بقيت مطحنة السّماح، لصاحبها المرحوم الحاجّ علي آل سماح، شاهدًا أصيلاً حيًّا على عراقة مهنة، عبَق برائحة بهاراتها - ولا يزال – سوق ميّاس في القطيف، منذ أكثر من سبعة عقود من الزّمن، فالحاج عليّ، عاش طويلاً بين أرففها وآلاتها القديمة، وبين روائح ذاكرتها وذكرياتها، محبًّا لها ومحافظًا عليها.
أورد الباحث عبدالخالق الجنبي في أحد أبحاثه الذي يحمل العنوان: (أقدم خارطة للجزيرة العربيّة ورد فيها اسم جزيرة تاروت) أنّه في العام 150م، وضع العالم الإغريقيّ كلوديوس بطليموس كتابه الشّهير (الجغرافيا)، الذي ضمّ خرائط ومعلومات عن العالم المعروف آنذاك، وسجّل فيه قرابة 8000 موضع ومكان.
بدأت الحمودي النّحت على الخشب أثناء مساعدة ابنها في تنفيذ عمل مدرسيّ، فتحوّلت التّجربة الأولى إلى بداية لمسيرة فنّيّة وحرفيّة متواصلة، بعد ذلك انتقلت من تجسيد الحرف العربيّ وتنفيذ الأعمال النّاعمة على الخشب إلى النّحت اليدويّ، مركّزة على النّقوش التّراثيّة الأحسائيّة، والأبواب والنّوافذ القديمة، والمجسّمات الخشبيّة، والرّسم بالحرق على الخشب. وهكذا، من بداية بسيطة، وُلد شغف وتحوّل إلى حرفة وهويّة.
وعلى الرّغم من تعدّد مؤلفات السيد شمس الدين وفقدان معظمها، ظلّ كتاب (كشف الأخطار) شاهدًا على جانب مميّز من تجربته، إذ خصّصه للطّبّ والعلاج مستندًا إلى الأخبار والأحاديث المأثورة عن النبي محمد (ص) وأهل بيته (ع)، وجمع فيه ما تفرّق من وصفات وأدوية وعلاجات وعُوَذ مرتبطة بمختلف الأمراض.
بقيت ذاكرة الحاج ياسين القطّان وذكراه، ماثلة في دكّانه الصّغير بسوق القيصريّة في الأحساء، كأشهر بائع للتّتن فيه، وهو الذي أمضى أكثر من خمسة وستّين عامًا في هذه المهنة، يبيع التّتن ويلفّ السّجائر يدويًّا، لزبائنه الذين يقصدونه بشكل خاص، حتى عُرف بوصفه أحد أشهر العاملين في هذه المهنة التّقليدية في المنطقة.
ولم يقتصر استخدام (سبچ) على البحر فقط، إذ كان يستُخدم أيضًا في الصّيد البريّ، أمّا طريقة صيد البحر، فكانت بغير وضع طعم للطّيور، لأنّ الطّائر الأوّل الذي يقع في المصيدة، يتحوّل بنفسه إلى أداة جذب لسائر الطّيور، نتيجة صرخاته التي يطلقها والتي تدفع أسرابًا من الطّيور نحوه، وهذا دليل أيضًا على معرفة الأهالي بأحوال الطّيور.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
رفقة اللّيل لمدينة النّهار
فريد عبد الله النمر
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
جمعيّة ابن المقرّب تحتفي بثلاثة إصدارات شعريّة جديدة
جعفر البحراني ضيف عرش البيان الأدبيّ بسيهات
الأخوة
جائزة تميّز لأمين الحبارة في الصّين
«المهجع» رواية جديدة للكاتب عماد آل عبيدان
الشّيخ محمّد بن حسن الصّائغ: حكيم الأحساء وطبيبها
«وظيفة تبتلع صاحبها»، جديد الكاتب عبدالرّزّاق العلي
زكي السّالم: (حين تلد قصيدتك للموت وتجمعها للفناء وتبنيها للخراب)
رفقة اللّيل لمدينة النّهار
الطّبّ الشّعبيّ في القطيف.. ذاكرة متوارثة عن معرفة وتجربة