
استضاف مؤخرًا الأستاذ علي محمّد عساكر، الكاتب أمير بوخمسين، في حوار ثقافيّ، جرى خلاله تناول مجموعة من الموضوعات الثّقافيّة والفكرية والكتابيّة، مع الإضاءة على تجربة بوخمسين الممتدّة إلى أكثر من أربعة عقود من الزّمن.
وتوقّف بوخمسين عند علاقته بالقراءة والكتابة، مسلّطًا الضّوء على أبرز مؤلفاته، ومشاركاته في عدد من المشاريع الثّقافيّة والموسوعية، كما تطرّق إلى رؤيته حول الحراك الثّقافيّ في الأحساء.
وقال بوخمسين إن علاقته بالقراءة بشكل عامّ، بدأت مطلع ثمانينات القرن الماضي، ومع كثرة القراءة والمطالعة، سار في دروب الكتابة معالـجًا موضوعات كثيرة تخصّ المجتمع والفكر والثّقافة وتنمية الذّات.
وأشار الكاتب أمير بوخمسين إلى أنّه اتّجه بصورة خاصّة نحو المقالة القصيرة، مبيّنًا أنّها أكثر قدرة على الوصول إلى القارئ اليوم، في عصر كلّ ما فيه سريع، الأمر الذي أدّى إلى تراجع مساحة القراءة المطوّلة، قبل أن يؤكّد أنّ القراءة هي الوقود الأساس لكلّ كاتب، وأنّ الموهبة وحدها لا تكفي، ما لم يرفدها صاحبها بالمعرفة والتّطوير المستمر، مشيرًا إلى أنه يقوم باختيار موضوعاته، بعد رصد ودراسة لقضايا المجتمع واحتياجاته، ليشرع بعد ذلك بالكتابة بأسلوب توجيهيّ يجمع بين تشخيص الظّاهرة واقتراح الحلول.
وعدّد بوخمسين عددًا من مؤلّفاته التي منها: «فضاء النقد»، و«ومضات ثقافيّة»، و«يمضي الوقت وتبقى الكلمة»، و«شذرات حقوقيّة»، إلى جانب كتاب يتناول مفهوميّ القيادة والإدارة، ثمّ تحدّث عن تجربته في العمل الموسوعي، ومشاركته في هيئة تحرير «الموسوعة العربيّة العالميّة» خلال تسعينات القرن الماضي.
أمّا فيما يتعلّق بالمشهد الثّقافيّ في الأحساء، فقال إنّ المرحلة الثّقافيّة الرّاهنة إيجابيّة ومتنامية، مشيرًا إلى غزارة الإنتاج في الكتب والرواية والشعر وتعدّد الفعاليات الثقافية، ومؤكدًا أهمية تبنّي المشاريع التي تدعم الكتّاب والمبدعين، وتحفظ التّراث الفكري والأدبيّ وتحفظه إلى الأجيال المقبلة.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
نادٍ للخطابة في صفوى: صدقة جارية عن روح الفقيد الشّاب يوسف آل دهيم
العليوات يستعرض أسس الاستقرار والتّفاهم الأسريّ خلال برنامج (لتسكنوا إليها)
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): بين الحضور العربي والمسؤوليّة الأسريّة
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): يجب أن يكون هناك محرّض دائم على الكتابة
الشّوكان توقّع ديوانها الشّعريّ الجديد (ممسكة بغص الفردوس)
أن ينسب الخليج إلى مدينة
الدكتورة الجامع خلال برنامج (لتسكنوا إليها): الاستقرار العاطفيّ أوّلاً ثمّ الإنجاب
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): الشّعر والضّوء والمعنى الواحد
معارج الشّوق
(فخّ التّوقّعات الصّامتة) محاضرة لآل حسين في جمعيّة العطاء النّسائيّة الأهليّة في القطيف