مقالات

شرح دعاء اليوم التاسع عشر من شهر رمضان

الشيخ حسين كوراني

 

"اللَّهُمَّ وَفِّرْ فِيْهِ حَظِّي مِنْ بَرَكاتِهِ، وَسَهِّلْ سَبِيلِي إِلى خَيْراتِهِ، وَلا تَحْرِمْنِي قَبُولَ حَسَناتِهِ، يا هادِياً إِلى الحَقِّ المُبِينِ".

 

لا يُدرك المقيم في الظلمات مدى حرمانه والعمى، فإذا لاح له وميضُ نورٍ وبَرَقَ له لامعٌ من ضياء، طال منه الأنين وتواصل بث الشكوى والنحيب.

 

تلك هي حال الداعي بعد ما مضى من الشهر أكثره.

 

عَمِيَتْ عَينٌ لا تراكَ عليها رقيباً، متى غِبتَ حتى تحتاج إلى دليل؟! ومتى خفي الحقّ المبين الصُراح حتى لا يُرى؟ ومتى اتضح العمى والغيّ والضلال؟

 

إلهي لفرط ضلالي لا أرى الحق! إنّه الضلال البعيد! حالت بيني وبينك الحُجب ولا سبيل إلى العودة إلا بتوفيرك حظي من البركات، وتسهيلك سبيلي إلى الخيرات، وتوفيقي إلى الطاعات والحسنات.

 

بِكَ عَرَفْتُك، وبك يُمكنني أنْ أعودَ إليك وأصِل.

 

"يا هادِياً إِلى الحَقِّ المُبِينِ"

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد