متابعات

(الذّكاء العاطفيّ، مفتاح استقرار الأسرة) محاضرة لآل عبيدي في البيت السّعيد

أقام مؤخرًا مركز البيت السّعيد بصفوى محاضرة بعنوان: (الذّكاء العاطفيّ، مفتاح استقرار الأسرة) قدّمها الأستاذ إبراهيم علي آل عبيدي، المدرّب للقادة واللّياقة الذّهنيّة، وذلك بحضور عدد من المهتمّين والمهتمّات بالشّأن التربويّ.

 

وخلال المحاضرة أكّد آل عبيدي أنّ الاستقرار الأسريّ، لا يعني أن تكون الحياة خالية من الصّعوبات والمشكلات، بل أن تمتلك الأسر وعيًا ومهارة لإدارة المشكلات والخلافة بمحبّة ومودّة، مبيّنًا أنّ الذّكاء العاطفيّ هو المفتاح الرّئيس لبناء أسرة ناجحة مستقرّة.

 

وعرّف آل عبيدي الذّكاء العاطفيّ بأنّه القدرة على فهم المشاعر وإدارتها، والتّعبير عنها دون أذيّة أحد، مشيرًا إلى أنّ العلاقات الأسريّة ترتكز على المشاعر قبل السّلوكيّات، ما يجعل من الذّكاء العاطفيّ ضرورة من أجل ضبط الانفعالات وتجنّب المشكلات والخلافات.

 

وسلّط آل عبيدي الضّوء على ركائز الاستقرار الأربع وهي: الوعي الذّاتيّ، وإدارة الذّات، والوعي الاجتماعيّ، وإدارة العلاقات، قبل أن يتحدّث عن تربية الأبناء العاطفيّة، راسمًا للأهل خارطة طريق من أجل مساعدة الطّفل في التّعبير عن مشاعره دون قمعها، والاستماع إليه قبل الحكم عليه بضرورة تصحيح سلوكه، قبل أن يختم بالتأكيد على أنّ البيت السّعيد يُبنى بالوعي والاستقرار والرّحمة وفهم المشاعر والأحاسيس.

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد