
المترجم : أبو طه/ عدنان أحمد الحاجي
يقوم العلماء بشكل روتيني بالتقاط صور للدماغ في حالته الديناميكية بالتركيز على جزيئات أو خلايا أو دارات circuits فردية.
لكن رؤية كيف تتفاعل هذه الوحدات الصغيرة لتحدث سلوكاً معقداً كان مهمة شاقة. الآن، بجهد تعاوني متعدد المعامل البحثية ، طور باحثون في جامعة ييل وسيلة للاستفادة من تقنيتين مجهريتين لتعطي لمحة عن الدماغ بأكمله وهو يعمل في الوقت الحقيقي.
البحث نشر في ٤ نوفمبر ٢٠١٩ في مجلة نتشر ميثودس Nature Methods (١).
"دمج مقاييس مختلفة اختلافاً واسعاً من المعرفة يمثل تحديًا أساسيًا في علم الأعصاب". "من خلال هذه المقاربة الجديدة، نقوم بسد الفجوات بين البيولوجيا الجزيئية والخليوية وبيلوجيا النظم".كما قال مايكل هيغلي، الأستاذ المشارك في علوم الأعصاب وعضو في معهد كاڤلي Kavli للعلوم العصبية التابع لجامعة ييل.
قاد هيغلي ومايكل كراير، البرفسور ويليام زيغلر الثالث في قسم العلوم العصبية، الدراسة، التي تم تمويلها من قبل مبادرة الدماغ BRAIN التابعة للمعاه الوطنية للصحة.
استخدمت فرق جامعة ييل البحثية نوعين مختلفين من تقنية التصوير: الفحص المجهري ثنائي الفوتون two-photon microscopy لالتقاط نشاط خلايا عصبية منفردة، والتصوير الميزوسكوبي mesoscopic لتسليط الضوء على أنماط واسعة الانتشار من نشاط الشبكة عبر (في كل) الدماغ. طور الفريق منصة موحدة لرؤية هذه المقاييس المتباينة من النشاط.
في دراسات أخرى لا تزال جارية، أضاف باحثو جامعة ييل الرنين المغناطيسي الوظيفي إلى هذه المنصة، مما مكن الباحثين من ربط نشاط الدماغ بالتعلم والمعالجة المعرفية/ الإدراكية لدى الفئران.
يعد عمل الفريق جزءًا من جهد تعاوني كبير في جامعة ييل Yaleويضم مختبرات تود كونستابل ، أستاذ الأشعة والتصوير الطبي البيلوجي، وجيسيكا كاردان، أستاذة مساعدة في علم الأعصاب.
"تنفيذ نطاق المشروع الضخم هذا لا يمكن القيام به إلا في مؤسسة مثل جامعة ييل Yale ، حيث الدمج بين الخلفيات المتنوعة والروح التعاونية أتاح لنا توسيع فهمنا للجهاز العصبي بشكل كبير"، كما قال هيغلي:
يتوقع الباحثون أن تساعد التكنولوجيا الجديدة الباحثين في نهاية المطاف على تتبع دور جزيئات معينة، وخلايا معينة، وشبكات دماغ معينة في السلوك البشري والأمراض.
مصدر من داخل النص
١-https://www.nature.com/articles/s41592-019-0625-2
المصدر الرئيس
https://news.yale.edu/2019/11/04/yale-scientists-capture-dynamic-brain-action?utm_source=YNemail&utm_medium=email&utm_campaign=yn-11-04-19
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
الجزء الرّابع من كتاب الشّاعر والرّادود عبدالشّهيد الثّور (قضايا مأتميّة)
زكي الغرّاش.. الفخّار ذاكرة حيّة
التقليعة المرقسيّة.. نخيل هجر في ذاكرة الشّعراء
مطحنة السّماح: رائحة الزّمان والمكان في القطيف
اللّيمون، جدال لطيف وذاكرة مشتركة
الجائزة الحادية عشرة لكتاب العماني في (لين ستّة سيجما)
(أوشك أن أكون): جديد الشّاعر جميل الحبيب
اختتام النّسخة الثامنة والعشرين من حملة التّبرّع بالدّم (ومن أحياها)
على قدر عمقك يكون الغرق
(مسيرة فنّ من أرض النّخيل): احتفاء بتجربة الفنّان أحمد العبدالنبي