السلام على الإمام الحسن

صدى القوافي

معلومات الكاتب :

الاسم :
السيد هاشم الشخص
عن الكاتب :
شاعرٌ من الأحساءِ من مواليدِ النجفِ الأشرف

غَرِّد ببوحِكَ أيها الكَروانُ


السيد هاشم الشخص

غَرِّد ببوحِكَ أيها الكَروانُ
واهتفْ ومِثلُكَ للهوى عنوانُ
ماذا يُضِيرُك لو هَتَفتَ بأحمدٍ
وهَفَت على إيقاعِكَ الأكوانُ
وُلِدَ الحبيب المصطفى خيرُ الورى
وتًعطرت بأريجِه الوديانُ
غَرد فأَحمدُ للعيونِ بهاؤُها
وسماؤها والنور واللمعانُ
ما زال يقتحمُ الضَمائِرَ والنُهى
حتى أضاء بعمقها الإيمانُ
ما كان للجَنَّات قبلَ محمدٍ
نغمٌ ولا وترٌ ولا ألحانُ
ما كان قبلَ وجودِه حُورٌ
تذوب صبابةً كلا ولا ولدانُ
أفلا يَسرُك أن تُغَردَ باسمه
معزوفةً تزهو بها الأزمانُ
هذا حبيبُ الله أروع عاشقٍ
بقُدُومِه كم بَشَّ الرحمان
لولاه لم تبزغْ لحيدرَ أنجمٌ
تهدي العِبَادَ فيُعبدَ الدَّيانُ
والرائعون صحابة ركب الهدى
عَمَّارُ سارَ وظِلهُ سلمانُ
يَئِسَ النِّفاق بأن يفوز بواحد
من بينهم الكفر والشيطان
من كل حُّرٍ ما انجلت شمس اضحى
عن مثله ولدى الوغى فرسان
لولاه ما غنَّت هناك حضارةٌ
يعلو بها القرآن والإنسان
غرد فأحمد للطيوب معينها
ولذكره تتمايل الأغصان
ما كان للأعرابِ مجدٌ شامخ
يومًا ولا دوَّ لهم عنوانُ
يا أيها الكروان غرد هاتفا
أو ما وعى في صدرك الفنان

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

مواقيت الصلاة