
السيد محسن الأمين ..
كانت في زمن بني أمية إذ تدل جملة من الآثار والأخبار أنه كان عليه سقيفة ومسجد في زمن بني أمية واستمر ذلك إلى زمن الرشيد من بني العباس لكن لا يعلم أول من بنى ذلك. قال السيد محمد بن أبي طالب الحسني الحائري فيما حكي عن كتابه تسلية المجالس وزينة المجالس في مقتل الحسين (عليه السلام) : كان قد بني عليه مسجد ولم يزل كذلك بعد زمن بني أمية، وفي زمن بني العباس إلى آخر كلامه ؛ ويدل الخبر الذي رواه السيد علي بن طاوس في الإقبال عن الحسين بن أبي حمزة أنه كان عليه سقيفة لها باب في آخر زمن بني أمية حيث قال فيه : خرجت في آخر زمن بني أمية وأنا أريد قبر الحسين (عليه السلام) إلى أن قال : حتى إذا كنت على باب الحائر خرج إلي رجل ثم قال: فلما انتهيت إلى باب الحائر : فجئت فدخلت .
وقال الصادق (عليه السلام) لجابر الجعفي في حديث رواه ابن قولويه في كامل الزيارة إذا أتيت قبر الحسين (عليه السلام) فقل ؛ وجابر توفي على ما ذكره النجاشي سنة 128 ومات مروان بن محمد آخر ملوك بني أمية سنة 132 فتكون وفاته قبل انقضاء دولتهم بأربع سنين ، وروى ابن قولويه في كامل الزيارة عن أبي حمزة الثمالي عن الصادق (عليه السلام) في كيفية زيارة الحسين (عليه السلام) أنه قال فإذا أتيت الباب الذي يلي الشرق فقف على الباب وقل ؛ ثم قال ثم تخرج من السقيفة وتقف بحذاء قبور الشهداء .
وهو صريح في أن البناء كان سقيفة له باب من الشرق وقوله الباب الذي يلي الشرق يدل على وجود باب غيره وفي حديث صفوان الجمال عن الصادق (عليه السلام) إذ أردت زيارة الحسين بن علي فإذا أتيت الباب فقف خارج القبة وارم بطرفك نحو القبر وقل ثم ادخل رجلك اليمنى القبة وأخر اليسرى وقل ثم ادخل الحائر وقم بحذائه .
وقال المفيد في مزاره عند ذكره لرواية صفوان بن مهران فإذا أتيت باب الحائر فقف ثم تأتي باب القبة فقف من حيث يلي الرأس ثم أخرج من الباب الذي عند رجلي علي بن الحسين ثم توجه إلى الشهداء ثم امش حتى تأتي مشهد العباس بن علي فقف على باب السقيفة وقل وروى ابن قولويه بسنده عن أبي حمزة الثمالي عن الصادق (عليه السلام) : فإذا أردت زيارة العباس فقف على باب السقيفة وقل ثم ادخل .
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
تاروت في خارطة عمرها نحو 1900 عام
فاطمة الحمودي حارسة النّقوش الأحسائية
جمعيّة سيهات تسلّط الضّوء على أثر نبرة الصوت في العلاقات المهنيّة
(عقد الدّرور في مدح شاعر البخور) ديوان شعريّ يحتفي بالشّاعر والمؤرّخ علي الدّرورة
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): من ذاكرة الجفر الأولى إلى فضاء الشّعر
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): من البيئة إلى قصيدة الضّوء وضوء القصيدة
ما سرّ سيهات؟
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): بداية العلاقة مع الشّعر وأثر البيئة والأمّ
(المستجيب الأول) برنامج إسعافيّ في رميلة الأحساء
البيت السعيد يشارك في الملتقى الرّقميّ بين الأجيال في سلطنة عمان