
ألا فاكتسب مهما اكتسبت المفاخرا
ففيهنّ ذكر المرء لـمّا يلف داثرا
ومن سعد جدّ المرء تجديد ذكره
بإرث بنيه منه تلك المفاخرا
وفي شرف الإباء حظّ لولدها
إذا ما اقتفتها ورّثتها المآثرا
أما سنّ بذل النّفس في الله حيدرٌ
وأورثه حتّى بنيه الأصاغرا
لعمري هم قبل المراضع أرضعوا
كرام سجاياه ففاقوا الأكابرا
فأصبح كلّ مظهر الفخر في الورى
فلم تر ذا فخر إليهم مفاخرا
كفاك بيوم الطّفّ موقف آله
لنصر الهدى حيث الضّلال توازرا
لقد عرجت أعلى المعارج في العلا
وإن لم تراهق واستطالت مفاخرا
وحسبك با ابن المجتبى النّدب قاسمٍ
فكم للمعالي قد أقر نواظرا
وسرّ بنصر الدّين قلب محمّد
وإن كان أقذى قتله منه ناظرا
غداة تفانت فتية المجد بالظّبا
وطير الردى في الطّفّ ما زال طائرا
ولم أنس لـمّا حرّكته حفيظةٌ
لنصر حسينٍ حين لم يلف ناصرا
أتى رغبة في الموت يسعى فقل به
هو البدر لكن في الثّرى كان سائرا
بنفسي حسينًا إذ تمثّل شخصه
غداة أتاه يطلب الإذن حائرا
رأى حسن أخلاقٍ وطيب شمائلٍ
ووجهًا منيرًا يخجل البدر زاهرا
فأرحبه باعًا وأحنى ضلوعه
عليه ودمع المقلتين تحادرا
وعانقه لكن عناق مودّع
يرى أن هذا للقا كان آخرا
وخرّا جميعًا للثّرى إذ عرتهما
جوىً غشية والوجد للقلب خامرا
فلما أفاقا صاح والوجد غالب
بني أتمشي للمنون مبادرا
أيا مهجتي أنت العلامة من أخي
وقرة عيني لا رأيتك عافرا
بني أتمشي للمنيّة ذاهبًا
برجلك تلقى ذابلاً وبواترا
فودعه لـمّا أبى وبكى شجى
وأصبح منه خلفه القلب طائرا
وراح إلى الهيجاء والجأش طامن
قد اتّخذ الهندي خلًّا مسامرا
وأصغى ارتياحًا لاستماع حديثه
إذا ما أتى الهيجاء فلّ البواترا
فقال له إن أنت أصدقتني تجد
لديك الرّدى مني هناك موازرا
وعرّف أصحاب الضّغائن نفسه
ومن لا يبالي بالرّدى لن يحاذرا
كرّ ففرّ الجيش من سطواته
وقام بميدان الوغى لا محاذرا
كأنّي به يلوي شراك نعاله
بميدانها لم يخش تلك العساكرا
فلما دنا المحتوم منه وآن أن
يحلّ بدارٍ للنّبي مجاورا
علاه لعينٌ من قفاه بضربةٍ
على الرّأس أدمت للهدى ناظرا
وخرّ بميدان الكفاح مناديًا
لأكرم عمّ فاستجاب مبادرا
وجدّل ذاك الرجس بالسّيف وانحنى
على جسمه دامي الحشاشة حائرا
رآه خضيبًا بالدّما فدعا أيا
سرور فؤادي من عليك تجاسرا
عليّ عزيزٌ أنّني لنداك لم
أجب وعلى دفع الرّدى لست قادرا
رجوت بأنّي فيك أبلغ منيتي
وربع المعالي فيك يصبح عامرا
وما خلت أنّ الدّهر فيك يخونني
وتسكن من قبل البلوغ المقابرا
ومـمّا شجى قلبي تذكّر حاله
ويا ليتني ما خالجت لي خاطرا
غداة انحنى من فقده ظهر عمّه
بتجديد ذكراه الشّقيق الموازرا
بنفسي وترًا في الوغى لم يجد بها
له مسعدًا إلا عدوًّا وواترا
غدا وهو محنيّ الأضالع حاملًا
فتاه قتيلًا للمخيّم سائرا
تخطّان فوق الأرض رجلاه والدّما
تسيل وعين السّبط تراه صابرا
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
أحمد آل سعيد يسلّط الضّوء على اختبار الأفكار اللّاعقلانيّة
حفرة معدن الطّيب
نغم محطّم
«دروس في تربية الأبناء» جديد الشّيخ صالح آل إبراهيم
«نافذة وضوء» تفتح لآل سعيد طريقًا عالميًّا
زكي السّالم: (بأماسيك الشّعريّة: كيف تصبح مملًّا ممطًّا؟)
خطّة (عرش البيان) لتفعيل الحراك الأدبيّ وتطويره في سيهات
البوعلي تتحدّث حول فنّ إعادة كتابتها للرّواية
(أنا إلّا قليلاً): آل غريب يستعيد مسيرته الشّعريّة والأدبيّة والحياتيّة
مواجهة أهل القطيف لعنترة بن شدّاد