
المترجم: أبو طه/ عدنان أحمد الحاجي
سواء وردت في صحيفة أو على الإنترنت، المقالات الإخبارية ربما دُعمت بصورة من صور فحص (scan) الدماغ أو بتقرير يوضح الطريقة التي يعمل بها دماغنا. في كثير من الأحيان، يستخدم القراء هذه الشروح العلمية للمساعدة في فصل الحقيقة عن الخيال. ولكن في عصر الأخبار المزورة، ماذا يحدث عندما يتم تضمين صور أو مزاعم دخيلة (غريبة) في المقال؟ هل يجعلنا هذا أكثر احتمالية لتصديق ما نقرأ؟
ووفقًا لدراسة أجرتها جامعة مينيسوتا في الآونة الأخيرة ونشرت في المجلة البريطانية لعلم النفس التربوي British Journal of Educational Psychology، فمن المرجح أن يصدق الرأي العام مقالات عن مواضيع تعليمية (تربوية) عندما تكون مصحوبة بصور دماغية دخيلة وأوصاف شفهية لما وجده النيروساينس (علوم الأعصاب).
"إن الممارسات التعليمية (التربوية)، كألعاب الدماغ التجارية، تُبرر بشكل متزايد بما وجده علم الأعصاب"، كما يقول سو هيون ايم، الباحث الرئيسي في الدراسة وطالب الدكتوراه في قسم علم النفس التربوي في كلية التربية والتنمية البشرية بجامعة مينيسوتا. "في العديد من الحالات، تكون هذه" الدواعي" غير مبررة، ويجب أن يكون أصحاب المصلحة في مجال التعليم قادرين على إدراك متى يكون الأمر كذلك".
ويضيف المؤلف المشارك في الدراسة، ساشانك فارما، الأستاذ المشارك في قسم علم النفس التربوي: "إن نقص الأدلة التي لا تزال مستمرة في العديد من برامج علم الأعصاب كان محل اهتمام مكثف من وسائل الإعلام في السنوات الأخيرة". وقد قام ما يقرب من ٧٠ باحثًا مؤخرًا بنشر رسالة مشتركة محذرين من الضجة الدعائية للعبة تدريب الدماغ، كما ورد في مجلة ساينس (١)".
قام باحثون من قسم علم النفس التربوي بتوظيف ٣٢٠ مشاركًا من الولايات المتحدة باستخدام خدمة منصة حشد المصادر crowdsourcing للتسوق التابعة لأمازون (Amazon’s Mechanical Turk crowdsourcing service.). قرأ المشاركون المقالات التي كتبت بطريقة علمية سائدة ومفتوحة (يمكن قراءتها بدون مقابل). احتوى كل مقال على حجة سليمة لتطبيق نتائج سايكلوجية لتحسين الممارسة التعليمية (التربوية). بعض المقالات شملت أيضًا وصفًا لنتائج علم الأعصاب التي كانت غير ذات صلة بالحجة.
عندما وصفت هذه النتائج الدخيلة شفهيًّا و / أو وضحت بشريط رقمي bar graph، رأى المشاركون بشكل صحيح أنهم لم يزيدوا من المصداقية العلمية للمقالات. ومع ذلك، عندما تم وصفها شفهيًّا وصحبها صورة دماغية ملونة، صنف المشاركون المقالات على أنها أكثر مصداقية من الناحية العلمية. استمر هذا التأثير حتى بعد التحكم في إلمام المشاركين بالتعليم والموقف تجاه السايكلوحيا ومعرفة علم الأعصاب.
وفقا ل فارما Varma، يجب إجراء المزيد من البحوث للتحقق فيما إذا كان "الاستدراج المغري" لصور الدماغ يمكن تطبيقها أيضًا على المهنيين التربويين كالمعلمين والإداريين وصناع القرار.
وقال فارما: "يجب أن يقوم المهنيون التربويون باتخاذ قرارات تستند إلى أدلة حول تبني مناهج جديدة، وتُبرر بشكل متزايد عن طريق التوسل الخاطئ بنتائج علوم الأعصاب".
مصدر ورد في النص
١- https://www.sciencemag.org/news/2014/10/neuroscientists-speak-out-against-brain-game-hype
المصدر
https://twin-cities.umn.edu/news-events/research-brief-do-images-brain-make-us-more-likely-believe-what-we-read
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
حتى تغاضيت
محمد أبو عبدالله
الإمام الحسين (ع): حجّ كربلائيّ المناسك
حسين حسن آل جامع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
قوافل حجّاج القطيف والأحساء: رحلة شوق ولقاء
(الأمراض وطبقات وجود الإنسان) محاضرة للدكتور طاهر الأربش في مجلس الزهراء الثّقافيّ
رضا الوقفيّة تكرّم الفائزين في مسابقتها الفوتوغرافيّة (لوحة أحسائيّة)
حتى تغاضيت
الإمام الحسين (ع): حجّ كربلائيّ المناسك
ظلال الذاكرة الأولى
تمائم من الملاذ الباقر (ع)
مسجد أم مازن: جوهرة الأحساء التاريخية
الإمام الباقر (ع): مستودع علوم الإمامة
الكرورو بهار الأجداد وذاكرة الأبناء