• الرئيسية
  • متابعات
  • مقالات
  • فجر الجمعة
  • صدى القوافي
  • علمٌ وفكر
  • قرآنيات
  • من التاريخ
  • قراءة في كتاب
  • صدر حديثاً
  • للمزيد
    • مركز ارتقاء
    • لقاءات
    • ذاكرة الأرشيف

(وطويت سبعًا) جديد الشاعر محمود المؤمن

الدّيوان الذي عرّف به المؤمن عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ بقوله: (كَتَبتُ الوَلاءَ لا لأُعرَفَ مِن خِلالِهِ، بَلْ لأُطهِّرَ قَلْبِي بِهِ) هو ديوان ولائيّ بديع، وسفرٌ كُتِبَ بِمِدادِ المَحبَّةِ، مَضى بَيْنَ أَسمائِهِمْ (أهل البيت عليهم السّلام) كَما تَمضي الصَّلاةُ بَيْنَ الأَذانِ وَالتَّسليمِ، وبحسب المؤمن فإنّه لَم يكتبه ليضيفَ عنوانًا إِلى رفّ، بل ليضع قلبه حيث يجب أن يكون.

التأسيس الَّلاهوتي لفلسفة الحرب (1)

يبيّن (ريتشارد رورتي)، الفيلسوف الأميركي المعاصر، في زحام السجال حول المهمة الأميركية، أن (فن تكوين الحقائق أهم من امتلاك الحقائق)… لكن سيأتي من يأخذ بمقالة رورتي أخذ اليقين، ليجعل من الفوضى المبثوثة في عوالم ما بعد الحرب الباردة، فنّاً لتكوين الحقائق، والسياسات، وأنظمة القيم.

وَلَوْ أَنَّهُمْ!!

إقامة التوراة والإنجيل العمل بهما، والمراد بما أنزل إليهم التعاليم التي كانوا يسمعونها من الأنبياء، وهي المعروفة عند المسلمين بالأحاديث النبوية، ومن فوقهم ومن تحت أرجلهم كناية عن السعة في الرزق، تمامًا كما تقول: فلان غارق في النعم من قرنه إلى قدمه.

إسلام سلمان الفارسي في قباء

جاءت مجموعات من اليهود بعد نبي الله عيسى (عليه السلام)، وسكنت الجزيرة بانتظار النبي الموعود، وكان أشخاص غير اليهود ينتظرون ظهوره (صلى الله عليه وآله) أيضاً مثل سلمان الفارسي الذي أعجبته المسيحية فترك المجوسية وهاجر إلى الشام، ثم إلى العراق وتركيا وعاش مع علمائهم، ثم جاء إلى أرض العرب ينتظر النبي الموعود.

{وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى}

الرأي الأول: الاستفهام هنا للاستئناس. فأنت عندما ترى ضيفك مستوحشًا أو مضطربًا قد تسأله بعض الأسئلة العادية البسيطة لتذهب عنه الوحشة والاضطراب، فتقول له مثلاً (كيف حالك؟ وكيف صحتك؟) ولذلك نرى أنّ كليم الله موسى - عليه السلام - لم يجب بقوله (هي عصاي) فقط بل أسهب في الجواب (قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى) (طـه - 18).

أيّها الـزوجان.. تنـازلا

إذا غضِبْتُم -ولا ينبغي لكم الانفعال- ولو صدرت عنكم كلمات جارحة -ولا ينبغي أن تصدُر عنكم-، فبادروا إلى الاعتذار فورَ زوالِ الغضب عنكم، وتحمَّلوا مسؤوليّة التقصير، واخضعوا لذلك، فالخضوع هنا نوع من البناء الذاتيّ. والبيت يجب أن يكون مدرسةً لنا، بل أفضل مدرسةٍ وأفضل كتابٍ أخلاقيّ وأفضل معلِّمِ أخلاقٍ للنساء خاصّةً.

أسرار الغيبة والوعد الإلهي (5)

الحكومة العادلة تحتاج وليّاً عادلاً: يترتّب على القول بضرورة نظام القضاء في إطار قوانين الإسلام الالتزام أيضاً بضرورة الحكومة الإسلاميّة. كما أنّ حكم العقل القطعيّ المذكور يقضي بأنّ من يتصدّى لهذه الحكومة ليس سوى ذلك الفرد العارف بالإسلام وقوانينه الخبير بحكمه العادل في سيرته.

الندم من وجهة علم الأعصاب، كيف نتعايش معه ونستفيد منه؟

يلعب الفص الجبهي الحجاجي دورًا محوريًّا في هذه العملية. فهو يُقيّم القرارات السابقة، ويُحاكي النتائج البديلة، ويُوازن بين المكاسب والخسائر الممكنة لـ (الخيارات التي لم تُتخذ)، ما يجعل السيناريوهات البديلة المتخيلة تحمل ثقلًا عاطفيًّا يكاد يُضاهي التجارب والخيارات الواقعية. ومن خلال ذلك، يُساعد في تفسير سبب الشعور بالندم بهذه الحدة وتأثيره في الخيارات المستقبلية

متابعات

جائزة للفوتوغرافي آل حسن عن صورته (حنان الأم)

ابن بلدة سنابس بالقطيف، حقّق فوزه المستحّق عن صورته التي تحمل العنوان: (حنان الأم) التي جسّد فيها بالضّوء، أجمل معاني الأمومة، وأروع ملامح الحنان الذي ينساب من الأم إلى وليدها مهما كان عمره، فقد عكست الصورة رجلًا كبيرًا في حضن والدته، وهي تضع يدها على رأسه، بكلّ حبّ وعاطفة ووقار.

أحمد آل سعيد: الطّفل صورة عن الأسرة ومرآة لتصرّفاتها

خيمة المتنبّي تسعيد ذكرى شاعرَين راحلَين بإصدارَينِ شعريّينِ

أولى جلسات ملتقى شعراء الأحساء بمجلسه الجديد

مقالات

أيّها الـزوجان.. تنـازلا

إذا غضِبْتُم -ولا ينبغي لكم الانفعال- ولو صدرت عنكم كلمات جارحة -ولا ينبغي أن تصدُر عنكم-، فبادروا إلى الاعتذار فورَ زوالِ الغضب عنكم، وتحمَّلوا مسؤوليّة التقصير، واخضعوا لذلك، فالخضوع هنا نوع من البناء الذاتيّ. والبيت يجب أن يكون مدرسةً لنا، بل أفضل مدرسةٍ وأفضل كتابٍ أخلاقيّ وأفضل معلِّمِ أخلاقٍ للنساء خاصّةً.

أسرار الغيبة والوعد الإلهي (5)

بيت أُسّس على التقوى

أسرار الغيبة والوعد الإلهي (4)

فجر الجمعة

الشيخ عبد الله النمر: المنهج القويم معيار السلامة

تتناول الخطبة نقدًا للفكر الوضعي التجريبي، وتبيّن مخاطره حين يُؤخذ كمرجعية حصرية للمعرفة، من دون الاعتراف بالبعد الروحي والغيبي الذي يُشكّل جزءًا جوهريًّا من الكيان الإنساني. وتعرض الخطبة موقف أهل البيت (ع) من المعارف، وتدعو إلى التمسك بمنهجهم كسبيل للنجاة.

الشيخ عبد الجليل الزاكي: شرف المؤمن بقيام الليل

الشيخ محمد علي الأحمد: الإنسان في حالتي النعمة والنقمة

الشيخ عبد الجليل بن سعد: نفسٌ بألفِ شخصية!

صدى القوافي

الإمام الصادق: مستودع أسرار العلوم

كيفَ لا تَنحني عليهِ الضّلوعُ، وعلى الفَقدِ لا تَسيلُ الدّموعُ، كيفَ لا تَندبُ الشّريعةُ حُزنًا، علَمًا قَد نَمَى عُلاهُ الشّفيعُ، أيُّ يومٍ أهاجَ وَقْدَ الرّزايا، وأراعَ الفؤادَ خَطبٌ فَظيعُ

الحوراء زينب: جنازة على كاهل الغربة

أفق من الأنوار

تجلّـيت جلّ الذي جمّـلك

علمٌ وفكر

التأسيس الَّلاهوتي لفلسفة الحرب (1)

يبيّن (ريتشارد رورتي)، الفيلسوف الأميركي المعاصر، في زحام السجال حول المهمة الأميركية، أن (فن تكوين الحقائق أهم من امتلاك الحقائق)… لكن سيأتي من يأخذ بمقالة رورتي أخذ اليقين، ليجعل من الفوضى المبثوثة في عوالم ما بعد الحرب الباردة، فنّاً لتكوين الحقائق، والسياسات، وأنظمة القيم.

الندم من وجهة علم الأعصاب، كيف نتعايش معه ونستفيد منه؟

العلم في عام 2050: الاكتشافات المستقبلية التي ستُشكّل عالمنا وما وراءه

كيف يُساعد الوعي البصري الدماغ على التركيز والانتباه؟

قرآنيات

وَلَوْ أَنَّهُمْ!!

إقامة التوراة والإنجيل العمل بهما، والمراد بما أنزل إليهم التعاليم التي كانوا يسمعونها من الأنبياء، وهي المعروفة عند المسلمين بالأحاديث النبوية، ومن فوقهم ومن تحت أرجلهم كناية عن السعة في الرزق، تمامًا كما تقول: فلان غارق في النعم من قرنه إلى قدمه.

{وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى}

معنى (كلح) في القرآن الكريم

الحكم أمانة

من التاريخ

إسلام سلمان الفارسي في قباء

جاءت مجموعات من اليهود بعد نبي الله عيسى (عليه السلام)، وسكنت الجزيرة بانتظار النبي الموعود، وكان أشخاص غير اليهود ينتظرون ظهوره (صلى الله عليه وآله) أيضاً مثل سلمان الفارسي الذي أعجبته المسيحية فترك المجوسية وهاجر إلى الشام، ثم إلى العراق وتركيا وعاش مع علمائهم، ثم جاء إلى أرض العرب ينتظر النبي الموعود.

درهم شطيطة

حروب عليٍّ (ع) كانت بأمر الرسول (ص) (2)

هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم

قراءة في كتاب

كتاب ما وراء الشرّ

ومن جهة أخرى، فيجب الالتفات إلى أنّ الله تعالى يريد الكمال لجميع الذين يمكنهم أن يتكاملوا باختيارهم، وإنّ كثيرًا من الأمور التي ظاهرها الشرّ هي ألطاف إلهيّة يرسلها الله على شكل بلاءات تدعو إلى التوجّه إليه سبحانه، وهو أمر يساعد على تمهيد أرضيّة أفضل لتقبّل الناس دعوة الأنبياء (ع).

فاطمة الزهراء عليها السلام من المهد إلى اللّحد

كتاب بيت الأحزان للشيخ عبّاس القمّي

(المعجم الموضوعي) للمحقّق الشيخ علي الكوراني

صدر حديثاً

(وطويت سبعًا) جديد الشاعر محمود المؤمن

الدّيوان الذي عرّف به المؤمن عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ بقوله: (كَتَبتُ الوَلاءَ لا لأُعرَفَ مِن خِلالِهِ، بَلْ لأُطهِّرَ قَلْبِي بِهِ) هو ديوان ولائيّ بديع، وسفرٌ كُتِبَ بِمِدادِ المَحبَّةِ، مَضى بَيْنَ أَسمائِهِمْ (أهل البيت عليهم السّلام) كَما تَمضي الصَّلاةُ بَيْنَ الأَذانِ وَالتَّسليمِ، وبحسب المؤمن فإنّه لَم يكتبه ليضيفَ عنوانًا إِلى رفّ، بل ليضع قلبه حيث يجب أن يكون.

الرّواية الأولى للكاتبة رحيق مهدي آل باقر: (بيت يتنفّس الأسرار)

(تراتيل عشقك) باكورة إصدارات الكاتبة إيمان الغنّام

(رسائل آل عرفات) إصدار جديد يسلّط الضّوء على قيمة عالم موسوعيّ

لقاءات

أحمد آل قريش: هناك رابط عجيب بين الموسيقى والتّعليق الصّوتيّ

هو نبرات صوتيّة أو نغمات تخرج من الحنجرة بشكل معيّن وبلون معيّن مناسب في مجاله لصناعة أداء مناسب للمستمع، وكما الموسيقى، فإذا عُزفت بشكل احترافيّ شعر المستمع بالارتياح، وكذلك إذا أدّى المعلّق بشكل صحيح سليم احترافيّ، أثّر في المستمع

الشّيخ علي الفرج: الإحياء النّبوي من أجلى المصاديق التّوعويّة

أمين العالي: الشّعر عصارة الرّوح

حسين آل هاشم: أركّز على إبراز الهويّة الثّقافيّة وتعزيزها

الكتاب

  • التأسيس الَّلاهوتي لفلسفة الحرب (1)

    محمود حيدر

  • وَلَوْ أَنَّهُمْ!!

    الشيخ محمد جواد مغنية

  • {وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى}

    الشيخ مرتضى الباشا

  • أسرار الغيبة والوعد الإلهي (5)

    الشيخ عبد الله الجوادي الآملي

  • الندم من وجهة علم الأعصاب، كيف نتعايش معه ونستفيد منه؟

    عدنان الحاجي

  • معنى (كلح) في القرآن الكريم

    الشيخ حسن المصطفوي

  • الحكم أمانة

    الشيخ جعفر السبحاني

  • حجج منكري إعجاز الرّسول (ص)

    الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

  • الغضب نار تأكل صاحبه

    السيد عبد الحسين دستغيب

  • حروب عليٍّ (ع) كانت بأمر الرسول (ص) (2)

    الشيخ محمد صنقور

الشعراء

  • الإمام الصادق: مستودع أسرار العلوم

    حسين حسن آل جامع

  • أفق من الأنوار

    زكي السالم

  • تجلّـيت جلّ الذي جمّـلك

    الشيخ علي الجشي

  • فانوس الأمنيات

    حبيب المعاتيق

  • أيقونة في ذرى العرش

    فريد عبد الله النمر

  • سأحمل للإنسان لهفته

    عبدالله طاهر المعيبد

  • خارطةُ الحَنين

    ناجي حرابة

  • هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال

    أحمد الرويعي

  • وقف الزّمان

    حسين آل سهوان

  • سجود القيد في محراب العشق

    أسمهان آل تراب

إنفوغراف

آخر المواضيع

  • (وطويت سبعًا) جديد الشاعر محمود المؤمن

  • التأسيس الَّلاهوتي لفلسفة الحرب (1)

  • وَلَوْ أَنَّهُمْ!!

  • إسلام سلمان الفارسي في قباء

  • {وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى}

  • أيّها الـزوجان.. تنـازلا

  • أسرار الغيبة والوعد الإلهي (5)

  • الندم من وجهة علم الأعصاب، كيف نتعايش معه ونستفيد منه؟

  • معنى (كلح) في القرآن الكريم

  • الحكم أمانة

فيديو

صور