
الشيخ محسن قراءتي
قال تعالى : {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} [الرعد : 24] .
- نكات في الصبر :
1. علينا أن نعلم أن منشأ الصبر ومنبعه من الله سبحانه وتعالى ، {وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ } [النحل : 127] .
2. علينا أن نجعل الهدف من الصبر رضا الله تعالى لا السمعة الجيدة ولا أي شيء آخر ، {وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ } [المدثر : 7] .
3. إن الصبر من صفات الأنبياء ، {كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ} [الأنبياء : 85] .
4. إن الصبر مفتاح الجنة ، {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ} [البقرة : 214] .
5. إن الصبر في البلايا والاختبارات الإلهية هو المحك والملاك في معرفة المجاهدين والصابرين ، {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ} [محمد : 31] .
6. الصبر سبب الحصول على الصلوات الإلهية ، {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ } [البقرة : 157] ، ربما كانت واحدة من علل الصلاة على النبي وأهل بيته (عليهم السلام) هي (أنهم كانوا من أصبر الناس) .
7. إن الصبر بالنسبة للإيمان بمنزلة الرأس من البدن ، قال النبي (صلى الله عليه وآله) : (الصبر من الإيمان كالرأس من البدن) (1) .
8. الصبر ميزان درجات أهل الجنة ، {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ } [الرعد : 24] ، {أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا} [الفرقان : 75] ، {وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا} [الإنسان : 12] .
9. إن للصبر درجات ، نقرأ في الحديث أن للصبر على المصيبة 300 درجة ، وللصبر على الطاعة 600 درجة ، وللصبر على المعصية 900 درجة (2) .
10. لقد ورد في القرآن كله أن الأجر بغير حساب فقط في مورد الصابرين ، حيث قال تعالى : {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر : 10] .
11. لقد طرح القرآن الكريم الصبر إلى جانب الشكر ؛ وذلك إشارة إلى أن المشكلات نعم أيضًا ، قال تعالى : {لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} [إبراهيم : 5] .
12. الصبر وصية الإمام الحسين (عليه السلام) لولده الإمام السجاد (عليه السلام) حيث قال له : (يا بني اصبر على الحق وإن كان مراً) (3) .
13. أحيانًا يرى في عمل واحد عدة أنواع من الصبر كصبر إبراهيم (عليه السلام) في امتثاله للأمر بذبح ولده إسماعيل وهو يعد صبرًا على الطاعة والتسليم ولازمه صبر على المصيبة أيضاً .
_________________
1. بحار الأنوار ، ج9 ، ص 203 .
2. بحار الأنوار ، ج71 ، ص 92 .
3. بحار الأنوار ، ج70 ، ص 184 .
الإيقاظ والتّنبيه في القرآن الكريم
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
معنى (فقد) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
تأخير التوبة اغترار
الشيخ مرتضى الباشا
حين نعيش لأجل الماضي.. كيف نفقد معنى الحياة؟
السيد عباس نور الدين
المنطقة الدماغية المرتبطة بالتناقض الأخلاقي
عدنان الحاجي
نحو فلسفة القيم الحضارية (3)
الشيخ شفيق جرادي
منشأ استجابة الحسين (ع) لأهل الكوفة
الشيخ محمد صنقور
غزوة حنين في الرّابع من شهر شوّال
الشيخ محمد جواد مغنية
الحداثة المستعلية بتغطية فلسفيّة (2)
محمود حيدر
كن عظيمًا
الشيخ علي رضا بناهيان
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
بين احتمال ومحض تجريد
محمد أبو عبدالله
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
الإيقاظ والتّنبيه في القرآن الكريم
معنى (فقد) في القرآن الكريم
تأخير التوبة اغترار
حين نعيش لأجل الماضي.. كيف نفقد معنى الحياة؟
المنطقة الدماغية المرتبطة بالتناقض الأخلاقي
نحو فلسفة القيم الحضارية (3)
منشأ استجابة الحسين (ع) لأهل الكوفة
الخامس من شوّال من العام ستّين للهجرة، وصول مسلم بن عقيل إلى الكوفة
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
كيف نشجّع أولادنا على مصارحتنا؟