غصّت مساجد المنطقة بالمؤمنين الذين تقاطروا إليها حاملين في قلوبهم شعلة الأمل ونور الإيمان، وذلك من أجل إحياء ليلة القدر الكبرى، اللّيلة الثّالثة والعشرين من شهر رمضان المبارك. صغارًا وكبارًا، شدّوا الرّحال إلى مساحات من الرّوحانيّة المشرّعة أبوابها رحمةً من الله عزّ وجلّ، منذ أن لاح هلال الشّهر الكريم، ودخل المؤمنون من أجواء الصّوم والعبادة والتّكافل، وصولاً إلى ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.
الكثير من النّاس يعيشون حالة الإيمان في بعض مواقف حياتهم، خصوصًا تلك المواقف التي تتقطّع بهم الأسباب، ولا يبقى لهم من ملجأ سوى الله تعالى. ففي مثل هذه اللحظات قد يمتلئ القلب بشعور الحضور الإلهيّ ووحدانيّة تأثير الله؛ إلّا أنّ هذه الحالة سرعان ما تزول ليرجع هؤلاء إلى تعدّدية الأسباب والاعتقاد بتأثير الأمور المادّيّة والعوامل البشرية
تتناول الخطبة نقدًا للفكر الوضعي التجريبي، وتبيّن مخاطره حين يُؤخذ كمرجعية حصرية للمعرفة، من دون الاعتراف بالبعد الروحي والغيبي الذي يُشكّل جزءًا جوهريًّا من الكيان الإنساني. وتعرض الخطبة موقف أهل البيت (ع) من المعارف، وتدعو إلى التمسك بمنهجهم كسبيل للنجاة.
الآيات المباركة سيقت على لسان نبيِّ الله هود (ع) والخطابُ فيها موجَّهٌ إلى قومه قوم عاد. فبعد أنْ أمرهم بتقوى الله تعالى أكَّد لهم أنَّه رسولٌ من ربِّ العالمين، ودعاهم إلى طاعة الله تعالى وطاعته وأنَّه لا يبتغي مِن هدايتهم أجراً بعد ذلك بدأ بتوبيخهم فقال:{أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آَيَةً تَعْبَثُونَ}.
ليلةُ الجُهَني، ليلةٌ مباركة جاء ذكرها في عدد من الروايات والأحاديث، وهي ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك، والتي يُتوقع أن تكون ليلة القدر. أما سببُ تسميتها بالجُهني كما صرَّح بذلك الشيخ الصدوق (قدَّس الله نفسه الزَّكية) فيعود إلى نسبتها إلى رجل من أصحاب النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله) يُسمى بعبد الله بن أُنَيْسٍ الْأَنْصَارِي الْجُهَنِي
صدر حديثًا عن المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية، العدد الحادي والأربعون من مجلّة الاستغراب، التي تضمّ موضوعات عديدة هي: (علم النفس الضائعة: أزمة المنهجية والماهية، حسين إبراهيم شمس الدين)، (شبهة الإله بوصفه وهمًا طفوليًّا، السيّد عبد الرؤوف أفضلي، عزّ الدين رضا نجاد)، (أكثر شعوب العالم غرابة؟ جوزيف هينريك، ستيفن ج. هاينه، آرا نورينزايان)
القوّة الحقيقيّة للإيمان
السيد عباس نور الدين
جائحة التقنية
محمود حيدر
معنى قوله تعالى:{أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آَيَةً تَعْبَثُونَ..}
الشيخ محمد صنقور
حبط الأعمال
الشيخ مرتضى الباشا
ما هي ليلة القدر
الشيخ محمد مصباح يزدي
لماذا يصاب المسافر بالأرق ويعاني من صعوبة في للنوم؟
عدنان الحاجي
معنى سلام ليلة القدر
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (نكل) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
مميّزات الصّيام
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الدم الزاكي وأثره على الفرد والجماعة
الشيخ شفيق جرادي
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
القوّة الحقيقيّة للإيمان
جائحة التقنية
مكاسب رمضانية
معنى قوله تعالى:{أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آَيَةً تَعْبَثُونَ..}
حبط الأعمال
شرح دعاء اليوم الرابع والعشرين من شهر رمضان
الصوم رائض وواعظ
علماء يطورون أدمغة مصغرة، ثم يدربونها على حل مشكلة هندسية
العدد الحادي والأربعون من مجلّة الاستغراب
إحياء ليلة القدر الكبرى في المنطقة