وقد أعادت آل صفوان صياغة القصص وتحريرها وكتابتها بأسلوب بسيط ووسلس وواضح، يدور مدار ما يحتاج الطّفل إليه، تعليميًّا ونفسيًّا، ويقدّم المادّة الخياليّة كمادّة تعليميّة تربويّة جديدة، تفيد القرّاء من الأطفال بشكل كبير، وتركّز فيهم المفاهيم التّراثيّة والقيم التّربويّة.
الكتاب الذي يقع في 90 صفحة من الحجم المتوسّط، يقدّم قواعد اللّغة العربيّة بأسلوب واضح وسلس، ويستهدف طلّاب المراحل الدّراسيّة المختلفة، وأولياء الأمور الذين يرغبون في تعزيز قواعد اللّغة العربيّة لدى أبنائهم، بطرق محبّبة وجاذبة وواضحة.
الكتاب هو عبارة عن ورقة ثانية، بعد ورقة أولى كان أصدرها سابقًا، وهو يقع في 232 وثلاثين صفحة، ويتألّف من خمسة فصول هي: أبجد هوّزيّات، ومن وحي الأضداد، وشؤون يوميّة، وثرثرة مؤقّتة، وتغريد خارج السّرب، وخلالها يقدّم بعض التّعريفات لبعض كلمات الأبجديّة، ويعرض لمفاهيم عدد من الأضداد
الكتاب الذي يدور في مساحات فكريّة بوليسيّة، تسلّط فيه آل حمود الضّوء على فهوم الحقيقة ومعناها، بأسلوب يتراوح بين التّشويق والتّأمّل الفلسفيّ، إذ تكون هناك جريمة قتل لرجل أعمال، ويقوم أحد المحقّقين في محاولة تقصّي الحقائق حول دوافع الجريمة وأسبابها، ليغوص في شبكة معقّدة جدًّا من المصالح والصّراعات.
المختارات التي أبصرت النّور بثوب قشيب، هي عبارة عن مجموعة شعريّة بديعة، جاءت - بحسب ما قالت الهميلي عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ - لتضمّ بين طيّاتها قصائد منتقاة، وقصائد مركونة في جيب النّسيان، وربّما الذّاكرة، وقد استشهدت الهميلي بتعرفيها للمجموعة بقول لميلان كونديرا جاء فيه: (الإمساك بجوهر الإنسان لا يمكن أن يتم إلّا عبر الاستعارة، بواسطة الومضة الموحية للاستعارة).
الدّيوان الذي عرّف به المؤمن عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ بقوله: (كَتَبتُ الوَلاءَ لا لأُعرَفَ مِن خِلالِهِ، بَلْ لأُطهِّرَ قَلْبِي بِهِ) هو ديوان ولائيّ بديع، وسفرٌ كُتِبَ بِمِدادِ المَحبَّةِ، مَضى بَيْنَ أَسمائِهِمْ (أهل البيت عليهم السّلام) كَما تَمضي الصَّلاةُ بَيْنَ الأَذانِ وَالتَّسليمِ، وبحسب المؤمن فإنّه لَم يكتبه ليضيفَ عنوانًا إِلى رفّ، بل ليضع قلبه حيث يجب أن يكون.
الرّواية التي تعالج فيها الكاتبة قصّة عائلة آل يحيى، وما يجري عليها من تحوّلات بعد وفاة الحياة، تسجّل فيها ابنة القطيف البالغة من العمر ثلاثة عشر عامًا، قيمة قلمها وشغفها بالكتابة والقراءة منذ نعومة أظفارها، حتّى أخرجت إلى النّور، منجزها الرّوائيّ الأول.
لماذا تأخرت استجابة الدعاء (33) سنة؟
الشيخ مرتضى الباشا
كيف نحمي قلوبنا؟
السيد عبد الحسين دستغيب
(فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا)
الشيخ محمد هادي معرفة
معنى (فلك) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
قراءة في كتاب (لقاء الله) للميرزا جواد التّبريزي
السيد عباس نور الدين
إعراب: ﴿وَالْمُوفُونَ.. وَالصَّابِرِينَ﴾
الشيخ محمد صنقور
علم الله تعالى بما سيقع، بين القرآن والتوراة
الشيخ محمد مصباح يزدي
الفرج سيأتي وإن طال
عبدالعزيز آل زايد
بين الإيمان بالآخرة والعمل الصالح
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
النظام الاقتصادي في الإسلام (4)
الشهيد مرتضى مطهري
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
الإمام المهديّ: وكان آخر الكلمات
حسين حسن آل جامع
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
لماذا تأخرت استجابة الدعاء (33) سنة؟
كيف نحمي قلوبنا؟
(فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا)
معنى (فلك) في القرآن الكريم
قراءة في كتاب (لقاء الله) للميرزا جواد التّبريزي
مجاراة شعريّة مهدويّة بين الشّاعرين ناصر الوسمي وعبدالمنعم الحجاب
(صناعة الكتابة الأدبيّة الفلسفيّة) برنامج تدريبيّ للدّكتورة معصومة العبدالرّضا
(ذاكرة الرّمال) إصدار فوتوغرافيّ رقميّ للفنان شاكر الورش
هذا مهم، وليس كل شيء
كيف نرى أفضل من خلال النّظر بعيدًا؟