
{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18)} (الأنبياء)
هذه الآية تكشف عن قوة الحق وضعف الباطل وتفاهته.
قد يبدو الباطل غالباً في الظاهر، بصورة مؤقتة، إلّأ أنّ الحقّ ينطلق انطلاقاً ويُزيله من الوجود.
"القذف" يعني الإطلاق، فكأنّنا نصنع من الحقّ كمثل الرصاصة نُطلقها على دماغ فينكسر ويتناثر، وعندئذ ترون أنّ الباطل زائلٌ لا محالة، وإنّه لم يكن شيئاً، فهو زهوق.
وقد استنتج بعضهم من هذه الآية أموراً أخرى وهي أنّه بعد أن بقيَ الحقّ كامناً بسبب بروز الباطل مدّة من الزمن، فإنّه عندما ينبري لحرب الباطل يأتي باندفاع شديد يقتلع بنيان الباطل من أساسه، وهذا ما يفعله الله على يد البشر أنفسهم، فيرون الحقّ كالإعصار المفاجئ يُداهم الباطل فيُحطّمه تحطيماً ويُلقي به بعيداً.
لاحظوا كيف أنّ نظرة القرآن إلى الحرب بين الحقّ والباطل نظرة متفائلة، ويقول: لا يُخيفنّكم مظهر الباطل هذا، ولا يعتورنكم اليأس من انتشاره، لأنّ الحقّ هو المنتصر في النهاية وإن الحقّ هو الغالب دائماً في نهاية المطاف:
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ} (النور:55)
لقد كان الحقّ والباطل على امتداد التاريخ في صراع مستمر، إلّا أنّ القرآن يعدُ بانتصار الحق في النهاية على الباطل انتصاراً لا يبقي معه من الباطل أثراً، وهو يرى أنّ هذه سُنّة من سنن التاريخ، ولذلك فإنّه يوصي الناس بالإيمان، وبألّا يأسوا على شيء:
{وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139)} (آل عمران)
كونوا مؤمنين فإنّ لكم مركزاً رفيعاً، ولا تخشوا قلّتكم وكثرتهم، ولا تخافوا ثرواتهم المكدّسة في الدنيا، ولا يأخذنكم الهلع من كثرة أسلحتهم واشتداد قوتهم، أعدّوا أنفسكم بالإيمان والحق، كونوا مؤمنين حقّاً ومع الحق، وعندئذ فإنّ النصر يكون حليفكم.
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
حسين حسن آل جامع
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
القمبار: ذاكرة البحر وذكرياته في القطيف
الخلاص والشيشيّ والخنيزي.. تجذُّرٌ في واحتي الأحساء والقطيف
(واتريمبوه واليومي)… حكاية أهزوجة قطيفيّة
الميتافيزيقا المثلومة
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
مقام الرضا الأعظم
معنى (لفت) في القرآن الكريم
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
أسباب الحبّ
آل ربح والسّيهاتي يوقّعان في القطيف إصدارَيهما الجديدين