خلال مشاركته في الأمسية الشّعريّة التي نظّمتها (تمائم أدبيّة) بعنوان: (قصائد ورديّة) ألقى الشّاعر حبيب المعاتيق قصيدة بعنوان: (اطمئنان) مخاطبًا فيها كلّ من يقف في وجه مرض السّرطان بثبات، ومن يجعل من الألم طريقًا للأمل، ولا يعرف الاستسلام، فقال: الواضح أنّي العاجز، أن أتبوّأ في هذه البقعة دور النّاصح، والواضح أنّ الواثق أنت، وأنّي ما بين تلألؤ عينيك وبسمة ثغرك، ذاك المرتبك الواضح
نحن لا نخشى غير الله (1)
الشيخ علي رضا بناهيان
طريق الجهاد (4)
الأستاذ عبد الوهاب حسين
يوم الخروج
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ميتافيزيقا العرفان السياسي (6)
محمود حيدر
أكبر دراسة من نوعها تختبر استراتيجية الترطيب لعلاج حصى الكلى
عدنان الحاجي
معنى (وسوس) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
أهمّ عناصر النصر (3)
الشيخ محمد مهدي الآصفي
دور الجهاد في تربية الإنسان
الشهيد مرتضى مطهري
حق الجهاد
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
معركة أحد في 15 شوال عام 3 للهجرة
الشيخ جعفر السبحاني
الحمزة بن عبد المطّلب: ليث عرين النّبوّة
حسين حسن آل جامع
مشقّة تحتمل السّقوط
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة