
ورد في التوراة:
(ورأى الربّ أن شرّ الإنسان قد كثر في الأرض، وأن كل تصور أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم * فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض، وتأسف في قلبه * فقال الربّ: أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته، الإنسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء، لأني حزنت أني عملتهم * وأما نوح فوجد نعمة في عيني الرب). سفر التكوين: 6 (5-8)
فهل القرآن الكريم يحمل نفس هذه النظرة؟
قال تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ (سورة البقرة: 30)
يتضح من خلال هذه الآية: أنّ الملائكة حتى قبل خلق الإنسان كانوا يعلمون هويته وحقيقته وأنه سيقتل ويسفك الدماء.
ومن هنا طرحوا سؤالًا مؤدّبًا معترضين فيه على جعل خليفة من هذا النوع، فقالوا لله تعالى: لماذا تجعل الإنسان المخلوق السفاك والمخرّب خليفتك في الأرض رغم أننا بمنزلتنا هذه أرفع وأسمى منه؟
فأجابهم الله تعالى جوابًا مجملًا: ﴿قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾
وهذا الجواب على إيجازه فيه إشارة إلى حقيقة عظيمة: أن من بين هؤلاء البشر الذين عدّهم الملائكة ظالمين عاصين، سيكون هناك من منزلته ومقامه أسمى وأرفع من الملائكة، وهو الأحق بالخلافة في الأرض.
عند النظر إلى هذه الآية يمكن القول من دون شكّ: إنّ القرآن الكريم يرى أن القتال وسفك الدماء إحدى اللوازم البينة لوجود الإنسان الأرضي، وهو أمر ضروري لا ينفك عن حياته الاجتماعية.
وإنّ الله تعالى وملائكته كانوا يعلمون قبل خلق هذا الكائن المعقّد بهذه الخصوصية الذاتية اللازمة له.
وعليه لا يمكن القول إطلاقًا: إن الله تعالى لا يدرك حقيقة هذا المخلوق، ولا يجوز التفوّه بأنه لا يعلم ظاهرة الحرب المغروسة فيه وسفكه للدماء.
ولا يصحّ الحديث أساسًا عن أنّه لا يدري بأن هذا الأمر سيتفق وقوعه في حياته ومسيرته الاجتماعية، وبعد خلقه أدرك حقيقة الموقف فندم على تكوينه وإبداعه!
معنى قوله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾
الشيخ محمد صنقور
معرفة الإنسان في القرآن (15)
الشيخ مرتضى الباشا
لأجل ليلة القدر، الأخلاق الفاضلة وقوة النفس
السيد عباس نور الدين
وقت الشاشة والمشكلات الانفعالية لدى الأطفال: حلقة مفرغة؟
عدنان الحاجي
معنى (نكل) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
مميّزات الصّيام
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الدم الزاكي وأثره على الفرد والجماعة
الشيخ شفيق جرادي
البعث والإحياء بعد الموت
الشيخ محمد جواد مغنية
البعض لا يتغيّر حتّى في شهر رمضان المبارك، فماذا عنك أنت؟!
الشيخ علي رضا بناهيان
أبو طالب عليه السلام المظلوم المفترى عليه (3)
السيد جعفر مرتضى
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
(عيسى) الإصدار الروائي الأول للكاتب علي آل قريش
معنى قوله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾
كاتبتان ناشئتان في القطيف تسلّطان الضّوء على إصدارَيهما الصّادرَين مؤخرًا
ليلة القدر الثانية واستشهاد أمير المؤمنين (ع) في المنطقة
الصيام والسلامة البدنية
معرفة الإنسان في القرآن (15)
شرح دعاء اليوم الحادي والعشرين من شهر رمضان
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
معنى: ﴿وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ ..﴾ والمقصود من الآخرين
لأجل ليلة القدر، الأخلاق الفاضلة وقوة النفس