
الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي
إذا اجتاز العباد المراحل الابتدائيّة من الطريق بكدّهم وهمّتهم وشعروا بالحاجة إلى المربّي لمواصلة الطريق فسيتولّى الله عزّ وجلّ بنفسه مهمّة تربيتهم تربية خاصّة ويساعدهم عبر الأخذ بأيديهم.
1 وأوّل ما يفعله الباري تبارك وتعالى في هذه المرحلة هو الإفادة من العنصر العاطفيّ وذلك بإلقاء محبّته في قلب العبد: "أسكَنتُ في قلبه حبّاً"، فالله جلّ وعلا يفيد في هذه المرحلة من أحاسيس الإنسان وعواطفه كمحرّك من أجل أن يبعث في نفسه باستمرار الدافع لمواصلة المسير.
2 وبعد العنصر العاطفيّ يأتي الدور إلى العامل المعرفيّ، فكلّما ازدادت معرفة الإنسان فإنّه سيطوي مراحل التكامل بشكل أفضل، وحتّى العبد المحبّ لربّه فإنّه كلّما ازداد معرفة بربّه فستزداد سرعة سيره نحوه، أمّا المعارف التي حصل عليها إلى الآن عبر المفاهيم فإنّها غير كافية لمواصلة هذا الطريق، بل لا بدّ من أشكال المعرفة الشهوديّة للسير في هذه المرتبة.
من هذا المنطلق فإنّ الله سبحانه وتعالى يفتح عين قلب العبد الذي وصل إلى هذه المرحلة كي يشاهد بعين قلبه جلال الله وعظمته فتزداد معرفته به عزّ وجلّ.
3 لكنّه قد تعرض للعبد في مسيره موانعُ يحتاج إلى مساعدةٍ لإزالتها، فقد أشارت آيات مختلفة إلى أنّ المقصد النهائيّ لابن آدم هو القرب من الله تعالى: {فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (55)} (سورة القمر)
فإنّ ما يمنع الإنسان من السير نحو هذا الهدف وبلوغ كماله المنشود هو تعلّقه بالدنيا الذي يعمل عمل الصخرة الضخمة التي تحول دون مواصلة الإنسان مسيره، ولابدّ من رفعها من أمامه.
فإنْ أقْدَمَ المربّي على رفع هذه العقبة بنفسه ولم يكن للسالك دور في ذلك فسوف لا يكون لهذا العمل من تأثير على تكامل السالك وترقّيه، وهنا ينبغي للمربّي أن يوفّر الأرضيّة التي تمكّن المتربّي من مواصلة الطريق بإرادته واختياره وتعلّمه كيف يصارع العقبات ويزيحها من طريقه...
فإنّ سير الإنسان نحو ما اختاره الله له من التكامل والرقيّ هو سير اختياريّ، فهو لا يصل إلى النتيجة المرجوّة بالجبر والقوّة، فلا بدّ أن يكون المرء راغباً في السير وبذل الجهد ومواجهة المشاكل والمصاعب وتجاوزها كي يصل إلى القمّة التي أعدّها الله تبارك وتعالى له.
معنى (القلم) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
النظام الاقتصادي في الإسلام (4)
الشهيد مرتضى مطهري
متى ينبثق الوعي لدى المولودين الجدد؟
عدنان الحاجي
مناجاة المريدين (12): عبدي...كُن لي مُحبًّا
الشيخ محمد مصباح يزدي
حديثٌ حول التوقيع الشريف للإمام المهديّ (عج) (2)
الشيخ محمد صنقور
بحثًا عن أنصار المهدي (عج)
السيد عباس نور الدين
شدة حاجتنا للإمام المهدي (عج)
الشيخ مرتضى الباشا
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ
الفيض الكاشاني
في وجوب التنظير من أجل هندسة معرفيَّة لتفكير عربي إسلامي مفارق (5)
محمود حيدر
صبغة الخلود
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
الإمام المهديّ: وكان آخر الكلمات
حسين حسن آل جامع
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
معنى (القلم) في القرآن الكريم
النظام الاقتصادي في الإسلام (4)
متى ينبثق الوعي لدى المولودين الجدد؟
معرفة شخصية الإمام المهدي المنتظر (عج)
(أخلاقيّات ومبادئ الطّلاق) محاضرة للشّيخ صالح آل إبراهيم في مجلس الزّهراء الثّقافيّ
المنطقة تحيي النّاصفة بكثير من الفرح والأمل
كالبرق الخاطف في الظّلمة
الإمام المهديّ: وكان آخر الكلمات
النظام الاقتصادي في الإسلام (3)
مناجاة المريدين (12): عبدي...كُن لي مُحبًّا