صدر حديثاً

(السّابعة ربيعًا) رواية جديدة لفاطمة أحمد آل عبّاس

صدرت مؤخرًا للكاتبة فاطمة أحمد حسن آل عباس، ابنة جزيرة تاروت في القطيف، رواية بعنوان: (السّابعة ربيعًا).

 

الرّواية التي تأتي بعد إصدارها الأوّل (كان كالبدر) هي رواية إنسانيّة عميقة، تطرح مجموعة من الأسئلة وتحاول الإجابة عنها مثل: كيف أبدو من الدّاخل؟ وماذا لو استطعنا رؤية داخل الآخرين؟ مسلّطة الضّوء على الطّفلة (رانيا) التي يتوقّف نموّ روحها عند السّابعة، فيما يستمرّ جسدها في النّموّ إلى الثّلاثين، لتعرض الكاتبة ما يخالج البطلة من مشاعر إنسانيّة مؤلمة ومختلفة بين الصّبر والكرامة، والتّسامح والانكسار.

 

وتأخذ الرواية القارئ في رحلة إنسانية عميقة بين الطّفولة والذّكريات والواقع، راصدة تحوّلات المشاعر والتّجارب التي تترك أثرها في النّفس، معالجة بعضًا من القضايا المجتمعيّة التي تمسّ الطّفولة وما يرافقها من اضطرابات وانعكاسات نفسيّة، كما تتطرّق إلى حالات الفقد والانفصال والصّراع الدّاخليّ.

 

وقد سُجّلت سطور الرّواية بأسلوب شعريّ بديع، جاء كمرآة صافية لتعكس للقارئ نموّ الشّخصيّة عبر مراحلها المختلفة، وذلك بأسلوب سرديّ فيه من الوجدان ما فيه، ومن الألم والانكسار الكثير من المعاني التي تتأمّل في العلاقات الإنسانيّة وقوّة الإنسان في تجاوز الانكسارات.

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد