
تحدث سماحة الشيخ عبد الكريم الحبيل في خطبة الجمعة لهذا الأسبوع عن شخصية العلامة المفكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر (رض) والذي صادف هذا الأسبوع ذكرى شهادته مع أخته بنت الهدى على يد النظام البعثي في العراق.
وذكر سماحته أن الشهيد الصدر نذر كل حياته وكل وجوده لله سبحانه وتعالى، وقدم نفسه التي تمثل تقديم نفس الأمة وقلمها وفكرها، وأنه كان يمتلك في شخصيته الحضور الإنساني والعالمي وليس فقط الحضور الشيعي أو الإسلامي فحسب، وأنها شخصية ممتدة على مستوى العالم الإنساني، وقد عرف في عالم الإنسانية كـ "عالم فكر"، ولا زالت تنهل الإنسانية من علمه.
وأشار فضيلته إلى أن إحدى جامعات موسكو قد نصبت له قبل ثلاث سنوات مجسما كأحد عمالقة الفكر الإنساني.
وقال الشيخ الحبيل أن الشهيد الصدر عندما ألف كتاب "الأسس المنطقية للاستقراء" كان يرغب في نقله إلى اللغات الأجنبية الأخرى.
ولفت سماحته إلى أنه بتحرك من بعض مريدي السيد الشهيد وبحثه عمن يستطيع نقل الكتاب إلى لغات أخرى بين الدكاترة المصريين ووجدوا أحدهم إلى أنمه اعتذر ونصح بأحد العلماء المثقفين والذي حينما شرع في ترجمة الكتاب بان عجزه وعدم قدرته على الترجمة، ليشكل بعد ذلك فريق للترجمة ولم يستطع عمل الترجمة، لتأتي جامعة طهران الكبرى إلى السيد الشهيد بعد تحرك أحد طلبته لترجمة الكتاب إلى اللغة الفارسية ، ولم يستطيعوا ترجمته.
مشيرا إلى أن الكتاب لا زال إلى اليوم ينتظر عملاق فكر كالشهيد الصدر ليترجمه إلى لغة أخرى غير اللغة العربية، معتبرا أن ذاك أحد مفاخر الشهيد الصدر، وأن كل كتبه مفخرة.
ولفت إمام جمعة مسجد العباس (ع) إلى أن طلاب الحوزات العلمية يدرسون كتب السيد الصدر التي أصبحت مناهج للدرس والبحث العلمي في الوسط الحوزوي والإجتماعي والمرجعي.
كما أوضح الشيخ الحبيل أن الشهيد الصدر قدم نفسه لله تعالى، ومضى شهيدا في سبيل الله وأن شهادته عظيمة جدا في عصره بمثابة شهادة الإمام الحسين (ع) في عصر يزيد، مشددا على وجوب تعظيم تلك الشخصية، وأن الأمر ليس مقتصرا على العراقيين فحسب بل الأمر يجب أن يكون على مستوى الأمة، وأن تعظمه وتكبره أيما إكبار، وتحاول التعريف بسيرته وشخصيته.
وأضاف كذلك قراءة سيرة زوجته وعائلته من بعده لرؤية الصبر فيهم والصمود والمأساة التي مروا بها بعد شهادة السيد الصدر والتي قد يتقطع من يقرأ سيرتهم وما مروا به من بلاء.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
حباكة الكتب في الأحساء قبل عصر الطّباعة
«كيف تخطّط لنجاح زواجك؟» محاضرة لآل إبراهيم في مجلس العوّامي
أمسية شعريّة للعطيّة والجميعة
الحمّادي يحقّق المركز الثاني في أدب الأطفال بجائزة راشد بن حميد
اختتام فعاليّات النّسخة التّاسعة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم «نِعْمَ الجود»
«إعادة تشكيل عالمك الدّاخليّ» محاضرة للرّاشد في البيت السّعيد
المركز الثّاني لعلي آل قمبر في جائزة راشد بن حميد
العسيّف يوقّع في باريس كتابه الجديد
الشّيخ العبدالله يستعرض العلاقة بين الغذاء وصحة الإنسان في عرش البيان
اللّؤلؤة ورمزيّتها للخلود عند سكّان الخليج