متابعات

زكي السّالم: (كي تتضخّم الأنا عندك، لا تنسَ هذا الشّرط)

ضمن برنامجه حديث الثّلاثاء نشر مؤخرًا الشّاعر زكي السّالم عبر مواقع التّواصل الاجتماعيّ حلقة جديدة بعنوان: (كي تتضخّم الأنا عندك، لا تنسَ هذا الشّرط) انطلق فيها من فَهم بعض الشّعراء والأدباء خطأً كلامه حول ضرورة اعتزاز الأديب بنفسه دون إخضاع موهبته لأحد، مؤكّدًا أنّ هناك نماذج عديدة لا تلبّي دعوات المنتديات أو الجلسات الحورايّة لكونها - بحسب رأيهم - لا تناسب خبراتهم الطّويلة التي قد لا تكون بحسب السّالم - لا تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة ما عدا الإبهام - .

 

وشدّد السّالم على أنّ من حقّ الأديب معرفة من سيحاوره في أيّ أمسية، وإبداء رأيه إذا لم يكن المحاور مطّلعًا على تجربته بشكل مناسب، لكن لا يحقّ له أن يقول إنه دون مستواه، كذلك الأمر بالنّسبة للشّعراء والرّوائيين وسائر الأدباء، مبيّنًا أنّ كثيرًا من الأدباء والشّعراء والنّقّاد هم مقدّمون ضعفاء، لأنّ التّقديم موهبة مستقلّة بذاتها، ولهذا ليس سليمًا دائمًا اختيار شاعر لتقديم شاعر، أو أديب لتقديم أديب، أو روائيّ لتقديم روائيّ وهكذا.

 

ودعا السّالم هؤلاء إلى وضع أنفسهم في موضع يكون فيه المقدّم أجدر منهم شعرًا أو أدبًا، فماذا سيكون موقفهم حينها؟ مجدّدًا تأكيده على أن يعتزّ الإنسان بنفسه وموهبته دون غرور وتكبّر، قائلاً إنّ التّواضع سبيل النّجاح، لأنّ النّاس يقرنون الموهبة بالتّواضع، ومن يفقد موهبة التّواضع سيكون بين النّاس - مهما علا شأنه - صفرًا من الأصفار.

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد