المحاضرة التي حضرها عدد من المتزوّجين والمقبلين على الزّواج، قال فيها الرّاشد إنّ الزّواج بحاجة إلى استعداد نفسيّ وفهم عميق لطبيعته مسؤوليّاته، مشيرًا إلى أنّ فترة الخطوبة فرصة لتوثيق عرى التّفاهم والتّواصل، قبل أن يؤكّد أنّ نجاح الزّواج مرهون بصدق الرّغبة الحقيقيّة في إنجاحه، فهو لا يتحقّق صدفة، إنّما يحتاج إلى عمل وتفاهم وحوار وتقديم تنازلات إيجابيّة من الطّرفين.
الأمسية التي حضرها جمع من الشّعراء والأدباء والمثقّفين والمهتمّين، قدّمت لها وأدارتها حوراء علي، وخلالها أبدع الشّاعران في رسم أجمل اللّوحات الخياليّة الإبداعيّة، التي خرجت لتكون أمام الحاضرين واقعًا مشكّلاً بألوان من الصّور والمعاني البديعة، فعلى مدى أربع جولات، حلّق الشّاعران بالحاضرين فوق أجنحة الجمال، ناثرَين مجموعة من القصائد التي تنوّعت بين العموديّة وشعر التّفعيلة.
الورشة التي هدفت إلى تأهيل كوادر الجمعيّة ورفع جاهزيّتهم لمواكبة تغيّرات العصر، سلّطت فيها السّماعيل الضّوء على مجموعة من المحاور بينها: فهم طبيعة التّغيير وتأثيره على الإنسان، ومراحل التّكيّف النّفسيّ والعمليّ مع التّحوّلات، كما قدّمت مجموعة من الأدوات العمليّة التي تسهم في الحفاظ على التوازن رغم ضغوط بيئات العمل الحديثة.
وحضر الحفل عدد من المهتمّين الذي حصلوا على نسخ من الكتاب الذي يسلّط الضّوء على الأبعاد الرّياضيّة والتّنمية الذّاتيّة في الإنسان، إذ تركّز صفحات الكتاب على بناء الإنسان أوّلاً، قبل بناء اللّاعب الرّياضيّ، من خلال مفاهيم ثقافيّة وتربويّة، تقع في الأهمّيّة أوّلاً قبل التّدريب البدنيّ.
الأمسية التي احتضنتها مكتبة الدّمام الثّقافيّة، قدّمت لها وأدارتها الأستاذة حليمة بن عطاء، وعلى مدى ثلاث جولات إبداعيّة، ألقى الشّعراء مجموعة من النّصوص التي حلّقت بالحاضرين إلى سماء عالية من الخيال المشكّل من صور ومعانٍ بديعة، عكست فيضًا من المشاعر العذبة، والأفكار الخلّاقة.
اختُتتمت مؤخرًا حملة التّبرّع بالدّم (ومن أحياها) بنسختها السّادسة والعشرين، بعد ثلاثة أيّام، سجّل فيها المتبرّعون حضورًا كبيرًا على مساحة البذل والعطاء الإنسانيّ، رافدين بنوك الدّم في المنطقة بما تحتاج إليه، وراسمين صورة بهيّة من صور التّكافل الاجتماعيّ.
وقال آل سعيد إنّ التّنمّر هو سلوك عدوانيّ متعمّد، يهدف إلى إلحاق الأذى الجسديّ أو النّفسي بشخص أو مجموعة من الأشخاص، وقد يتّخذ التّنمّر أشكالًا مختلفة، مثل الإيذاء الجسديّ، والسّخرية، والإهانة، ونشر الشّائعات، أو الاستبعاد الاجتماعي.
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
حين تصير القرية وطنًا كاملاً
محمد أبو عبدالله
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
حسين حسن آل جامع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
الودمة الحساوية طبق شعبيّ تراثيّ أصيل
لقد حرمني الشّعر!
(كيف تحقّق زواجًا ناجحًا) محاضرة للرّاشد وآل صالح في برّ سنابس
حين تصير القرية وطنًا كاملاً
تكريم الشّاب محمّد قيس آل يوسف في صفوى لتميّزه العلميّ
مسجد البشري: ذاكرة تنتظر إعادة إحيائها
القمبار: ذاكرة البحر وذكرياته في القطيف
الخلاص والشيشيّ والخنيزي.. تجذُّرٌ في واحتي الأحساء والقطيف
(واتريمبوه واليومي)… حكاية أهزوجة قطيفيّة
الميتافيزيقا المثلومة