عائذ بن محصن، المعروف بالمثقّب العبديّ، أحد شعراء العصر الجاهليّ البارزين، ينتمي إلى قبيلة عبد القيس، التي استوطنت إقليم البحرين التّاريخيّ، بما فيه هجر والقطيف، حيث نشأ في بيئة جمعت بين سواحل الخليج العربيّ وبساتين النّخيل وامتدادات الصّحراء، وانعكست ملامحها على تجربته الشعريّة.
ومن خلال هذه القراءة يمكن القول «ترجيحًا» إنّ واقعةً جرت قبل الإسلام بين فرسان من عبد القيس في نواحي القطيف ورجال من عبس، كان عنترة بينهم، وبحسب البيت الذي يأتي في سياق الفخر، فإنّ أهل القطيف حينها خاضوا قتالاً ناجعًا، وإنّ عنترة نتيجة هزيمته، لم يفكّر في مواجهتهم بعد ذلك.
هو الشّيخُ أحمدُ بنُ الشّيخِ صالح آل طعّانَ البحرانيُّ القطيفيُّ، الفقيهٌ المُـحَدِّثٌ والمَرْجِعٌ العامٌّ والشّاعرٌ الكبيرٌ، الذي ولدَ في سترَة في العامِ ألفٍ ومئتينِ وواحدٍ وخمسينَ للهجرةِ، ونشَأَ في المنَامَةِ، مُشتغِلاً في التّحصيلِ والتّأليفِ والتّصنيفِ، قبلَ أنْ يُهاجِرَ إلى النّجفِ الأشرفِ، ناهِلاً منْ ينابيعِ العِلْمِ والمعرفةِ، ليصبحَ واحدًا من أهمِّ مراجع القطيفِ.
يقدّم الباحث الشّيخ محمّد علي الحرز، في بحث له بعنوان: (الطّبّ الشّعبيّ في الأمثال الأحسائيّة) صورة حيّة تعكس زاوية من زوايا ذاكرة الأحساء الصّحيّة والاجتماعيّة، إذ يسلّط الضّوء على بعض الأمثال الشّعبيّة التي تتحدّث حول الصّحّة والمرض والعلاج، مبيّنًا ارتباطها بالعادات والتّقاليد والخبرات والمعتقدات.
جاء كتاب الأزرقيّ المكّي (أخبار مكّة) جامعًا للأخبار والأحداث في مصنّف مستقلّ، في وقت تزايدت فيه الحاجة إلى معرفة جغرافيّة المدينة المقدّسة، ومعالمها والطّرق المؤدّية إليها وما يجاورها من مواضع، وقد قام بترتيب مادّته في أبواب وفصول، معتمدًا الرّوايات المسندة، جامعًا بين التّاريخ والحديث والفقه والجغرافيا والسّياسة.
أكثر من عشرة آلاف مجلّد، جمعها أبو سيبويه على امتداد عقود طويلة من الزّمن، بدأها وهو في الخامسة عشرة من عمره تقريبًا قبل أن يسير في ركب الخطابة بعامين، وكان ارتباطه بالكتب أوّلاً نتيجة لدراسته الخطابة، لاعتقاده بأنّ الخطيب يحتاج إلى ثقافة واسعة تمكّنه من مخاطبة النّاس.
لم تتطرّق المصادر إلى سنة ولادته ومحلّها، لكنّ بعض الدّراسات تشير إلى أنّه ولد في الأحساء بحدود العام 1200 ه، وفيها نشأ ودرس على والده، قبل أن يغادر إلى البحرين، ومنها إلى العتبات المقدّسة في العراق، ويبقي بخدمة والده في تجواله العريض الذي شمل أيضًا البصرة وخراسان وطهران وكرمنشاه وقزوين وأصفهان وغيرها.
سلّط الشّيخ محمّد علي الحرز في بحثه المنشور في العدد 146 من مجلّة تراثنا، الضّوء على خواتيم الورّاقين الأحسائيين على المخطوطات، بكونها مرآة تعكس بعضًا من جوانب حياتهم ومشاعرهم ودوافع عملهم، وذلك استنادًا إلى عشرات المخطوطات الأحسائيّة، التي قام بدراستها مباشرة، أو بالاطّلاع عليها عبر فهارس المكتبات، مقدّمًا شواهد تمتدّ إلى خمسة قرون من الزّمن.
وأنجز هجلس تجربة جصّيّة له، باستخدام الجبس والجير مع تدعيم النّموذج بشبكة بلاستيكيّة، الأمر الذي يسّر له اختبار استجابة المادة للنّقش الغائر والبارز والصّنفرة، وقد أراد من وراء ذلك، استعادة الزّخارف القطيفيّة واستحضارها كإرث كبير اشتهرت فيه القطيف في زمن ماضٍ ولا تزال بعض المباني فيها تحتفظ بشيء منه.
وكان التّدريس يبدأ بتعريف الطّالب الحروف، ثم ضبطها وقراءتها، وتركيبها في كلمات، حتى ينتقل أخيرًا إلى قراءة سور من القرآن الكريم، وكان ذلك يجري بطريقة التّعليم الجماعيّ أحيانًا والتّعليم الفرديّ أحيانًا أخرى، وكانت تستخدم في الدّراسة أدوات بسيطة، منها: القلم والحبر والورق والبشتختة والقشّة واللوح الخشبي والمقصاص والبيّانة والحصير.
اهتمّ الشيخ حسن علي البدر بقضايا أمّته، ودعا إلى مقاومة الظلم والاحتلال. وكان من قادة ثورة العشرين في العراق، محرّضًا على مقاومة الاحتلال البريطاني. واتخذ موقفًا واضحًا من الاحتلال الإيطالي لطرابلس الغرب، وشجّع العلماء على إصدار البيانات المندّدة بالاستعمار. ورأى أن الدفاع عن الشعوب المحتلّة مسؤولية دينية وأخلاقية.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
رفقة اللّيل لمدينة النّهار
فريد عبد الله النمر
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
جمعيّة ابن المقرّب تحتفي بثلاثة إصدارات شعريّة جديدة
جعفر البحراني ضيف عرش البيان الأدبيّ بسيهات
الأخوة
جائزة تميّز لأمين الحبارة في الصّين
«المهجع» رواية جديدة للكاتب عماد آل عبيدان
الشّيخ محمّد بن حسن الصّائغ: حكيم الأحساء وطبيبها
«وظيفة تبتلع صاحبها»، جديد الكاتب عبدالرّزّاق العلي
زكي السّالم: (حين تلد قصيدتك للموت وتجمعها للفناء وتبنيها للخراب)
رفقة اللّيل لمدينة النّهار
الطّبّ الشّعبيّ في القطيف.. ذاكرة متوارثة عن معرفة وتجربة