
سجّل النّقّاش القطيفيّ عبر الزّمن، حضوره في ذاكرة المنطقة الفنّيّة للعمارة المحلّيّة، بما أنجزه من أعمال إبداعيّة جصيّة، جمعت بين التّكوين الجماليّ، وفائدة الاستخدام.
وفي مقالته التي تحمل العنوان: (النّقوش الجصيّة: عطاء التّراب والطّين) المنشورة في موقع (علوم القطيف) تحدّث الفنّان إسماعيل هجلس عن هذه الحرفة، بكونها تعبيرًا عن مدى تعلّق الإنسان القطيفيّ ببيئته، ومدى إبداعه في تحويل موادّ الطّبيعة إلى أعمال فنّيّة بديعة.
وأنجز هجلس تجربة جصّيّة له، باستخدام الجبس والجير مع تدعيم النّموذج بشبكة بلاستيكيّة، الأمر الذي يسّر له اختبار استجابة المادة للنّقش الغائر والبارز والصّنفرة، وقد أراد من وراء ذلك، استعادة الزّخارف القطيفيّة واستحضارها كإرث كبير اشتهرت فيه القطيف في زمن ماضٍ ولا تزال بعض المباني فيها تحتفظ بشيء منه.
وأوضح هجلس أنّ الإعداد يلزمه خطوات عديدة، تبدأ بتجهيز المزيج وصبّه داخل إطار، ثم رسم التّكوين بالمسطرة والفرجار والمنقلة، أو استخدام القوالب المفرّغة، قبل الشروع في الحفر، مشيرًا إلى أن النّقّاش القطيفي كان يغطّي الجصّ بالقماش أو الخيش المبلّل إذا توقّف عن العمل، وذلك بهدف المحافطة على مرونته عند العودة إليه.
وأشار هجلس إلى ارتباط مهارة الحرفيّ القطيفيّ بسرعة الإنجاز والذّكاء في تنوّع المفردات الزّخرفيّة، مميّزًا بين نقوش مفرّغة تسمح بدخول الضّوء والهواء، وأخرى مصمتة تؤدي وظيفة جماليّة أساسًا، وهذا ما يلزمه معرفة عميقة وعلميّة وعمليّة بالمادّة المستخدمة، تجمع دقّة الرّسم وحسن توقيت الحفر، وتمنح النقّاش القدرة على إنتاج تكوينات متعددّة تستجيب للمكان الذي توضع فيه.
هذه الحرفة البديعة التي سلّط هجلس الضّوء عليها، تفتح المجال واسعًا للتّأمّل في قيمة المهارة اليدويّة القطيفيّة، التي لا تعتمد على الأداة أو معرفة الشّكل المطلوب، بل يلزم الحرفيّ أن يكون دقيقًا وفنّانًا ملهمًا بكلّ ما للكلمة من معنًى، عارفًا بأساليب التّعامل مع المادّة وكيفيّة تطويعها وتشكيلها، مدركًا: كيف يبدأ؟ ومن أين؟ وأيّ جزء يترك؟ وكيف يحافظ على توازن التّكوين؟
وفي حديثه عن الحرفيّ المتخصّص أشار هجلس إلى أنّه كان يتمتّع بحسّ فنّي مرهف، وبسرعة وذكاء ووفرة وغزارة في المفردات الزّخرفيّة، بحيث يمكنه عمل زخارف جصّيّة كثيرة دون تكرارها، وقد تختلف مقاسات الزّخارف الجصّيّة من مكان إلى آخر، فالفتحات المستطيلة (الكوّة) تتراوح بين (25-40 سم) (25-25 سم) (30-42 سم) وهي نوعان مفرّغ جماليّ نفعي (للضّوء والتّهوية)، ومصمت وظيفتة جماليّة بالدّرجة الأولى.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
مسجد الشّيخ عبدالمحسن بن الشّيخ محمّد بن مبارك اللّويميّ
ضوضائي العظمى
(تطوير حوارات السّيناريو بالذّكاء الاصطناعيّ) ورشة للدّكتور أحمد الملّا في الدّمّام
شعراء كويتيّون ضيوف شعراء «صهيل الكلام» في القطيف
السّابون: الميناء القطيفيّ القديم
مكتبة أبي سيبويه ومتحفه في القديح: مساحة مفتوحة على المعرفة والتّراث
علي عساكر في منتدى الدّالوة الثّقافي: ركائز البناء الفكري ومعوّقات التّنمية
دروازة باب الشّمال في قلعة القطيف: أكثر من ذاكرة وأعمّ من صورة فوتوغرافيّة
صورة نادرة لمسجد أبي حصيص ببلدة التّويثير في الأحساء
(الكتابة التي تشفي) ورشة إبداعيّة في الأحساء