أورد هذا التوقيع -مضافًا للشيخ الصدوق- الشيخ أبو جعفر الطوسي (رحمه الله) في كتاب الغيبة بسندٍ معتبر، وكذلك أورده الشيخ الطبرسي في الاحتجاج وفي كتابه إعلام الورى، وأورده قطبُ الدين الراوندي في الخرائج، وطريق الشيخ الصدوق للتوقيع معتبرٌ فإنَّه يرويه بواسطةٍ واحدة وهو أبو محمد الحسن -الحسين- بن أحمد المكتِّب وهو من مشايخه الذين ترحَّم عليهم وترضَّى عليهم في كتابه كمال الدين وغيره من كتبه
أما علو اليهود الموعود على الشعوب والأمم الأخرى، فهو مرة واحدة لا مرتين، وهو مقارن لإفسادهم الثاني، أو ناتج عنه. ولا نجد شيئاً من هذا العلو في أي فترة من تاريخهم إلا في حالتهم الحاضرة بعد الحرب العالمية الثانية. فاليهود اليوم بحكم نص القرآن في مرحلة الإفساد الثاني والعلو الكبير.
ويلاحظ أن مؤلفي التوراة الموجودة قد أكثروا من ظلمهم وافترائهم على أنبياء الله موسى وداود وسليمان عليهما السلام، ورموهم بعظائم التهم الأخلاقية والسياسية والعقائدية! وقد تبعهم في ذلك وزاد عليهم أكثر المؤرخين النصارى الغربيين، ثم تبعهم على ذلك المسلمون أصحاب الثقافة الغربية. صلوات الله على أنبيائه جميعاً، ونبرأ إلى الله ممن اتهمهم بسوء.
نورد في هذه الخلاصة الحالة العامة لليهود من زمن موسى عليه السلام إلى زمن نبينا محمد صلى الله عليه وآله، وقد اعتمدنا فيها على كتاب (معجم الكتاب المقدس) الصادر عن مجمع الكنائس للشرق الأدنى، وكتاب (تاريخ اليهود من أسفارهم لمحمد عزت دروزة). وينقسم تاريخ اليهود في هذه المدة إلى عشرة عهود
هو الإمام الكبير القدر والأوحد الحجة الحبر، الساهر ليله قائمًا، القاطع نهاره صائمًا، المسمّى لفرط حلمه وتجاوزه عن المعتدين كاظمًا. قال الشيخ المفيد: هو الإمام بعد أبيه، والمقدّم على جميع بنيه لاجتماع خصال الفضل فيه، وورود صحيح النصوص وجلي الأقوال عليه من أبيه بأنّه ولي عهده والإمام القائم من بعده
لولا حرب الجمل لما كانت حرب صفّين والنّهروان، ولا مذبحة كربلاء ووقعة الحرّة، ولا رميت الكعبة المكرمة بالمنجنيق أكثر من مرّة، ولا كانت الحرب بين الزّبيريين والأمويين، ولا بين الأمويين والعبّاسيين. ولما افترق المسلمون إلى سنّة وشيعة، ولما وجد بينهم جواسيس وعملاء يعملون على التّفريق والشتات، ولما صارت الخلافة الإسلاميّة ملكًا يتوارثها الصّبيان، ويتلاعب بها الخدم والنّسوان.
جاءت مجموعات من اليهود بعد نبي الله عيسى (عليه السلام)، وسكنت الجزيرة بانتظار النبي الموعود، وكان أشخاص غير اليهود ينتظرون ظهوره (صلى الله عليه وآله) أيضاً مثل سلمان الفارسي الذي أعجبته المسيحية فترك المجوسية وهاجر إلى الشام، ثم إلى العراق وتركيا وعاش مع علمائهم، ثم جاء إلى أرض العرب ينتظر النبي الموعود.
ما أورده الحافظ ابنُ عساكر بسنده علقمة عن عبد الله يعني ابن مسعود قال: خرج رسولُ الله (ص) فأتى منزل أمَّ سلمة فجاء عليٌّ فقال رسول الله (ص): (يا أمَّ سلمة هذا والله قاتل القاسطين، والناكثين، والمارقين بعدي) أورده المحبُّ الطبري في الرياض النضرة وقال: أخرجه الحاكمي، وأورده أحمد بن عبدالله الطبري في ذخائر العقبى، وأورده البغوي في شرح السنة، وجامع الأحاديث للسيوطي
معنى (نخر) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
ممارسة التمارين الرياضية وحدها غير كافية لإنقاص الوزن
عدنان الحاجي
وحدة الاختبار الروحي بين ابن عربي ولاوتسو (4)
محمود حيدر
إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
حارب الاكتئاب في حياتك
عبدالعزيز آل زايد
الأقربون أوّلاً
الشيخ مرتضى الباشا
تداخل الأزمنة في (المعتزلي الأخير)
هادي رسول
السّبّ المذموم وعواقبه
الشيخ محمد جواد مغنية
فأَوقِد لي يا هامان على الطين!
الشيخ محمد هادي معرفة
كيف نحمي قلوبنا؟
السيد عبد الحسين دستغيب
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
الإمام المهديّ: وكان آخر الكلمات
حسين حسن آل جامع
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
معنى (نخر) في القرآن الكريم
ممارسة التمارين الرياضية وحدها غير كافية لإنقاص الوزن
وحدة الاختبار الروحي بين ابن عربي ولاوتسو (4)
حديث لزينب الحبيب حول موضوع وسائل التّواصل الاجتماعيّ بين التّواصل والعزلة
(غدًا ستشرق الشّمس) إصدار مسرحيّ للأطفال للكاتبة عقيلة آل ربح
(استعادة الحبّ) محاضرة للشيخ صالح آل إبراهيم في مركز البيت السّعيد بصفوى
(تأمّلات في أخطاء المجتمع الخفيّة) باكورة مؤلّفات الكاتب ناصر الصّاخن
نادي صوت المجاز الأدبيّ يناقش كتاب (أوهام الشّعر) للشّاعر والكاتب مرتضى الشّهاب
معنى (كوى) في القرآن الكريم
إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا