
الشيخ علي رضا بناهيان
إن الله يحبك! وهل يمكن فهم هذه الحقيقة؟! إن بعض الحقائق لا تدرك إلا بالقلب!
أساسًا إن بعض الحقائق عصية على التعبير؛ مثلًا وضّح لي رائحة ورد الياس! ليوضّح لنا أحد الحاضرين في الجلسة، كيفية رائحة الياس؟
كلّكم قد شممتموها، وهي ليست بحقيقة قلبيّة، وإنما حسيّة، متعلقة بحاسّة الشمّ. ولكن لا يمكن بيانها.
وأساسًا لم تخلق كلمة في أدبيات الناس لتبيينها. وإنما يتحدثون عن آثارها.
مثلًا منشّطة... أمّا قل لي ما هي؟! لا يمكن ذلك! وإنما يجب أن تأتي بقارورة منها وتقول: «هي هذه؛ انظر إليها؛ شمّها؛ هي هذه؛ أرأيتها؟»
وهناك حقائق يجب أن تدرك عبر القلب! يجب إدراك الحبّ بالقلب! «إن الله يحبّك.»
وهل يمكن فهم هذه الحقيقة؟! بأي بيان؟! فحتى لو أتيت بأفضل البراهين لا يمكن تبيينه.
لماذا لابدّ للإمام الحجة(عج) والنبي الأكرم(ص) أن يلاحظا سجلّ أعمالنا؟! وحتى إن لم يعتقد أحد بأهل البيت(ع)، على أساس القرآن، لابدّ للنبي(ص) أن يلاحظ ملفّ أعمالنا (قُلِ اعْمَلُوا فَسَیَرَى اللَّهُ عَمَلَکُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُون؛ توبه/105)
لماذا يجب أن تعرض أعمالنا على الإمام الحجة(عج) مرّتين في الأسبوع على الأقل؟ (الرِّضَا ع: إِنَّ أَعْمَالَکُمْ لَتُعْرَضُ عَلَيَّ فِي کُلِّ یَوْمٍ وَلَیْلَة؛ الكافي/1/219) (فَقَالَ وَاللَّهِ إِنَّ أَعْمَالَکُمْ لَتُعْرَضُ عَلَيَّ فِي کُلِّ خَمِیسٍ؛ وسائل الشیعة/16/114)
(النبي(ص): تُعْرَضُ عَلَيَّ أَعْمَالُکُمْ عَشِیَّةَ الْإِثْنَیْنِ وَالْخَمِیسِ فَمَا کَانَ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ حَمِدْتُ اللَّهَ عَلَیْهِ وَمَا کَانَ مِنْ عَمَلٍ سَیِّئٍ اسْتَغْفَرْتُ اللَّهَ لَکُمْ؛ وسائل الشیعة/16/109)
هل هذا روتين إداري وحسب؟! هل أنهم في مقام التفتيش؟ ما هو سببه؟ أجيبوني! وضّحوا لي!
هل أنهم عاطلون ويريدون أن يملأوا ساعات فراغهم؟!
وهل يمكن لنا أن نتصوّر مثل هذه الافتراضات تجاه ولي العصر أرواحنا له الفداء؟! وهل له أكثر من سبب واحد؟! سببه هو شدّة حبّهم لكم.
إن حبّ الأمّ للولد ممّا يجب تجربته بالقلب.
إن بعض الأطفال يقولون لأمّهم: «أنت تحبّين أختي أو أخي فقط ولا تحبّيني!» فتنظر إليها الأمّ بكل عجب وتقول لها: «ما هذا الكلام؟! أنتم جميعا أعزّاء عليّ!»
كلما يضيق صدرك التفت إلى الله وناجه وقل: «إلهي هل قد أهملت قلبي؟! هل أصبح قلبي مزبلة؟!»
كم مرّة لحد الآن عندما قسي قلبك، وقفت وتحدّثت مع الله بهذا الكلام دقائق، ثم لم يفتح الله قلبك؟ كم مرّة؟
أنا مستعدّ لأن أقف بين مليارات البشر وأتحدّاهم أن لينهض واحد فقط من بين هؤلاء المليارات ويقل: «أنا قد تضرّعت إلى الله عدّة مرّات، بعد أن كان الله لا يتحنّن على قلبي ليلين، فكان قلبي قاسيًا، ولا تنهمر دموعي، فلم أكن أحب الذكر؛ لم أكن أحب الله! كنت أحب الذنوب؛ أحب العفلة؛ أحب الفسق! ثم في ذلك الحال وقفت بين يدي الله ـ ليقل ذلك نفر واحد بين مليار ـ أن قلت له: إلهي! هل قد رميت قلبي؟! هل طردت قلبي لكونه لا ينفع بعد؟!» ثم لم یجبك الله؟ لم يتحنّن الله على قلبك؟! أنت الذي طأطأت رأسك واتبعت قلبك.
قل: «إلهي! إن هذا الشعور السيئ في قلبي، أفلا تصلحه؟! أصلحه؛ أرجوك. فإن لم تصلحه لن آتيك! إن لم تصلحه لن أصير إنسانًا! إن لم تصلحه أذنب.»
إن الله يحبك ولكنك أنت الذي طأطأت رأسك واتبعت قلبك.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
دروازة باب الشّمال في قلعة القطيف: أكثر من ذاكرة وأعمّ من صورة فوتوغرافيّة
صورة نادرة لمسجد أبي حصيص ببلدة التّويثير في الأحساء
(الكتابة التي تشفي) ورشة إبداعيّة في الأحساء
علي عساكر في منتدى الدّالوة الثّقافي: كيف يقود الفكر الشّخصيّة الإنسانيّة؟
(ريح الصّبا) المعرض التّشكيليّ الأوّل لتهاني الأربش
صورة نادرة توثّق موقع مدرسة الشّيخ أحمد بن زين الدين الأحسائيّ
بومجداد يختتم ورشة متخصّصة في خطّ النّسخ بالأحساء
«أنا إلا قليلًا».. حين تصبح الذاكرة كتابًا
عشرة فائزين ومكرّمين في مسابقة (اقرأ 20) في البحرين
أحمد آل سعيد يتحدّث عن قلق الانفصال لدى الأطفال عند الذهاب إلى المدرسة