متابعات

أحمد آل سعيد: الأطفال ليسوا آلات في سبيل المثاليّة

نشر مؤخرًا الاختصاصيّ النّفسيّ أحمد آل سعيد، عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ، مقطعًا قصيرًا مصوّرًا يتناول فيه مشكلة المثاليّة المفرطة، التي يطمح الأهل دائمًا إلى تحلّي أبنائهم بها، حاسبًا إيّاه فخًّا كبيرًا، يسبّب مشكلات كثيرة، مؤكّدًا أنّ الأبناء ليسوا إلّا بشرًا كسائر البشر، يمتلكون مشاعر ورؤًى خاصّة ينبغي مراعاتها.

 

وبيّن آل سعيد أنّه من حقّ الأهل رؤية أبنائهم يصلون إلى أعلى مستويات الانضباط السّلوكي والأخلاقيّ والتّميّز العلميّ، لكنّ الخوف من تحوّل هذه النّظرة إلى هاجس يؤثّر على الأبناء، وذلك من خلال تعظيم وقع الأخطاء البسيطة التي يرتكبونها، الأمر الذي يؤدّي إلى هدم بنيان شخصيّة الطّفل.

 

وقال آل سعيد، إنّ الطّفل ليس آلة تعمل بشكل أوتوماتيكيّ، بل هو إنسان بعقل ومشاعر واحتياجات خاصّة، تجب مراعاتها وفهمها، بالحبّ والعطف والحنان والاحتواء، بعيدًا عن التّصرّفات العصبيّة التي تؤذي مشاعره، داعيًا إلى ضرورة فهم ما يريده الطّفل وفق قدراته وإمكاناته، فالسّعي إلى الكمال لا يكون على حساب الصّحّة النّفسيّة.

 

وختم آل سعيد برسالة إلى الأهل، يحثّهم فيها على التّعامل مع الأطفال بالحسنى، والتّوقّف عن لومهم ومعاتبتهم من أجل تحقيق التّباهي الاجتماعيّ بالمثاليّة، لأنّ التّربية السّليمة هي الرّكيزة الأساس لفهم نفسيّة الطّفل.  

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد