هو إرث تراث قطيفيّ أصيل، وطريقة تصنيعه في وسط القطيف وجنوبها معروفة منذ القدم، إذ يـجمع زهر الرّمّان الـمتفتّح والسّاقط من الأشجار ويـجفّف، ثم يتمّ غليه في الماء إلى وقت معيّن، حتى يصل إلى درجة محدّدة من الطّراوة. بعد ذلك يصفّى من الماء، ثم يتمّ تكويره إلى كريّات صغيرة، تترك لتجفّ جيدًا
هو خبز زكيّ الرّائحة، لذيذ المذاق، لا يتناوله أحد إلّا وتعود به الذّاكرة إلى شهر صفر ومناسبة توزيعه، حافلةً بكثير من الذّكريات القديمة، حين كان جزءًا من تراث القطيف، وحكاية من إيمانها وأصالتها، وصورة بديعة من صور الاجتماع على إحياء المناسبات الدّينيّة بكلّ ألفة ومحبّة ومودّة.
البرستج، بناء تراثيّ ضخم بقاعدة مستطلية، سقفه جملونيّ يعطيه شكلاً مميّزًا بطابع أصيل قديم، وعادة ما يكون له مدخل واحد، ويتضمّن مجموعة من النّوافذ، وقد كان معروفًا في قديم الزّمان في القطيف والأحساء والبحرين، وسائر دول الخليج العربيّ بشكل عامّ، كبناء مرتبط بالنّخلة والنّخلاويين وحياتهم اليوميّة وعلاقتهم بالأرض.
للشّيخ كاظم بن عليّ الأحسائيّ الصّحّاف، منظومة شعريّة طويلة تعدّ من أطول القصائد الأحسائيّة التي تتناول موضوع طريق الحجّ، تقع في 179 بيتًا من الشّعر، نظمها أثناء توجّهه إلى الحجّ في العام 1354 للهجرة، وفيها يسلّط الضّوء على ما قاساه من صعوبات وعقبات، وما تعرّض إليه من مواقف مختلفة، في طريقه من الأحساء إلى مكّة المكرّمة.
تعود نسبة المسجد إلى قرية (البشري) القطيفيّة المندثرة، التي سكنتها قديمًا عائلات قطيفيّة بينها (البشراوي).. وكانت القرية مشهورة بعيونها، وهي واحدة من القرى التي زحفت عليها غابات النّخيل - كما يقول الباحث عبدالرسول الغريافي - الذي يرجّح أنّ الجزء الغربي منها اندثر أيضًا بسبب زحف الصحراء عليه.
يحمل التّذكير بالجذور المحلية لأصناف مثل الخلاص والشيشي والخنيزي معنى ثقافيًّا يذكر بوصل الاسم بالمكان. فقد ارتبطت هذه التّمور تاريخيًّا بالأحساء والقطيف، واحتفظت في الذاكرة الشعبية بعلاقتها الوثيقة بتربة الواحتين ومياهها وواحاتها، كجزءٍ من المشهد الزّراعيّ الذي تشكّلت فيه حياة النّاس وإيقاع مواسمهم
فعندما ينخفض يُقال: (واتريبوه)، في إشارة إلى الأرض والتّراب، وعندما يرتفع يُقال: (وانجومي)، في إشارة إلى النّجوم والعلوّ والرّفعة، وكأنّ هذه الأهزوجة تحمل رسالة رمزيّة للعروسين مفادها: أنّ الحياة تقع دائمًا بين خطّيّ صعود وهبوط، بين فرح وتعب، بين ألم وأمل، وعليهما دائمًا الصّبر والثّبات، ومواجهة تقلّباتها بالمودّة والتّفاهم
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
الأربعون: نور عيني يا حسين
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
الأربعون: نور عيني يا حسين
منصور بن جمعة: رجل من ذاكرة القطيف
الهفوف القديمة: شاهد على الحياة قبل التّحوّلات
سوق الهفوف: نبض واحة الأحساء وذاكرة القوافل
الهفوف القديمة، السّوق وأسوار القلعة العثمانيّة
من (أبو مغوّي) إلى (أمّ الخضر واللّيف)... حين كان الخوف وسيلة تربية وتعليم
(رحلة في الفكر الإداري وصناعة المؤسسات) باكورة أعمال الدكتور جعفر أحمد قيصوم
(زيارة الأربعين... مسيرة نور ووعي) جديد الكاتب رضي العسيّف
عبّاس الحايك: لماذا القصّة أهمّ من الأسلوب؟