هو الإمام الكبير القدر والأوحد الحجة الحبر، الساهر ليله قائمًا، القاطع نهاره صائمًا، المسمّى لفرط حلمه وتجاوزه عن المعتدين كاظمًا. قال الشيخ المفيد: هو الإمام بعد أبيه، والمقدّم على جميع بنيه لاجتماع خصال الفضل فيه، وورود صحيح النصوص وجلي الأقوال عليه من أبيه بأنّه ولي عهده والإمام القائم من بعده
لولا حرب الجمل لما كانت حرب صفّين والنّهروان، ولا مذبحة كربلاء ووقعة الحرّة، ولا رميت الكعبة المكرمة بالمنجنيق أكثر من مرّة، ولا كانت الحرب بين الزّبيريين والأمويين، ولا بين الأمويين والعبّاسيين. ولما افترق المسلمون إلى سنّة وشيعة، ولما وجد بينهم جواسيس وعملاء يعملون على التّفريق والشتات، ولما صارت الخلافة الإسلاميّة ملكًا يتوارثها الصّبيان، ويتلاعب بها الخدم والنّسوان.
جاءت مجموعات من اليهود بعد نبي الله عيسى (عليه السلام)، وسكنت الجزيرة بانتظار النبي الموعود، وكان أشخاص غير اليهود ينتظرون ظهوره (صلى الله عليه وآله) أيضاً مثل سلمان الفارسي الذي أعجبته المسيحية فترك المجوسية وهاجر إلى الشام، ثم إلى العراق وتركيا وعاش مع علمائهم، ثم جاء إلى أرض العرب ينتظر النبي الموعود.
ما أورده الحافظ ابنُ عساكر بسنده علقمة عن عبد الله يعني ابن مسعود قال: خرج رسولُ الله (ص) فأتى منزل أمَّ سلمة فجاء عليٌّ فقال رسول الله (ص): (يا أمَّ سلمة هذا والله قاتل القاسطين، والناكثين، والمارقين بعدي) أورده المحبُّ الطبري في الرياض النضرة وقال: أخرجه الحاكمي، وأورده أحمد بن عبدالله الطبري في ذخائر العقبى، وأورده البغوي في شرح السنة، وجامع الأحاديث للسيوطي
والسبب في اختيار دعوته للعشيرة مبدأً لانطلاق دعوته العامة هو أنّه إذا لم يؤمّن بالقائد الإلهي أقرباءه وعشيرته ولم يتبعوه، فلن يكون هناك تأثير لدعوته على البعداء عنه، ذلك أنّ للأقرباء معرفة بخفايا شخصيته وصفاته النفسية الحسنة والسيئة جيداً، ومن هنا كان إيمانهم دلالة على نزاهة صاحب الدعوة
الروايات الواردة من طرق العامَّة -والتي أفادت أنَّ قتال الإمام عليٍّ (ع) أيام خلافته الظاهريَّة للناكثين والقاسطين والمارقين كان بعهدٍ من رسول الله (ص)- هذه الروايات تبلغ من الكثرة حدًّا لا يسعُ منصف الارتياب في صدورها في الجملة، فقد وردت من طرقٍ مختلفة عن عددٍ من الصحابة
كان أمير المؤمنين عليه السلام حاكماً على مساحة واسعة تضمّ العديد من البلدان، بدءاً من الحجاز وحتّى مصر وإيران والعراق وسوريا وسائر الأماكن. وقد نقل لنا التأريخ كيف أنّ القاضي الذي عيّنه الإمام عليه السلام حينما أراد ان يقضي في قضيّة دعوى اليهوديّ عليه واتّهامه له، فإنّه أرسل في طلب أمير المؤمنين عليه السلام وقد لبّى الإمام ذلك الاستدعاء
معنى (قول) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الصدقات نظام إسلاميّ فريد (1)
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الطاعة سبيل السعادة
السيد عبد الحسين دستغيب
التجلّيات السّلوكية والعمليّة لذكر الله تعالى
الشيخ محمد مصباح يزدي
الأساس العصبي للحدس: هل يستطيع دماغك فعلًا أن يعرف قبل أن تعرف أنت
عدنان الحاجي
الإمام السابع
الشيخ جعفر السبحاني
علّة اختيار موسى (ع) لهارون (ع) وزيرًا
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
التأسيس الَّلاهوتي لفلسفة الحرب (4)
محمود حيدر
أربع قواعد ألماسية في علاج المشاكل الزوجية
الشيخ مرتضى الباشا
الرياء وموقف العرفان من النية والعمل
الشيخ شفيق جرادي
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
باب الحوائج: صلوات في حضرة القيد
حسين حسن آل جامع
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
فانوس الأمنيات
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
سجود القيد في محراب العشق
أسمهان آل تراب
معنى (قول) في القرآن الكريم
قد يمتلك البشر أكثر من 30 حاسة، بحسب علماء
الصدقات نظام إسلاميّ فريد (1)
الطاعة سبيل السعادة
الإمام الكاظم (ع) وتيار الإلحاد
قطيفيّون يبدعون في في المعرض الفنّيّ (بصمة خليجيّة)
في حنينٍ وفي وجد
باب الحوائج: صلوات في حضرة القيد
المراد من عدم استحياء الله
التجلّيات السّلوكية والعمليّة لذكر الله تعالى