
«كان المتوكّل العبّاسي يُحظي الفتحَ بن خاقان عنده، فأمر جميع أشراف مملكته بسرّ من رأى أن يخرجوا مشاةً بين يديه، وأن لا يركب أحدٌ إلا هو وابن خاقان خاصّة! ومشى الناس بين أيديهما على مراتبهم رجّالة، وكان يوماً قائظاً شديد الحرّ، وأخرجوا في جملة الأشراف أبا الحسن عليّ بن محمّدٍ الهادي عليه السلام.
قال زرافة (من خواصّ المتوكّل وكان يودّ الإمام الهادي سرّاً): فأقبلتُ إليه وقلت: يا سيّدي، يعزّ واللهِ علَيّ ما تلقى من هؤلاء الطغاة، وما قد تكلّفته من المشقّة.
وأخذتُ بيده فتوكأ عَلَيّ وقال: (يا زرافة، ما ناقةُ صالحٍ عندَ الله بأعظمَ قدْراً منّي).
فلمّا انصرفتُ إلى داري، ولِولدي مؤدّبٌ يتشيّع من أهل العلم والفضل، فتجارينا الحديثَ وذكرتُ له ما شاهدته من أبي الحسن عليه السلام، وما سمعته عن قوله في ناقة صالح.
وكان المؤدب يأكل معي، فرفع يده وقال: (باللهِ إنك سمعتَ هذا اللفظ منه؟!).
فقلت له: (واللهِ سمعتُه يقول). فقال لي: (اعلم أن المتوكّل لا يبقى في مملكته أكثرَ من ثلاثة أيام، ويهلك. فانظُر في أمرك وأحرِز ما تريد إحرازه). فقلت له: (من أين لك؟).
فقال: (أما قرأتَ القرآن في قصّة صالحٍ والناقة، وقوله تعالى: ﴿..تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾. ولا يجوز أن يبطل قول الإمام).
قال زرافة: (فوَاللهِ ما جاء اليوم الثالث حتّى هجم المنتصر -ومعه بُغا ووصيف والأتراك- على المتوكّل فقتلوه وقطّعوه والفتحَ بن الخاقان، جميعاً، قِطَعاً، حتّى لم يُعرف أحدهما من الآخر... فلقيتُ الإمامَ أبا الحسن عليه السلام بعد ذلك وعرّفته ما جرى مع المؤدّب وما قاله.
فقال: (صدَق، إنه لمّا بلغ منّي الجهدُ، رجعتُ إلى كنوزٍ نتوارثُها من آبائنا هي أعزّ من الحصون والسِّلاح والجُنن، وهو دعاءُ المظلوم على الظالم. فدعوتُ به عليه فأهلكَه اللهُ)...».
ـــــــــــــــــــ
في (مُهج الدعوات) للسيّد ابن طاوس
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
الحاج ياسين القطّان: آخر حكايات التّتن في الأحساء
(معتّق، أو صوغة النّديم للنّديم) جديد الشّاعر أمجد المحسن
صورتان لـ (عين الكعبة) ذاكرة تاريخيّة وتساؤلات عديدة
أعلام القطيف وزائروها: جديد الباحث نزار حسن آل عبد الجبار
(سبچ) ذاكرة صيد قديمة في بحر القطيف
حوار مع الكاتب أمير بوخمسين: فضاءات الثّقافة وصناعة الكلمة
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
عثمان أبو اللّيرات، مكتبة القطيف الضّوئيّة
(الخلق العظيم في سيرة خاتم النّبيّين) جديد الشّيخ عبدالله أحمد اليوسف
(للصّوت أجنحة) ورشة تدريبيّة في جمعيّة سيهات للخدمات الاجتماعيّة