قرآنيات

معلومات الكاتب :

الاسم :
السيد عباس نور الدين
عن الكاتب :
كاتب وباحث إسلامي.. مؤلف كتاب "معادلة التكامل الكبرى" الحائز على المرتبة الأولى عن قسم الأبحاث العلميّة في المؤتمر والمعرض الدولي الأول الذي أقيم في طهران: الفكر الراقي، وكتاب "الخامنئي القائد" الحائز على المرتبة الأولى عن أفضل كتاب في المؤتمر نفسه.

نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (1)

في المواجهات التي تحصل بين معسكري الحق والباطل يذكر لنا القرآنُ الكريم أنواعًا من النّتائج والتبعات؛ بعضها على سبيل الاحتمال، وبعضها الآخر على سبيل الحتم المقضي. لكنّ المسألة الأساسية التي تشغل بالنا دومًا هي التي تتعلّق بانطباق هذه الآية أو تلك على الواقع الذي نتصوّره أو نعيشه.

 

فإذا قال الله عز وجل {وَلَنْ‏ يَجْعَلَ‏ اللَّهُ‏ لِلْكافِرينَ عَلَى الْمُؤْمِنينَ سَبيلًا}،[1] نتساءل فيما إذا كنّا أو كان المعسكر الذي نفترضه ممّن ينطبق عليهم لفظ المؤمنين في هذه الآية الشريفة. كما إنّنا نخشى من أن يكون لهذه الإطلاقات والعموميات قيود وتخصيصات في آيات أُخر لم نلتفت إليها؛ وربما تكون هذه القيود بمثابة الشروط؛ كأن يُقال بشأن المؤمنين في هذه الآية: هم المؤمنون إذا صبروا وأطاعوا القيادة الشرعية ولم يظلموا ولم يعتدوا وأمثال ذلك.

 

وعلى أي حال، يبقى هذا البحث جديرًا في تقوية وعينا وتوسعة فهمنا لواحدة من أخطر وأهم ظواهر الحياة وقضاياها، خصوصًا أنّ مصيرنا يكون على المحك.

 

يحفل القرآن بذكر المواجهات بين الجماعات المختلفة وعلى رأسها جماعة المؤمنين وجماعة الكافرين. أحيانًا قد يُقال إنّ المؤمنين هم الذين يعيشون الاعتقاد الثابت في القلب حتى لو كان بالباطل كما قال تعالى: {وَالَّذينَ آمَنُوا بِالْباطِلِ‏}،[2] بينما يمكن أن يكون من نتصوّرهم مؤمنين يعيشون التزلزل والشك بخصوص بعض العقائد خاصة تلك التي ترتبط بالنصر والمدد الإلهي: {مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغيظ}،[3] {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاسًا يَغْشى‏ طائِفَةً مِنْكُمْ وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْ‏ءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ في‏ أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْ‏ءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ في‏ بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى‏ مَضاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما في‏ صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ ما في‏ قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدُور * إِنَّ الَّذينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ‏ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَليمٌ}. [4]   

 

الفائدة الأولى من مثل هذه الأبحاث تتمثّل في تعميق نظرتنا لواقعنا وهويتنا وحقيقتنا على مستوى الباطن والعقيدة والإيمان والصفات المعنوية، حتى لا نُسقط تصوّراتنا الساذجة والسطحية على موضوعٍ مهم بمستوى قضية سنن النصر والهزيمة.

 

هناك مجموعة من النتائج التي تُسفر عن مواجهة المؤمنين للكافرين على نحو الاحتمال الذي ينبغي العمل على أساسه؛ منها أن يميل الكافرون على المؤمنين ميلةً واحدة، وهذا يعني أن لا يبقوا على أحدٍ منهم: {وَدَّ الَّذينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَميلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً}؛[5]

 

 ومنها على نحو الحتم والجزم الأكيد مثل منع تسلُّط الكافرين على المؤمنين: {وَلَنْ‏ يَجْعَلَ‏ اللَّهُ‏ لِلْكافِرينَ عَلَى الْمُؤْمِنينَ سَبيلًا}[6]؛ ومنها ما يرتبط بالنتائج السيئة كهروب جماعة الحق عند المواجهة وفرارهم {وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَريقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُريدُونَ إِلّا فِرارًا}،[7] وقوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَني‏ إِسْرائيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى‏ إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكًا نُقاتِلْ في‏ سَبيلِ اللَّهِ قالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ أَلّا تُقاتِلُوا قالُوا وَما لَنا أَلّا نُقاتِلَ في‏ سَبيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنا مِنْ دِيارِنا وَأَبْنائِنا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ تَوَلَّوْا إِلّا قَليلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَليمٌ بِالظَّالِمين‏}؛[8]

 

ومنها أن يُصاب المؤمنون بالجروح والأذى {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ‏ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ‏ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمينَ * وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ‏ الْكافِرينَ}.[9]

 

لكن لا يبدو لنا من مجموع الآيات القرآنية إمكانية انتصار الكفّار على المؤمنين بشكلٍ حتمي، فهذا هو المُستبعد؛ ولعل هذا الأمر هو الذي يجعل بعض المسلمين يقطعون بأنّهم مُنتصرون لا محالة. لكن عدم انتصار الكفّار عليهم لا يعني أنّ انتصار المؤمنين سيكون حتميًّا ودائمًا. فهناك وضع ما بين بين، حيث يُبتلى المؤمنون بالمصائب والأضرار وما يمكن أن نعبّر عنه بالهزائم الموضعية التي لا تستأصلهم ما داموا مؤمنين.

 

أجل، إنّ ارتداد المؤمنين أو نكوصهم وتخلّيهم عن المواجهة والجهاد قد يُجري عليهم سنّة إلهية هي سنّة الاستبدال، حيث يأتي الله بقومٍ آخرين ليقارعوا الظالمين حتى تستمر الراية مرفوعة وتبقى كلمة الله هي العليا، {إِلّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذابًا أَليمًا وَيَسْتَبْدِلْ‏ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدير}،[10] {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ‏ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ}.[11]

 

يجب الاعتراف بأنّ تطبيق آيات النصر والهزيمة على التاريخ الممتد للمسلمين ليس بالأمر السهل، حتى لو كانوا يواجهون أعتى المجرمين وأظلم الظالمين. إنّ مثل هذا التطبيق يتطلّب دراسة معمّقة لواقع المسلمين في الزمان والمكان الخاص. وما يمكننا أن نستفيد منه اليوم هو أن نطبّق هذه الآيات والسنن على واقعنا الذي يُفترض أنّنا نستطيع دراسته وتحليله بالمستوى الذي يضمن لنا اكتشاف حقيقته وتفاصيله وشروطه.

 

يُدرك المسلم تمامًا أثناء قراءة القرآن أنّ كل ما يفعله الظالمون والمجرمون والكفّار إنّما هو بفعل إرادة الله ومشيئته، ولو لم يشأ الله ذلك لما استطاع هؤلاء أن يحرّكوا ساكنًا، كما قال تعالى: {إلّا الَّذينَ يَصِلُونَ إِلى‏ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ ميثاقٌ أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقاتِلُوكُمْ أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ‏ عَلَيْكُمْ فَلَقاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَما جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبيلا}.[12]

 

إنّ هذه النظرة التوحيدية تجعل المسلم أمام حقيقة كبرى وهي أنّ كل ما يجري عليه وعلى إخوانه إنّما يندرج تحت الحكمة والرحمة التي تظهر بصورة التأديب أو العقاب أو التنبيه أو غيرها من الأمور التي تقع تحت عنوان مصلحة الرسالة ومصلحة الكون والعالم والبشرية والمشروع الإلهي. فهنا يتقدّم هذا المشروع على كل المصالح الأخرى إلى الدرجة التي قد لا يكون هناك أي قيمة أو كرامة لجماعة المسلمين في بعض الأحيان، حيث يجري عليهم قوله تعالى: {إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ‏ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَديد}،[13] {وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ‏ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ ما يَشاءُ كَما أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرين‏}.[14]

 

فالمسلمون ليسوا أبناء الله وخاصّته كيفما كان، وإنّما تكمن خصوصيتهم ومنزلتهم وكرامتهم عند الله تعالى فيما إذا التزموا ببعض الشروط، وفي غير هذه الحالة فلا قيمة لهم ولا كرامة. فمن الممكن أن يصل بعض المسلمين إلى مستوًى من الظلم أو التسافل بحيث يجري عليهم عذاب الاستئصال ويسلّط الله عليهم عدوًّا جبارًا يفتك بهم بأشد ما يكون.

 

لهذا يميّز البعض بين المسلمين والمؤمنين تمييزًا واضحًا، ويعتبر أنّ الإيمان هو الذي يضفي على المسلمين مميزات تجعلهم مصونين ومعصومين من بعض العقوبات الشديدة، وعندها لن يضرّهم العدوّ سوى أذى أو جراحات، {لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلّا أَذىً‏ وَإِنْ يُقاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ}.[15]

 

غالبًا ما نعجز عن تبيُّن الواقع فيما إذا كان خاضعًا لهذه السُنّة أو تلك، أو فيما إذا كان هذا الأذى من قبيل الضرر المؤقَّت والعسر الذي يتبعه يسر أو من قبيل مسلسل التنزُّل والسقوط الذي ينتهي بالهلاك. ففي بعض الحالات قد يظن القوم أنّ ما يصيبهم هو مثل ما أصاب آباءهم من قبل فيجري عليهم قوله: { ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقالُوا قَدْ مَسَّ آباءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُون‏}.[16]

 

وهذا ما يتطلّب بصيرة مميزة ورؤية عميقة تمكّننا من فهم ما يجري وما سيجري لاحقًا. فإذا فقد المسلمون قائدهم الذي كان يجمع كلمتهم قد يصبحون كأغنامٍ فُقد راعيها تتخطّفها الذئاب من كلّ جانب. ولا تكون شهادة هذا القائد من باب الأذى بل من باب الإهلاك.

 

وممّا لا شك فيه أنّ أي قوم ابتلوا بعذاب ما دون الاستئصال يمكنهم أن يعيدوا عقارب الساعة ويستعيدوا الفرصة للنجاة إن هم تابوا وأصلحوا وغيّروا ما بأنفسهم. كما حصل مع قوم يونس أو بني إسرائيل حين رجعوا إلى نبيّهم وقالوا له أن يجعل عليهم ملِكًا ـ أي قائدًا ـ ليقاتلوا معه ويسترجعوا ديارهم وأبناءهم، {أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَني‏ إِسْرائيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى‏ إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكًا نُقاتِلْ في‏ سَبيلِ اللَّهِ‏....}.[17]

 

فإذا كان مسار جماعة ما متّجهًا نحو الزوال والهلاك وعرفت هذه الجماعة سبب ذلك وثابت إلى رشدها بإدراك خطأ نهجها وسلوكياتها، وعزمت بصدق على التغيير، فإنّ الله تعالى سيوفر لها الظروف المناسبة لذلك، كما قال عز من قائل: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ}.[18]

 

هذا وإن كان هذا التغيير بحسب السياق سلبيًّا، لكن قد يكون قاعدة عامة لأي تغيير سلبي أو إيجابي. ولا يخفى بأنّ العاقبة الأساسية التي ينبغي أن يفكر بها كل مؤمن هي ما يرتبط بالحياة الآخرة، حيث لا يرى أي قيمة لهذه الدنيا ولو بسطها الله كلها لأعدائه وأعطاها للكافرين. فالمؤمن لا ينبغي أن يتحسر ويحزن جراء غلبة الظالمين وطغيانهم في الأرض، لأنّ الله تعالى يستدرجهم بذلك إلى حتفهم ليجعل منهم عبرة لمن يعتبر. أجل يتحسر المؤمن على الضلالة التي تحل ببعض الناس جراء هذه الفتنة ويتألم لأنّهم لم يعرفوا هذه الحقيقة فسقطوا في مثل هذه الفتنة وضلّوا وظنّوا أنّ الله لم يكن قادرًا على الانتقام من المجرمين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1]. سورة النساء، الآية 141.

[2]. سورة غافر، الآية 5.

[3]. سورة الحج، الآية 15.

[4]. سورة آل عمران، الآيات 154-155.

[5]. سورة النساء، الآية 102.

[6]. سورة النساء، الآية 141.

[7]. سورة الأحزاب، الآية 13.

[8]. سورة البقرة، الآية 246.

[9]. سورة آل عمران، الآيات 140-141.

[10]. سورة التوبة، الآية 39.

[11]. سورة محمد، الآية 38.

[12]. سورة النساء، الآية 90.

[13]. سورة فاطر، الآية 16.

[14]. سورة الأنعام، الآية 133.

[15]. سورة آل عمران، الآية 111.

[16]. سورة الأعراف، الآية 95.

[17]. سورة البقرة، الآية 246.

[18]. سورة الرعد، الآية 11.

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد