ليس بالضرورة أن تكون التربية مثالية، بل التربية غير المثالية تساعد الأطفال على اكتساب مهارات حياتية مهمة، حيث تحتاج أدمغتهم النامية إلى التنوع والتحديات والتعرض لبعض الصعوبات، فأدمغة الأطفال تتشكل من خلال التعرض لتجارب يومية وصعوبات، وأن النمو المبكر يتمحور حول التطور التدريجي وليس الوصول إلى حد الكمال بمجرد الولادة
يقترح الباحثون أن قصر النظر قد لا يكون ناجمًا عن تركيز النّظر في الشاشات نفسها، بقدر ما يكون ناجمًا عن عادة بصرية شائعة في الأماكن المغلقة، ألا وهي التركيز المطوّل على الأشياء من مسافة قريبة في بيئات إضاءتها خافتة، مما يحدّ من كمية النور الواصل إلى شبكية العين
تُعدّ هذه الدراسة من أوائل الدراسات التي تُظهر اختلافات في نشاط الدماغ أثناء الاستماع فقط دون الحاجة إلى رؤية الكلمات المكتوبة، بالرغم من أن دراسات تصوير الدماغ السابقة أثبتت أن إلمام المرء بالقراءة، يؤثر في استجابة الدماغ إلى الكلمات المكتوبة بشكل كبير، بحيث يصبح نشاط دماغه مختلفًا عن نشاط دماغ شخص آخر لا يستطيع القراءة
ووفقًا للباحثين، تفيد الدراسة بأن صحتنا النفسية وصحتنا البدنية، بشكل عام، متربطتان ارتباطا وثيقًا بالرغم من أنهما غالبًا ما تعملان باعتبارها مشكلتين منفصلتين، مما يدل على أن العقل والجسد متلازمان التزامّا وثيقًا. فالضغط النفسي المستمر بسبب الخوف من تدهور الصحة مع التقدم في السن قد يؤثر بالفعل في تسريع شيخوخة أبداننا.
بحسب الاعتقاد السائد، تُعدّ ممارسة الرياضة وسيلة فعّالة لإنقاص الوزن. ورغم الفوائد الصحية الكثيرة لممارسة النشاط البدني، إلا أنه قد لا تكون كافية لإنقاص وزن الجسم ومحيط الخصر بالقدر المتوقع. دراسة جديدة نُشرت في مجلة (البيولوجيا المعاصرة) قدمت تفسيرًا لسبب ذلك.
المرونة هي ببساطة مدى قدرة العضلة على التمدد أو الاستطالة، بينما تنطوي الحركة على استخدام قوة العضلات للتفاعل مع شبكة من المفاصل والأوتار والأربطة والسائل الزلالي، وهو مادة التشحيم داخل المفصل. هذه الحركة تتعلق بمدى قدرة الشخص على تحريك المفصل والتحكم فيه ضمن نطاق حركته باستخدام عضلاته.
كثيرًا ما يُصوَّر الحزن على أنه عاصفة من الكآبة، أو رحلة عبر الألم، أو مسار خطي عبر مراحل مختلفة من إنكار الفقد والانتهاء بالرضوخ والقبول. لكنّ دراسات علم الأعصاب الأخيرة تُقدّم فهمًا أعمق وأكثر تفصيلّا ودقة يغفل عنها معظم الناس، حيث يعتقد معظم الناس أن الحزن هو ألم وبكاء يمر بمراحل مختلفة حتى تقبّل الفقدان في النهاية.
أدمغتنا لا تُحبّذ ولا ترضى إلا بالإنجاز وبرؤية النهاية للأحداث أو المهام. فإذا كانت مهمة قد خُطط لها، أو عُمل عليها ولم تنجز بعد، فإن ذلك يُولّد نوعًا من التوتر النفسي أو الهوس. يبقى هذا التوتر حاضرًا في الذهن حتى تشعر بأنّ المهمة قد (أُنجزت أو اكتملت بالفعل). لأنّ ما يريده دماغك هو الشعور بالإنجاز ليس إلّا.
الدم الزاكي وأثره على الفرد والجماعة
الشيخ شفيق جرادي
آل عمران في آية الاصطفاء
الشيخ محمد صنقور
معرفة الإنسان في القرآن (9)
الشيخ مرتضى الباشا
معنى (ستر) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
حقائق ودروس مهمّة تتعلّق بالصّيام
الأستاذ عبد الوهاب حسين
البعث والإحياء بعد الموت
الشيخ محمد جواد مغنية
أهميّة قوة العضلات في خفض معدّل الوفيات للنّساء فوق الستين
عدنان الحاجي
البعض لا يتغيّر حتّى في شهر رمضان المبارك، فماذا عنك أنت؟!
الشيخ علي رضا بناهيان
أبو طالب عليه السلام المظلوم المفترى عليه (3)
السيد جعفر مرتضى
شروط استجابة الدعاء
الشيخ محمد مصباح يزدي
كريم أهل البيت (ع)
الشيخ علي الجشي
الإمام الحسن (ع): أوّل فراقد العصمة
حسين حسن آل جامع
مشكاة اللّيل
فريد عبد الله النمر
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
كريم أهل البيت (ع)
الدم الزاكي وأثره على الفرد والجماعة
آل عمران في آية الاصطفاء
الإمام الحسن المجتبى (ع) بين محنتين
معرفة الإنسان في القرآن (9)
شرح دعاء اليوم الخامس عشر من شهر رمضان
إفطار جماعيّ في حلّة محيش، روحانيّة وتكافل وتعاون
الإمام الحسن (ع): أوّل فراقد العصمة
حميتك في شهر رمضان
(البلاغة ودورها في رفع الدّلالة النّصيّة) محاضرة للدكتور ناصر النّزر