
"اللهمّ إنّي أفتَتِحُ الثّناءَ بِحمدِك"
إنَّ معنى "الثناء" هو التمجيد والإطراء، ومعنى "الحمد" المدح والتوصيف بالحُسن. [فيكون معنى هذه الفقرة مِنَ الدعاء:] اللهمّ إنني أريد أن أبتدئ ثنائي عليك بأن أحمدك وأمجّدك؛ فأبدأ ذلك بتمجيد حكمتك وآلائك وأسمائك وصفاتك، وما منَنتَ به علينا مِن نعمك، وما دفعته عنَّا مِن نِقمك، وما خصصتنا به مِنَ الهداية المتوالية –هذا ما سيرد في مضامين هذا الدعاء– كما أمجّد رسولك والأئمّة والمعصومين.
فها أنا أفتتح جميع ثنائي بحمدك، فأقوم بمدحك أوّلًا وقبل كلّ شيء، لأنَّه بدون حمدك لن يكون هناك معنى لثنائي عليك، بل سيذهب [ثنائي] هدرًا.
إن أردنا أن نمتدح ونمجّد أيَّ موجود أو أيَّ شخصٍ، سيكون هذا المدح والثناء منوطًا بحمدك وثنائك؛ فأنت مالك الجمال وأنت مصدر جميع الخيرات والمبرّات والبركات، وكلّ جمال موجود في هذا العالَم متفرّع مِن جمالك، وكلّ كمال إنّما هو متنزّل عن كمالك.
بناءً على هذا، فإن أردتُ أن أُثني عليك، بدون أن يكون هذا الثناء مرتبطًا ومنوطًا بحمدك، فلن يكون لهذا الثناء أيّ معنى، بل سيكون لغوًا وعبثًا. فالثناء النَّدِيّ الّذي له جوهر هو ما كان مرتبطًا بحمدك يا ربِّ. وعليه، فأنا أفتتح دعائي وكلّ تمجيدٍ لك ومدحٍ ومناجاةٍ بالحمد لك والثناء عليك.
"وأنتَ مُسدِّدٌ للصَّوابِ بِمنَّك"
التسديد يعني الإحكام، أي إنَّك تُسدّد وتُحكِم الأعمال الصحيحة والصائبة واليقينيّة بمنِّكَ وكرمك. فهذا الحمد الّذي أحمدك به هو حمدٌ صائب، ولأنّني استمدّ هذا الحمد منك فأنت ستسدّد عملي هذا كما تُسدّد كلّ عملٍ صائب أنوي القيام به.
نعم، إنَّك تسدّد كلّ عملٍ يكون حقًّا وصائبًا، فكلّ عملٍ صائبٍ يصدر إنّما هو بتسديد منك، أي إنّه ما مِن وجود في هذا العالم وما مِن حركة تتمّ فيه، إلّا هو ناتج عن تسديدك وعنايتك، إذ إنّ الوجود حقّ.
أنت تُسدّد الأعمال الصائبة بِمنِّك؛ إنَّ معنى (المَنّ) هو: الإحسان والكرم، فكلّ ما يقوم به الإنسان مِن إحسانٍ وكرمٍ دون أن يطلب ثمنًا مقابلًا، يُقال له مَنٌّ... فالمَنّ إذًا تعني الرحمة، نعم إنّ المعنى اللغويّ للمَنّ هو الرحمة والعطيّة والإحسان دون مقابل.
بناءً على هذا، فكلّ ما نقوم به مِن عملٍ صائبٍ، إنَّما يتمّ بتسديدك وإحكامك له، ومِن دون أن تطلب عليه أجرًا؛ فها أنتَ تُنزل رحمتك على العالَم مجّانًا، وها أنت تسدّد جميع أنواع الأعمال الصالحة والصائبة الّتي تحصل في هذا العالَم.
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
حتى تغاضيت
محمد أبو عبدالله
الإمام الحسين (ع): حجّ كربلائيّ المناسك
حسين حسن آل جامع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
قوافل حجّاج القطيف والأحساء: رحلة شوق ولقاء
(الأمراض وطبقات وجود الإنسان) محاضرة للدكتور طاهر الأربش في مجلس الزهراء الثّقافيّ
رضا الوقفيّة تكرّم الفائزين في مسابقتها الفوتوغرافيّة (لوحة أحسائيّة)
حتى تغاضيت
الإمام الحسين (ع): حجّ كربلائيّ المناسك
ظلال الذاكرة الأولى
تمائم من الملاذ الباقر (ع)
مسجد أم مازن: جوهرة الأحساء التاريخية
الإمام الباقر (ع): مستودع علوم الإمامة
الكرورو بهار الأجداد وذاكرة الأبناء