أورد الباحث الشّيخ محمّد علي الحرز في كتابه «الطّبابة والأوضاع الصّحّيّة في الأحساء.. ملامح تاريخيّة»، سيرة الشّيخ محمّد بن حسن آل بن سليمان الصّائغ، أحد أعلام الطّبابة الذين عرفتهم الأحساء في القرن الثّالث عشر الهجريّ، مسلّطًا الضّوء على مصنّفه الذي يحمل العنوان: «تبصرة العارفين في علم الطّبّ».
حضر الطّبّ الشّعبيّ في القطيف قديمًا في حياة أهلها الاجتماعيّة والصّحّيّة، إذ توارثوا معارفه وأساليبه وطرقه من جيل إلى جيل، وذلك من خلال تراكم الخبرات، والاطّلاع على كتب الطّبّ العربيّ القديم، وملَكة بعض المعالجين لمعرفةٍ واسعة بالأعشاب والنّباتات وخصائصها الطّبّيّة.
الشيخ عبدالعظيم المشيخص، في كتابه «القطيف وملحقاتها.. أبعاد وتطلّعات»، وتحت عنوانَي «سكّان جرهاء القطيف» و«الجرهاء وجدليّة الموقع»، يسلّط الضّوء على هذه المدينة وموقعها الجغرافيّ، مستعرضًا روايات المؤرّخين والجغرافيّين القدماء، التي تربطها بالسّاحل الشرقيّ للجزيرة العربيّة، مرجّحًا وجودها في القطيف.
يُعدّ كتاب «رسائل آل طوق القطيفيّ»، الذي حقّقته ونشرته دار المصطفى لإحياء التّراث في أربعة أجزاء، من الأعمال التّوثيقيّة المهمّة، التي تغوص في نتاج الشّيخ أحمد بن صالح بن سالم آل طوق القطيفيّ العلمي، أحد علماء القطيف البارزين في القرن الثالث عشر الهجري، الذي عُرف بمكانته العلميّة والفقهيّة، وكان مرجعًا للتّقليد في بلاد القطيف.
ويعتقد الحرز بأنّها أوّل رسالة طبّيّة أحسائيّة وقف عليها، وهي تعود إلى أواخر القرن التّاسع الهجري، وقد قام فيها الشّيخ أحمد باختصار وإعادة ترتيب وتنظيم لكتاب «الرّحمة في الطّبّ والحكمة»، المنسوب إلى أبي جعفر الغافقيّ الأندلسي، التي جرى فيها تناول استعمالات الأعشاب والنّباتات والأغذية والأدوية، وخصائصها العلاجيّة، وطرق الإفادة منها في معالجة الأمراض والعلل المختلفة.
تناول الباحث الشّيخ محمّد علي الحرز في كتابه الذي يحمل العنوان: (الطّبابة والأوضاع الصّحيّة في الأحساء) أنواع المطبّبين والمعالجين قديمًا فيها، في تأكيد على أنّ الطّبابة الشّعبيّة في الأحساء، حضرت في حيّز مهمّ لها في الحياة الاجتماعيّة والصّحيّة، إذ برز عدد كبير من المداوين – رجالاً ونساءً – تولّوا علاج الأمراض الشّائعة حينها بالوسائل المتاحة.
جاسم الصّحَيِّحْ، شاعرٌ أحسائيُّ مُبْدِعْ، وَنَخلةٌ مَـجَازِيّةٌ مِنْ نَـخِيْلِ الوَاحَةِ الـمُتَرَامِيَةِ أَبْعَدَ مِنْ حُدُوْدِ الـخَيَالْ، مُهَنْدِسٌ للكلمَاتْ، وَمُتَكَلِّمٌ بِكُلِّ هَنْدَسَةْ، وُلِدَ في مَدِيْنَةِ الـجَفْرِ في العَامِ أَلْفٍ وَتِسْعِمِئَةٍ وَأَرْبَعَةٍ وَسِتِّيْنَ للمِيْلادْ، حَاصِلٌ على شهادةِ البكالوريوس في الهندسَةِ الميكانيكيّةِ من جامعةِ بورت لاند بأمريكا.
مسجد عزرمة، أو ما يُعرف لدى البعض بالمسجد المخفيّ في مزارع القطيف، شاهد دينيّ واجتماعيّ كبير في بلدة القديح، ومعلم تراثيّ يحتفظ بمكانة خاصّة في ذاكرة الأجيال، فهو رغم صغر مساحتّه، اتّسع ويتّسع للمصلّين من الفلّاحين والعاملين في البساتين، الذين دأبوا قديمًا على ارتياده وأداء الصّلاة فيه.
كان ذا باع طويل في نظم الشّعر وقرضه في المناسبات المختلفة بما فاق به معاصريه. يغلب على شعره الولاء العميق لأهل البيت عليهم السّلام، وقد طرق أنواع الشّعر كافة، وديوانه كنز كبير، يشتمل على أكثر من عشرة آلاف بيت من الشّعر العموديّ والموشَّح والمخمّس سوى التّشطير، ويقع في جزئين في ثلاثة مجلّدات.
حباكة الكتب، واحدة من الحرف التّقليديّة القديمة، التي كانت من أبرز مظاهر الحياة العلميّة والثّقافيّة في المنطقة عبر التّاريخ، وكانت مرتبطة بحركة التّأليف والنّسخ والوراقة، ولعبت دورًا رئيسًا في حفظ المخطوطات من الضّياع، وفي تداولها بين العلماء والدّارسين، حتّى غدت هذه الحرفة صنعة فنّيّة متكاملة، تجمع بين المهارة والجمال، وقيمة ما تحفظه من آثار معرفيّة.
تحت عنوان: «اللّؤلؤة ورمزيّتها للخلود عند سكّان الخليج»، يطرح الباحث التاريخيّ عبدالخالق الجنبي في كتابه: «بحوث تاريخيّة وجغرافيّة ذات علاقة بشرق الجزيرة العربيّة»، بحثًا يسلّط فيه الضّوء على أهمّيّة اللّؤلؤة عند سكّان الخليج العربيّ بشكل خاصّ، وكونها تحمل قيمة تتجاوز حدود الزّينة والتّباهي إلى وصفها رمزًا للخلود والحياة، وصورة من صور مواجهة الموت في صراع البقاء.
وُلد الشّيخ منصور في حدود سنة 1010هـ، في الأحساء، أو البصرة بحسب بعض المؤّرخين، وشهدت حياته تنقّلات علميّة متعددة، انطلقت بأصفهان سنة 1025هـ، التي كانت حينها واحدة من أبرز المراكز العلميّة والدّينيّة، قبل أن ينتقل إلى رضي آباد، حيث تفرّغ للتّأليف، ثم إلى أنكهت في بلاد فارس، التي اتخذّها مقرًّا له في أواخر حياته، وفيها صنّف رسالة «في الأعداد والأوفاق».
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
رفقة اللّيل لمدينة النّهار
فريد عبد الله النمر
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
جمعيّة ابن المقرّب تحتفي بثلاثة إصدارات شعريّة جديدة
جعفر البحراني ضيف عرش البيان الأدبيّ بسيهات
الأخوة
جائزة تميّز لأمين الحبارة في الصّين
«المهجع» رواية جديدة للكاتب عماد آل عبيدان
الشّيخ محمّد بن حسن الصّائغ: حكيم الأحساء وطبيبها
«وظيفة تبتلع صاحبها»، جديد الكاتب عبدالرّزّاق العلي
زكي السّالم: (حين تلد قصيدتك للموت وتجمعها للفناء وتبنيها للخراب)
رفقة اللّيل لمدينة النّهار
الطّبّ الشّعبيّ في القطيف.. ذاكرة متوارثة عن معرفة وتجربة