تبدأ الأرجوزة رحلتها من أعماق الزمن القطيفيّ، مستحضرةً تعاقب الحضارات والأقوام التي استوطنت القطيف، من الكنعانيين والعمالقة إلى عبد القيس، قبل الانتقال إلى رصد التّحوّلات العلميّة والأدبيّة والاجتماعيّة، لتكون سجلًّا زمنيًّا متدرّجًا، يربط الماضي السحيق بالحاضر الثّقافي دون انقطاع.
اشتهر بجودة شعره، فكان شعره جزل اللّفظ جيّد السّبك، توفّي في أواسط القرن الثّالث عشر الهجري، مخلّفًا وراءه مجموعة من المراثي الخالدة في أهل البيت عليهم السّلام، ما أوجب له - بحسب المرهون - أن يعيش في عمره الثّاني المؤبّد. وجاء في أنوار البدرين، أنّه كان شاعرًا ماهرًا بليغًا مصقعًا، له شعر بليغ جيّد، ومراث قلّما يوجد مثلها في المراثي.
تُعدّ قرية الطّريبيل إحدى القرى التاريخيّة العريقة في واحة الأحساء، إذ يمتدّ تاريخها إلى أكثر من ألف عام. وتقع إلى الشرق من مدينة الهفوف، عاصمة الأحساء، على بُعد ثلاثة عشر كيلومترًا منها، وتبدو كجزيرة وادعة تتوسّط بحرًا أخضر من النخيل، الذي يحيط بها من جهاتها الأربع ويمنحها مشهدًا طبيعيًّا فريدًا.
يقف متحف الفنان التّشكيليّ والخطّاط حسن أحمد السّنان في ناصرة القطيف، كشاهد حيّ على حكاية رجلٍ مبدع، أيقن بأنّ اللّوحة ليست وحدها ما يستحق أن يُحفظ، بل إن الأدوات القديمة، والصّور، والمقتنيات التّراثيّة، وجميع ما يحفظ تفاصيل الحياة اليوميّة في القطيف، لوحات أخرى قيّمة، ترسم ملامح المكان وتحفظ ذاكرة الإنسان.
ابن المقرّب العيونيّ، أحد أبرز شعراء واحتيّ القطيف والأحساء، الواحتين اللّتين فاضت عيونهما شعرًا وحبًّا وولاء للنّبيّ محمّد صلّى الله عليه وآله، ولأهل بيته عليهم السّلام، وسطّرتا منذ القدم، ولا تزالان تسطّران أجمل المراثي في الإمام الحسين عليه السّلام.
أحرموا مؤدّين واجب الحجّ الأوّل، متحلّلين من كلّ أمر دنيويّ، متجرّدين من الفوارق والمظاهر، وليس على الألسنة إلا ذكر الله تعالى، وليس تخفق القلوب إلّا رهبة ورغبة، رهبة الحضور بين يدي الله تعالى، ورغبة تحصيل الأجر والثّواب، شكرًا لله الذي قصدوه فبلّغهم، وأرادوه فأعانهم، وقبلهم ولم يقطع بهم.
هو إرث تراث قطيفيّ أصيل، وطريقة تصنيعه في وسط القطيف وجنوبها معروفة منذ القدم، إذ يـجمع زهر الرّمّان الـمتفتّح والسّاقط من الأشجار ويـجفّف، ثم يتمّ غليه في الماء إلى وقت معيّن، حتى يصل إلى درجة محدّدة من الطّراوة. بعد ذلك يصفّى من الماء، ثم يتمّ تكويره إلى كريّات صغيرة، تترك لتجفّ جيدًا
هو خبز زكيّ الرّائحة، لذيذ المذاق، لا يتناوله أحد إلّا وتعود به الذّاكرة إلى شهر صفر ومناسبة توزيعه، حافلةً بكثير من الذّكريات القديمة، حين كان جزءًا من تراث القطيف، وحكاية من إيمانها وأصالتها، وصورة بديعة من صور الاجتماع على إحياء المناسبات الدّينيّة بكلّ ألفة ومحبّة ومودّة.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
مطحنة السّماح: رائحة الزّمان والمكان في القطيف
اللّيمون، جدال لطيف وذاكرة مشتركة
الجائزة الحادية عشرة لكتاب العماني في (لين ستّة سيجما)
(أوشك أن أكون): جديد الشّاعر جميل الحبيب
اختتام النّسخة الثامنة والعشرين من حملة التّبرّع بالدّم (ومن أحياها)
على قدر عمقك يكون الغرق
(مسيرة فنّ من أرض النّخيل): احتفاء بتجربة الفنّان أحمد العبدالنبي
الخاطر: الوعي المالي أساس استقرار الأسرة
العليوات: خطوات لتعزيز استقرار الأسر النّاشئة
مقام الحبّ