
السيد عباس نور الدين
ما معنى أن نكون في ضيافة الله؟
شهر رمضان شهر الاستمداد من الله تعالى ويحصل الاستمداد بواسطة الانقطاع إلى الله؛ حيث إنّ هذا الشهر يمثل بروحه حالة الانقطاع إلى الله حين تصبح أنفاسنا فيه تسبيحاً ونومنا فيه عبادة، فهذا يعني أنّه يمكننا أن نعيش طيلة ثلاثين يومًا في حالة عبادية مستمرة.
إنّ الفيوضات الإلهية التي تتنزّل في شهر ضيافة الله هي أعظم من أي فيض يمكن أن يتصوّره إنسان، وكفى بذلك أنّ ليلة القدر التي تتنزل الملائكة والروح فيها، هي في هذا الشهر، بمعنى أن كل خيرات وبركات وكمالات العوالم العليا تتنزل في هذه الليلة وفي هذا الشهر؛ ولكن بالنسبة لنا نغترف بحسب رجائنا وتوقّعاتنا أكثر من أي شيء آخر، وهذا ما يُعبر عنه بحسن الظن الذي ورد بشأنه "ما عُبد الله بأفضل من حسن الظن به".
حسن ظننا يكون تابعًا لحالاتنا الفكرية وتصوراتنا عن الله عز وجل، لذلك يمكن أن يكون حسن ظن ما هو سوء ظن بالله سبحانه وتعالى والعياذ بالله. مثلما إذا كنا نرجو من الله شيئًا هو من فعل الكرام العاديين، وكنا نعتبر أن هذا أقصى ما يمكن أن يتحقّق، فهذا في الواقع سوء ظن بالله سبحانه وتعالى.
لذلك تأتي هذه القاعدة من الإمام الكاظم عليه السلام الذي يريد من خلالها أن يحسّن حسن ظننا بالله سبحانه وتعالى ويصلحه، فيقول: "كن لما لا ترجو أرجى مما ترجو"؛ أي أن يكون رجاؤنا دائمًا متعلقاً فوق ما نرجوه في العادة، فإذا كنا نرجو أي شيء من الله ونعيش هذا الرجاء في أيامنا وأحوالنا علينا أن نعتبر أنّ هذا الرجاء قاصر وغير صحيح، وعلى هذا الأساس ينبغي أن لا ندع حدا لرجائنا ولحسن ظنّنا ولطلبنا من الله عز وجل.
طلب العزم
من أهم الأمور التي ينبغي أن نطلبها في هذا الشهر هو العزم، لأنّه في كثير من الأحيان نتوقع ونرجو ونرغب ونحلم لكننا لا نجد العزم الكافي للسير نحو ما نرجوه ونتمنّاه. وهنا يأتي شهر رمضان وهذه العبادة بالخصوص لتعزّز حالة العزم في الإنسان لأن العزم من شؤون الصبر، فكلما زاد صبر الإنسان ازداد عزمًا وبالعكس.
ولا يشك أحد بأن شهر رمضان هو شهر الصبر؛ حتى أنه قد ورد في التفاسير الروائية {واستعينوا بالصبر والصلاة}، الصبر هو الصيام، وكأن التجسيد العبادي للصبر يكون في الصيام.
نحن نعلم أنّ الصيام فيه مشاق عدة ويتطلب تحمّلًا، لكنّه أيضًا من أنواع التربية الإلهية التي تعزّز فينا حالة الصبر فنعتاد بعدها على تحمّل المشقات في شؤون الحياة المختلفة، وبفضل هذا التحمل تقوى النفس ويمكن أن تتشكل فيها حالة العزم الأكيد على القيام بالأعمال الكبيرة والعظيمة التي خلقنا لأجلها.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
«كيف تخطّط لنجاح زواجك؟» محاضرة لآل إبراهيم في مجلس العوّامي
أمسية شعريّة للعطيّة والجميعة
الحمّادي يحقّق المركز الثاني في أدب الأطفال بجائزة راشد بن حميد
اختتام فعاليّات النّسخة التّاسعة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم «نِعْمَ الجود»
«إعادة تشكيل عالمك الدّاخليّ» محاضرة للرّاشد في البيت السّعيد
المركز الثّاني لعلي آل قمبر في جائزة راشد بن حميد
العسيّف يوقّع في باريس كتابه الجديد
الشّيخ العبدالله يستعرض العلاقة بين الغذاء وصحة الإنسان في عرش البيان
اللّؤلؤة ورمزيّتها للخلود عند سكّان الخليج
(كائنًا ما تكون) جديد الكاتب والشّاعر فاضل الجابر