صدر مؤخرًا عن دار المحجّة البيضاء للطّباعة والنّشر والتّوزيع في بيروت، كتاب جديد للأستاذ جاسم المشرّف بعنوان: (عولمة النّهضة الحسينيّة).
الكتاب الذي يقع في مئة وأربع وأربعين صفحة، يرسم فيهه المشرّف صورة الإمام الحسين عليه السّلام كرمز إنسانيّ كبير، وكمشروع كونيّ، ويحاول إعادة فهم نهضته المباركة في العصر الرّاهن، مستدعيًا كلّ معنى ساكن في الوعي، ومؤكّدًا على أنّ الإمام الحسين عليه السّلام حيّ أبدًا، كحاضر ممتدّ إلى مستقبل، فحضوره يقين لا يدانيه شكّ.
ويتألّف الكتاب من أربعة فصول هي: (النّهضة الحسينيّة: رؤية ومسؤوليّة) و(عولمة الخطاب الحسيني) و(إعلام النّهضة الحسينيّة) و(عولمة القصيدة الحسينيّة) وخلالها يؤكّد أنّ الإمام الحسين عليه السّلام هو أيضًا ما يجري على الجميع، وليس ما جرى عليه فقط، فهو أكبر بكثير من أن يكون مجرّد قصّة تحدّث أخبارها، هو صوتٌ ووقع وضمير ووجدان، هو الحضور الطّاغي المطلق الذي لا يزال من عليائه يقرأ الجميع دون استثناء، حتّى يقرأه الجميع بفهم أعمق، ووعيّ يؤسّس لكيفيّة التّعاطي مع نهضته بصورة أجلى وأوضح فهمًا وبيانًا وحضورًا.
وممّا يقوله المشرّف في الكتاب: (لا يخصّ طائفة بعينها ولا أمّة بعينها، والتّعريف بنهضته مسؤوليّتنا جميعًا، ولكنّنا على مستوى الخطاب نعمل على عكس الاتجاه). (لكي يعطي الخطاب أثره، لا بدّ من وجود لغة مشتركة بين المرسل والمستقبِل). (وما نفعله من ممارسات الإحياء، فهي لتعظيم الشّعائر، لا الشّعائر نفسها. وهذا التّعظيم ممارسة عملية تدلّ على التّقوى القلبيّة).
الشيخ فوزي آل سيف
الشيخ شفيق جرادي
الشيخ جعفر السبحاني
الشيخ محمد صنقور
الشيخ محمد مصباح يزدي
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
عدنان الحاجي
الفيض الكاشاني
السيد عبد الأعلى السبزواري
الشيخ محمد هادي معرفة
حسين حسن آل جامع
حبيب المعاتيق
ناجي حرابة
عبدالله طاهر المعيبد
فريد عبد الله النمر
أحمد الرويعي
حسين آل سهوان
أسمهان آل تراب
أحمد الماجد
علي النمر
القرن الثامن ومرجعيات شيعية
فلسفة الدين بلا إسلام
عالمية رسالة النبي (ص) وخاتميتها
{مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى..} مناقشة لدعوى سبب النزول (1)
واجبنا في عصر الغيبة
آيات الله في خلق الرّوح (2)
ماذا يحدث في الدماغ حين نتعلم شيئًا جديدًا؟
تخطيط ميزانيّة الأسرة، محاضرة لآل سيف في برّ سنابس
النبي (ص) والروم والفرس
النيّة خير من العمل