
يحوم الكتاب حول الموت، وما بعد الموت، من عوالم هي حقائق كبرى يتغاضى عنها عموم الناس، ويغفل عنها حتّى الكثير من المتديّنين، لذا كان من الضروريّ التذكير بها من قِبل الذاكرين....
«وكتاب (منازل الآخرة) ليس من الكتب التي تُقرأ مرّةً واحدةً فتُترك، كما أنّه ليس من المصادر التي يرجع إليها الباحث بين الحين والآخر فحسب، بل هو رسالةٌ عمليّةٌ للآخرة، ينبغي أن يُطبّق كلُّ واحدٍ منّا ما ورد فيه، فيأخذ مثلاً: ما يهوّن سكرات الموت، ويعمل على تطبيق ذلك والالتزام به؛ بهدف أن يشمله اللُّطفُ الإلهي، فتهون عليه سكرات الموت.. وهكذا في سائر المنازل والمحطّات.
إنّه كتابٌ جديرٌ بأن يكون أنيسَ المؤمن الدائم، يستريح إليه كلّما هدّه التركاض وأثقَلَت كواهلَه منعطفاتُ الطريق ووعثاء السفر، وهزّه الشوق والحنين إلى جوار الله تعالى في الحياة الباقية.
أجل ـ أيُّها الإخوة ـ فالكتاب يحمل موضوعاً حياتيّاً واقعيّاً، يَعِظُ للموت قبل حلوله، ويمهّد للإنسان الدخول إلى عالَمٍ آخر وهو مستعدّ ومتوقّع، بل ومتهيّئ وقد أعدّ عُدّتَه لسفرٍ حقيقيّ في عالمٍ آخر لابدّ أن يكون قادماً عليه في يومٍ ما، وراحلاً نحوه في أجلٍ ما.
وإلى ذلك، فالكتاب يحمل أُسلوباً شائقاً جميلاً ممتعاً، ومؤثّراً في الروح والقلب والضمير والنفس، فيخرج منه على حالٍ أخرى من التقوى والبصيرة والحذر والخشية والزهد والنورانيّة والهداية، والشوق إلى العبادات والطاعات، والميل إلى الأخلاق وحسن المعاشرة، والرغبة في كلِّ خير، والامتعاض من كلّ شرّ».
الفصول
من محاسن الكتاب ذلك التسلسل في أبوابه، مرتَّباً على نحو منازل مُعَنوَنةً تحت فصول:
الفصل الأوّل (المنزل الأوّل): الموت - العقبات، وما يهوّن السكرات!
الفصل الثاني (المنزل الثاني): القبر - العقبات، والمُنْجِيات.
الفصل الثالث (المنزل الثالث): البرزخ - قصص منبِّهة مُوقظة!
الفصل الرابع: القيامة - ما يُنجي من أهوالها والفزعِ الأكبر!
الفصل الخامس: البعث من القبر - ما ينجي من هول ذلك اليوم!
الفصل السادس: الميزان - حكايات حول حسن الخُلُق، وقصص أخرى مُرشِدة.
الفصل السابع: الحساب - وما أدرانا ما الحساب!
الفصل الثامن: صحائف الأعمال - وتلك نتائج الامتحانات!
الفصل التاسع: الصراط - وما يُسهّل الجواز على الصراط!
ثمّ الخاتمة: حول عذاب جهنّم - وقصص الخائفين.
ثمّ أمثالٌ من تنبّه المؤمنين - حكايات تُفهم مَن أراد الفهم، وتُبصّر مَن فتح بصيرة العقل.
ثم خاتمة أخيرة.. فيها لجوء إلى الدعاء، مع انتباهة.
ـــــــــ
مجلة شعائر
معنى (قول) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الصدقات نظام إسلاميّ فريد (1)
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الطاعة سبيل السعادة
السيد عبد الحسين دستغيب
التجلّيات السّلوكية والعمليّة لذكر الله تعالى
الشيخ محمد مصباح يزدي
الأساس العصبي للحدس: هل يستطيع دماغك فعلًا أن يعرف قبل أن تعرف أنت
عدنان الحاجي
الإمام السابع
الشيخ جعفر السبحاني
علّة اختيار موسى (ع) لهارون (ع) وزيرًا
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
التأسيس الَّلاهوتي لفلسفة الحرب (4)
محمود حيدر
أربع قواعد ألماسية في علاج المشاكل الزوجية
الشيخ مرتضى الباشا
الرياء وموقف العرفان من النية والعمل
الشيخ شفيق جرادي
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
باب الحوائج: صلوات في حضرة القيد
حسين حسن آل جامع
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
فانوس الأمنيات
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
سجود القيد في محراب العشق
أسمهان آل تراب
معنى (قول) في القرآن الكريم
قد يمتلك البشر أكثر من 30 حاسة، بحسب علماء
الصدقات نظام إسلاميّ فريد (1)
الطاعة سبيل السعادة
الإمام الكاظم (ع) وتيار الإلحاد
قطيفيّون يبدعون في في المعرض الفنّيّ (بصمة خليجيّة)
في حنينٍ وفي وجد
باب الحوائج: صلوات في حضرة القيد
المراد من عدم استحياء الله
التجلّيات السّلوكية والعمليّة لذكر الله تعالى