
الفكرة الأميركية وفلسفة الاستيطان
سحابة أكثر من أربعة قرون، ظلت “فكرة أميركا” تخطف روح الدين وتطوّعه لأهدافها الأمبراطورية الثلاثة التي استعارتها من فكرة إسرائيل التاريخية وهي:
ـ اجتياح أرض الغير.
ـ استبدال سكانها بسكان غرباء، أو حمل من يعصي منهم على الموت.
ـ استبدال ثقافتها، وتاريخها، بثقافة المحتلين الغرباء وتاريخهم[1].
هذه الأهداف الثلاثة كانت نتيجة للمكوّن الأيديولوجي الديني الذي تعكسه الروح الرسالية المدّعاة، والتي تقول بأحقية إشراف أميركا على صوغ العالم طبقاً لمشيئتها. وهي الروح الرسالية نفسها التي غالباً ما تتمظهر في التاريخ من خلال نزعتين قياميتين مترابطتين:
الأولى: نزعة الشبق الأمبراطوري لإعادة صياغة العالم، باعتباره “قدر أميركا المتجلّي” (Manifest Destiny) الذي رسمته العناية الإلهية ورعته.
الثانية: النزوع إلى فكرة إسرائيل كمقدمة لنـزول القدس السماوية. ولطالما كان الحلم الأمبراطوري ولا يزال يلهب حماسة المؤمنين بفكرة إسرائيل الذين يعتبرون أنفسهم أجدر الشعوب بالأمبريالية، والذين لم يعشقوا شيئاً في هذا العالم أكثر من التنبؤ بالدمار الماحق لممالك العالم.
هنالك إذاً، محلّ متقدم من الزواج بين الدين و الأيديولوجيا في أميركا. وذلك على نحو يكاد يتحوّل فيه الدين إلى أيديولوجيا بحتة. إنه الزواج الذي يتم بالضبط، في اللحظة التي يتم استدعاؤه فيها ليلبي حاجة الفاعل، وتوفير شروط سيادته على ظروف الزمان والمكان. كان الكاتب والإعلامي الأميركي بل مويرز (Moyers) دقيقـاً في التوصـيف عنـدما ذهب في العـام 2004 إلى القـول بأنه للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، تستأثر النزعتان الأيديولوجية واللّاهوتية بحكم البلاد وتحتكـران السلطـة. لكنـه يضـيف “عنـدما تتـزاوج هـاتان النـزعتـان لا تكون ذريتهـما دائمـاً سيـئة، لكـنها دوماً تكون عـمياء” (…)[2]
وكان ويليام برادفورد حاكم مستعمرة بليموث، يرى أن نشر الأوبئة بين الهنود عمل يدخل السرور والبهجة إلى قلب الله. أما كوتون ماذر وهو أحد أبرز أنبياء أرض كنعان الجديدة فيقرر أن المعجزات الإلهية هي صورة عن رغبات المستوطنين وطموحاتهم. فلطالما توحدت القدرة الإلهية مع الشعب المختار. ويضيف أنه بعد أن ظن الشياطين (الهنود) أن بُعدهم عن العالم سينقذهم من الانتقام استطاع الله أن يحدد مكانهم ويرسل قديسيه الأبطال من إنكلترا ومعهم بعض الأوبئة السماوية القاتلة التي طهّرت الأرض منهم. ذلك أن الله يفسح مكاناً لشعبه في هذه المجاهل إذ هو يقتل الهنود بأوبئة من أنواع مدمّرة لا يعرف لها البشر مثيلاً إلا ما تحدثت عنه التوراة[3].
سوف نرى كيف انداحت الأطروحة الأميركية إلى أقصى أمداء حضورها الأيديولوجي حين دخل التديين السياسي كعامل مقرر وحاسم في دفع لاهوت القوة والعنف إلى ذروة الاستخدام. فلقد كشف استطلاع للرأي أجرته مجلة تايم وشبكة (سي.إن.إن) العام 2000 “أن نحو ستين في المائة من الأميركيين مؤمنون بأن التنبؤات في سفر الرؤيا سوف تتحقق. ولذا تأتي كلمة (Apocalypse) ومعناها دمار العالم ونهايته، مرادفة لكلمة (Revelation) الرؤيا. ويؤمنون أيضاً بأن هذا العالم وهذا الزمان ينتهيان عندما يعود المخلّص ابن الله ليحمل البرَرَة الصالحين المسيحيين المولودين من جديد إلى الجنة، ويلقي بالخطّائين الآثمين (باقي شعوب العالم) في نار جهنم الأبدية”[4].
ولتبيين آليات توظيف هذا الاعتقاد الديني في حقل الممارسة السياسية نشير إلى أن ثمة لاهوتيات وطوائف عديدة ومتشعبة تؤمن بهذه الفلسفة الانقضائية التدميرية. لكن الأكثر نفوذاً على الصعيد السياسي هم أولئك المعتنقون لأفكار اللّاهوتي الأنجلوإيرلندي جون نيلسون داربي الذي نشر في منتصف القرن التاسع عشر فكرة التفسيرات الحرفية للكتاب المقدس. وهي التفسيرات التي قدّمت ترتيباً زمنياً مفصلاً لنهاية العالم الوشيكة. لقد قسم داربي التاريخ إلى مرجعيات تحدّدها كيفيات التدخّل الإلهي. وأعطى سفر الرؤيا في العهد الجديد أهمية لم يعرفها من ذي قبل. كما بشّر بقرب تحقيق النبوءات لجهة عودة اليهود إلى فلسطين والمجيء الثاني للمسيح الذي يليها[5].
لم ينأ فريق المحافظين الجدد عن هذا اللّاهوت. فثمة كثيرون منهم يؤمنون بذلك ويزعمون أنهم باعتماد استراتيجية ”الفوضى الخلاقة” إنما يمهّدون السبيل للقيامة الكبرى للمخلّص. ومنهم من ذهب إلى مخالفة داربي واتهامه بأنه يحرّف النصوص الكتابية ويشوّهها.
هؤلاء الذين خالفوا داربي سمّوا بـ”إعاديي البناء” وأيضاً بـ”السياديين“. وهم لا يبنون إيمانهم بعودة المسيح على أساس النبوءات الكتابية، وإنما على الفعالية السياسية. ففي رأيهم أن المجيء الثاني للمسيح لن يحدث، قبل أن يهيئ العالمُ مكاناً له.
يرى “الإعاديون” الذين يتمثل الحكام الحاليون للولايات المتحدة، الكثير من آرائهم الميتافيزيقية، أن الخطوة الأولى لتهيئة العودة (عودة المسيح) هي ”مَسْحَنة” أميركا، وبالتالي “مَسْحَنة” العالم كله. أحد كبار منظريهم وهو جورج غرانت يقول: إن النية الرئيسة للسياسات المسيحية هي ضمان الغلبة على الأرض لملكوت المسيح. ويتفق الأميركيون المناهضون والمعادون لمثل هذه المبادئ على أن الحركة المعروفة باسم اليمين المسيحي أو “المتديّن”، تمثل أكبر خطر منفرد على قضية الفصل بين الدين والدولة. ذلك لأن منظمات هذه الحملة اللّاهوتية، الأيديولوجية الشرسة تسعى جاهدة إلى فرض الآراء المسيحية الأصولية عبر إجراءات حكومية على جميع الأميركيين، وتالياً على قطاعات كبيرة في العالم. فتحقيق السيادة المسيحية يتطلب إلغاء الفصل الدستوري بين الدين والدولة.. والاستعاضة عن النظام الديمقراطي بحكومة ربّانية (ثيوقراطية) تحكم بالقانون التوراتي. كما يوجِبُ إنهاء جميع البرامج الاجتماعية الحكومية، لكي تتولى الكنائس هذه الرعاية. يقول غرانت استطراداً “إن فتح العالم هو ما كلّفنا المسيح بإنجازه. علينا اكتساب العالم بقوة الإنجيل، وعلينا ألاّ نقبل بأي شيء أقل من ذلك. إذ فقط عندما يتم الفتح الشامل يمكن للمسيح أن يعود”[6].
هكذا تبدو أميركا اليوم، مسحورة بنفسها إلى حدود الغواية القاتلة. وحتى الذين نظّروا لها بوصفها الدولة الكاملة، أو الدولة العالمية المنسجمة بحسب التعبير المستعار من هيغل، سيكون لهم غير باب مفتوح على التشاؤم. صحيح أنها ستكون بفضل قوتها واقتدارها وعظمتها آمنة، لكنها ستفقد روحها، وستكف أميركا عن أن تكون “المدينة الواقعة على جبل” كما يقول تشارلز وليام ماينـز. وسوف تصبح بدلاً من ذلك ـ كما يضيف ـ أمة مرقّعة تقسمها الولاءات والأعراق، يسكنها شعب يفزعه السفر إلى الخارج، ومغادرة البيوت داخل الوطن”…
هل يعني هذا أن يدخل الأميركيون عصراً جديداً من التشاؤم؟
سؤال أخذ يحفر مجراه العميق بعدما بلغت نظرية ”الفوضى الخلاقة” شوطاً بعيداً مع المحافظين الإنجيليين الجدد. وبعد زلزال الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر، لم يعد السؤال مجرد افتراض.. لا بل إن أميركا المحافظة الجديدة حتى وهي تتطيّر من نشوة نصرها في الحرب الباردة، لم يغب عن نفسها المشحونة بالقلق وارد التشاؤم، والهلع، من اليوم التالي.
عقيدة الحرب العالمية الرابعة
ينبري عدد من العاملين في الميدان الاستراتيجي، إلى توصيف سلوك الولايات المتحدة تجاه العالم بأنه ممارسة للحرب العالمية الرابعة بامتياز. فإذا كانت الحربان العالميتان – الأولى في بداية القرن العشرين والثانية في منتصفه – على وجه شَبَهٍ مشتركٍ من نواحٍ ونتائج عديدة، فإن الحرب الثالثة هي ما عرف بـ «الحرب الباردة» (1945 – 1990). أما الحرب العالمية الرابعة فهي تلك التي لا تنفك تجتاح عالم اليوم، وتكتسي ألواناً وآليات لا حصر لها.
لقد خلع السياسيون والاستراتيجيون الأميركيون على هذه الحرب أوصافاً عدة: «الحرب الشاملة على الإرهاب»، « الحرب الاستباقية»، «الحرب اللامتكافئة»، «الحرب ضد الفوضى»، «الحرب الدائمة» و«حرب الجيل الرابع»..
غير أن هذه الأوصاف والتسميات على الجملة، تندرج في وعاء استراتيجي واحد، راحت تظهر معالمه بقوة بعد الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001. وأياً تكن التأويلات التي أخذ بها الخبراء منذ ذلك الوقت، فإن الوظيفة المرصودة للحرب العالمية الرابعة تقوم – بحسب الاستراتيجي البلجيكي ف.ب. هويغيه (F.B. Hoyghe) – على ثلاث مزايا:
– المزية الأولى: استراتيجية ومادية، وهي تعني حرمان الخصم من قواه، من قَبل أن يتمكن من الوصول إلى الولايات المتحدة وذلك عبر تدمير قواعده الخلفية.
– المزية الثانية: رمزية ورادعة: وتعني، توجيه رسالة قوية للإرهابيين وللديكتاتوريين، وإفهامهم أن الولايات المتحدة سترد على أي ضربة. وبالتالي إحباط مشاريعهم ومنع انتشارها عبر الخوف من القوة العظمى.
– المزية الثالثة: أيديولوجية وسياسية: وتعني نشر الديمقراطية في العالم. ذلك أن ترويع أعداء أميركا ليس سوى مقدمة لنشر الحكم الصالح في الكرة الأرضية كلها، وتعميم السوق وحقوق الإنسان. فالمشروع الحربي الأميركي يهدف، وفق التعبير المعتمد، إلى جعل العالم مكاناً أكثر أماناً للديمقراطية. وهذا يعني بشكل خاص جعل هذا العالم آمناً للولايات المتحدة[7].
إن هذه المزايا التي شكلت «الهندسة الأخلاقية» للجيل الأخير من حكام الولايات المتحدة، كانت جاهزة لتبرِّر حروبهم على عوالم، كان من المستحيل تكييفها أو مطابقتها، لقواعد العمل الأميركي في العالم إلاّ بالقوة.
لكن المحافظين الجدد لا يكتفون بإشهار الحرص على أهمية ووجوبية مثل هذه الاستراتيجية، بل إنهم يقطعون شوطاً إضافياً في الطريق الذي يمنح «جنونهم الحربي»، بُعْدَه الرسولي. وثمة اعتقاد راسخ لدى هؤلاء يقوم على الادعاء بأن هناك استثنائية أميركية قوامها أن ما لا يحقّ لسواها في القانون الدولي وشرعة الأمم المتحدة، إنما هو مباحٌ لها. لذا لا ينفكون يعلنون أنهم يريدون الأمبراطورية. ولكن – كما يزعمون – هي أمبراطورية خيِّرة لا تسعى إلى اغتصاب أية أرض، ولا إلى ظلم أحد. إنهم يكررون أيضاً أن على الولايات المتحدة الدفاع عن مصالحها، (ولكن هذه المصالح تتوافق – وأيضاً، حسب زعمهم – مع تحرير البشرية، وبالتالي مع منطق التاريخ… وعلى الرغم من التبريرات الأيديولوجية للحرب العالمية الرابعة، بأشكالها المختلفة، فقد بقيت عرضة لعواصف لم تهدأ من النقد، وإطلاق الأوصاف المذمومة على مقدماتها ونتائجها. ومن أبرز ما قيل على لسان نقّاد الحرب الاستباقية الأطروحات التالية:
– إنها حرب غير قابلة للتطبيق قانونياً، لجهة أن ليس لها علاقة بحق الدفاع المشروع، الواردة في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، والذي يفترض وجود أمر طارئ، وغياب أي خيار آخر، أو رد يتناسب مع الخطر.
– إنها حرب قد تكون عدوانية. وهي كذلك في كل الأحوال، إلا أن الجانب الأخطر فيها، أن بإمكان دول أخرى، أن تسمح لنفسها، وعلى أساس المبدأ نفسه، التذرع ببيرل هاربر على هواها.
– إنها حرب قد تدفع إلى عكس ما يصبو إليه فاعلوها، أي أنها تجعل «منظمات الإرهابيين»، و«الدول الشريرة»، تعمل بسرعة أكبر.
– إنها حرب قد تمنح بعض الأشخاص حق ضرب هذا النظام أو ذاك، من دون مراقبة شعبية أو دولية.
– إنها حرب قد تكون كارثية على صورة الولايات المتحدة، إذ تمنع حلفاءها من اتباعها في هذه المقامرة، ثم إنها تثير كل المعارضات في وجه أميركا التي تبدو أنها تستعمل حق القوة.[8]
إلى هذه اللائحة من المآخذ المبررة بصورة واسعة، يضاف مأخذ آخر، وهو يظهر في قضية أسلحة الدمار الشامل في العراق، والتي لم يفلح الاحتلال بعد فترة طويلة من العثور عليها.
لكن من يقنع الجيل الأميركي الرابع، ممثلاً بطبقة المحافظين الجدد، بعدم الاندفاع نحو المزيد من الجنون؟
لا أحد، على ما يبدو، بإمكانه أن يمارس على ذلك الجيل، عملية إقناع بالوسائط المنطقية. فالمسألة هنا، تتعدى مثل هذه الوسائط، ولا سيما أن الحرب الاستباقية بطبعها، وطبيعتها، وعناصرها الذرائعية، هي إجراء غير عقلاني. وبالتالي، فلا تصح معها العقلانية. فالأفكار التي تؤلف بمجموعها استراتيجية هذا النوع من الحرب، هي غالباً ما تقود أصحابها إلى معضلة مستحيلة. وبالتالي، غالباً ما تكون النتيجة تدميرية: إن أفكاراً كهذه، سوف تقود إما إلى فقدان ماء الوجه، مما يشجع أعداءهم على اغتنام لحظات الوهن، أو الضعف، أو التراجع وممارسة ضربات موجعة، وإما إلى القيام بمهمة مستحيلة، قوامها: إزالة حتى فرضية الشر. فإذا كانت طبيعة نظام ما، أو نيّاته السيئة، تشكل الخطر الداهم، فمن الواجب إذّاك تطهير الأرض منه أو الوقوع في الهلاك.. إن ذلك هو بالضبط، ما مضت إليه «المحافظة الأميركية الجديدة» منذ ما بعد سقوط الاتحاد السوفياتي. حتى إذا وقع زلزال الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، بلغ جنون الجيل الرابع الأميركي، ضفاف الهاوية…
وإذن، ما الصورة التالية التي سنختبر علاماتها في المشهد المستأنف؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] – منير العكش، تلمود العم سام، الأساطير العبرية التي تأسست عليها أميركا، رياض الريس للكتب والنشر، 2004، ص 11.
[2] – ضمن كلمة ألقيت بعد تسلم مويرز الجائزة السنوية الرابعة لمواطن البيئة العالمي، كلية هارفرد للطب 1/12/2004، نقلاً عن WWW. Commonondreams.com.
[3] – غسان غصن، الخطر الأميركي الأشد تسيّس الدين أم تديّن السياسة، شؤون الأوسط، العدد 118، ربيع 2005.
[4] – غسان، غصن، المصدر نفسه.
[5] – المصدر نفسه.
[6] – المصدر نفسه.
[7] – ف.ب. هويغيه، الجنون الاستراتيجي في الحرب العالمية الرابعة، أنظر “مدارات غربية”، العدد الثاني، تموز /يوليو – آب/ أغسطس 2004، نقلاً عن دورية Observations d\infostrategie
[8]– هويغيه، المصدر نفسه.
نفسك أمانة (1)
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
كن سببًا لنجاح ابنك وتألّقه
عبدالعزيز آل زايد
معنى (عصى) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ
الفيض الكاشاني
التأسيس الَّلاهوتي لفلسفة الحرب (3)
محمود حيدر
مدى تأثير الأوضاع الماليّة للأسرة في نموّ دماغ الرضيع وتطوّر قدراته الإدراكيّة؟
عدنان الحاجي
من آثار فتنة الجمل
الشيخ محمد جواد مغنية
مقام العقل السّامي
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
{وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى}
الشيخ مرتضى الباشا
الحكم أمانة
الشيخ جعفر السبحاني
الإمام الصادق: مستودع أسرار العلوم
حسين حسن آل جامع
أفق من الأنوار
زكي السالم
تجلّـيت جلّ الذي جمّـلك
الشيخ علي الجشي
فانوس الأمنيات
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
خارطةُ الحَنين
ناجي حرابة
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
سجود القيد في محراب العشق
أسمهان آل تراب
نفسك أمانة (1)
كن سببًا لنجاح ابنك وتألّقه
فيتامين شائع قد يساعد في حماية رئتيك من تلوّث الهواء
معنى (عصى) في القرآن الكريم
أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ
التأسيس الَّلاهوتي لفلسفة الحرب (3)
مدى تأثير الأوضاع الماليّة للأسرة في نموّ دماغ الرضيع وتطوّر قدراته الإدراكيّة؟
شرح سورة الفاتحة
أربعة من شعراء المملكة، يزيّنون أمسيات مهرجان الشّارقة للشّعر العربيِّ
المركز الرّابع للشّاعر على النّاصر في مسابقة أبي تراب في البحرين