
أنت، ما الحلول التي تظنّها ناجحة؟
أحيانًا أقول: يجب أن أرغّبه بالصّلاة، وأحيانًا أخرى أقول: التّرغيب غير مجدٍ، عليّ أن أجبره عليها، فإن لم يمتثل عاقبته، وأحيانًا ثالثة أقول: لعلّ الأفضل أن أخيفه من عواقب ترك الصّلاة، لكن بعض أصدقائي يقولون: بل عليك أن تتركه وشأنه.. دعه يبلغ هذا المستوى من النّضج بنفسه، ومتى ما رغب هو في الصّلاة يصلّي.
قد يكون لكلّ واحدة من الطّرق التي ذكرتَ بعض الأثر، لكنّها – أوّلاً – لا تخلو من المضار، وثانيًا من المحتمل أن لا يكون أثرها مستديمًا.
أيّ مضار مثلاً؟ ولماذا لا تكون مستديمة؟
إن أنت أخفت طفلك وعاقبته فقد تحصل على نتائج آنية جيّدة، لكن هذه الطّريقة لها مضار بالتّأكيد، فالتّرهيب في غير محلّه يضرّ بروح الإنسان، والعقاب يبعث على التّكدّر والنّفور.
ثمّ إن تركت طفلك وشأنه قائلاً: إنّه حتمًا سيحبّ الصّلاة حين يراني أنا أحبّها، فربّما تعطي هذه الطّريقة نتائج طيّبة، لكنّها ستكون مؤقّتة بالتّأكيد، لأنّك حين جعلت "الحبّ والإقبال" هو القاعدة، فقد يأتي طفلك بصلاته اليوم بدافع الحبّ والإقبال، لكنّه حين لا يجد في نفسه غدًا إقبالاً على الصّلاة، أو يرى نفسه يحبّ شيئًا آخر، فسيميل إلى ذلك الشّيء! ولن تستطيع حينها لومه على ذلك، لأنّك قد علّمته أن يصنع ما يحبّ!
على ذلك ما من طريقة أنتهجها إلّا وتأتي بمشكلة. فما هي الطّريقة الأفضل برأيك؟
أفضل طريقة لجعل الأطفال ملتزمين بالصّلاة هي تربيتهم على الأدب في حياتهم اليوميّة، فإن أنت جعلت من الأدب العمود الفقريّ لحياة عائلتك ولمنهاجك التّربويّ، وهو الأدب في الفعل والقول، والأدب مع الجار، ومع الكبير... إلخ، وتعلّم طفلك كيف يكون مؤدّبًا، فإنّه سيتقبّل الصّلاة وسيؤدّيها بكلّ سهولة، لماذا؟ لأنّ الصّلاة هي الأخرى ضرب من التّأدّب، التّأدّب بين يديّ الله تعالى، فإنّ لكلّ شيء آدابه، وإنّ أدب الارتباط بالله هو الصّلاة، هذه هي الطّريقة المثلى لتسهيل الصّلاة على الأطفال وتعليمهم إيّاها.
جميل جدًّا، لم يخطر هذا على بالي أبدًا، لكن ألن تكون نتائج هذه الطّريقة مؤقّتة كتلك؟
كلّا. لأنّ التزام الأدب أساسًا يعني أنّك تقوم بالفعل من دون أن تضع حبّك له أو إقبالك عليه بنظر الاعتبار، على سبيل المثال: اندلعت في البيت مشكلة وثارت أعصابك وأعصاب زوجتك، وكان الجوّ متوتّرًا والنّفوس لا تطيق شيئًا، في هذه الأثناء يطرق الجار باب الدّار، فإذا بك وزوجتك تستقبلانه على أحسن وجه، وتسألانه بطلاقة عن أحواله، وتلبّيان له حاجته.. وطفلك يراقب هذا المشهد ويقول في ذات نفسه: أبي وأمّي كانا متوتّرين، وكانت المشكلة قد أثارت أعصابهما للغاية، وها هما يتصرّفان مع الجار بهذه الطّريقة المؤدّبة!
هذا يعني أنّ تصرّفك المؤدّب لا صلة له بحالك في تلك اللّحظة وما ترغب فيه نفسك، والطّفل يشاهد هذا السّلوك المؤدّب الجميل ويتعلّمه.
وحين يتعلّم المرء كيف يكون مؤدّبًا في سلوكه فإنّه لن يتخلّى عن هذا السّلوك بسبب حال مؤقّتة أو نزوة عابرة، لأنّه خلاف الأدب.
معنى (قول) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الصدقات نظام إسلاميّ فريد (1)
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الطاعة سبيل السعادة
السيد عبد الحسين دستغيب
التجلّيات السّلوكية والعمليّة لذكر الله تعالى
الشيخ محمد مصباح يزدي
الأساس العصبي للحدس: هل يستطيع دماغك فعلًا أن يعرف قبل أن تعرف أنت
عدنان الحاجي
الإمام السابع
الشيخ جعفر السبحاني
علّة اختيار موسى (ع) لهارون (ع) وزيرًا
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
التأسيس الَّلاهوتي لفلسفة الحرب (4)
محمود حيدر
أربع قواعد ألماسية في علاج المشاكل الزوجية
الشيخ مرتضى الباشا
الرياء وموقف العرفان من النية والعمل
الشيخ شفيق جرادي
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
باب الحوائج: صلوات في حضرة القيد
حسين حسن آل جامع
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
فانوس الأمنيات
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
سجود القيد في محراب العشق
أسمهان آل تراب
معنى (قول) في القرآن الكريم
قد يمتلك البشر أكثر من 30 حاسة، بحسب علماء
الصدقات نظام إسلاميّ فريد (1)
الطاعة سبيل السعادة
الإمام الكاظم (ع) وتيار الإلحاد
قطيفيّون يبدعون في في المعرض الفنّيّ (بصمة خليجيّة)
في حنينٍ وفي وجد
باب الحوائج: صلوات في حضرة القيد
المراد من عدم استحياء الله
التجلّيات السّلوكية والعمليّة لذكر الله تعالى