
الشيخ محمد العبيدان
من أهم الصفات الحسنة التي يحسن توفرها عند الإنسان المؤمن أن يكون نافعاً للناس، وذلك من خلال جوانب كثيرة ومتعددة، فقد تكون تلك المنفعة عامة يستفيد منها المجتمع بأكمله، كما لو قدّم خدمة لأهل بلده من خلال الاشتراك في جمعية خيرية، أو في عمل جماعي يعود نفعه لكافة أهل البلد ولو بتطويرها وتحسين خدماتها.
وقد يكون النفع خاصاً يستفيد منه بعض الأفراد، كما لو سعى في قضاء حاجة مؤمن، أو عمد إلى فكاك ضيقه، أو فرج عنه وكشف كربه، وغير ذلك من النماذج.
وعلى أي حال، لقد أكدت النصوص الدينية على أهمية هذا الخلق، وحثت عليه كثيراً، فقد جاء عن الإمام الصادق(ع) في تفسير قوله تعالى:- (وجعلني مباركاً أين ما كنت) أنه قال: نفاعاً، يعني ينفع الناس فيستفيدوا منه.
وقد جاء عن رسول الله(ص)، أن خير الناس وأحبهم إلى الله تعالى من يكون أنفعهم لعباده، قال(ص): مَن أحب الناس إلى الله؟ فقال(ص): أنفع الناس للناس.
وعنه(ص)، قال: الخلق عيال الله، فأحب الخلق إلى الله من نفع عيال الله، وأدخل على أهل بيت سروراً.
وقال(ص) أيضاً: خصلتان ليس فوقهما من البر شيء: الإيمان بالله، والنفع لعباد الله.
كيف تنفع الناس:
ومع أن سبل المنفعة عديدة، إلا أن في البين نصاً نبوياً قد ذكر منهجاً لمنفعة الناس، فقد جاء عن رسول الله(ص) أنه قال: المؤمن منفعة، إن ماشيته نفعك، وإن شاورته نفعك، وإن شاركته نفعك، وكل شيء من أمره منفعة.
نفع الأموات:
ولا ينحصر النفع لخصوص الأحياء، بل يشمل الأموات أيضاً، نعم دائرة انتفاع الأموات أضيق من دائرتها في الأحياء، لأنها تنحصر في الأعمال التي يصل ثوابها إليهم من صدقة، وصلاة، وصوم وحج عنهم، ومن وقف عليهم، وإهداء ثواب عمل قد قام به الإنسان إليهم، وهكذا.
خاتمة:
ويحسن بالإنسان أن لا يحصر نفعه للناس على فئة معينة أو جماعة خاصة، أو طائفة، بل عليه أن يكون نفاعاً للإنسانية أجمع، وليقتدي بنبي الله يوسف(ع)، فقد قدم منفعته للملك ولم يكن عندها موحداً، وقد كان ذلك سبب هداية الملك وقومه.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
نادٍ للخطابة في صفوى: صدقة جارية عن روح الفقيد الشّاب يوسف آل دهيم
العليوات يستعرض أسس الاستقرار والتّفاهم الأسريّ خلال برنامج (لتسكنوا إليها)
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): بين الحضور العربي والمسؤوليّة الأسريّة
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): يجب أن يكون هناك محرّض دائم على الكتابة
الشّوكان توقّع ديوانها الشّعريّ الجديد (ممسكة بغص الفردوس)
أن ينسب الخليج إلى مدينة
الدكتورة الجامع خلال برنامج (لتسكنوا إليها): الاستقرار العاطفيّ أوّلاً ثمّ الإنجاب
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): الشّعر والضّوء والمعنى الواحد
معارج الشّوق
(فخّ التّوقّعات الصّامتة) محاضرة لآل حسين في جمعيّة العطاء النّسائيّة الأهليّة في القطيف