
بارك سماحة السيد هاشم الشخص إمام مسجد المصطفى (ص) خلال خطبة الجمعة لهذا الأسبوع للأمة الإسلامية حلول شهر شعبان المعظم، متوقفا عند ذكرى ولادات أئمة أهل البيت (ع) التي يصادف ذكراها هذا الشهر، كما تطرق لذكرى تفجير مسجد القديح.
طالب السيد الشخص أمام حشد من المؤمنين ببلدة القارة في الأحساء بأخذ الحيطة والحذر من أي عمل إرهابي يستهدف المنطقة، مؤكدا على أن الإرهاب لم يتوقف، وجاء كلام سماحته لاقتراب ذكرى تفجير مسجد القديح في القطيف.
استهل سماحته حديثه بقوله تعالى "إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ" 33 - سورة آل عمران، مؤكدا على أن شهر شعبان شهر عبادة وشهر مواليد أهل البيت بامتياز، لافتا إلى أن شهر شعبان هو الشهر الوحيد الذي ليس فيه مناسبات حزن لأهل البيت (ع).
كما مر فضيلته مرور سريع على ذكرى ولادة كل من الإمام الحسين (ع) وأبي الفضل العباس (ع) والإمام زين العابدين (ع) متحدثا عن فضلهم وعظيم مكانتهم عند الله وما قدموه في سبيل الإسلام.
وشدد السيد الشخص على أن "نفاذ البصيرة هو ما يحتاج إليه كل إنسان مؤمن، ولا يكون ذلك إلا من خلال قراءة الأمور بشكل صحيح وتحليلها تحليلا سليما، لأن القراءة الصحيحة تؤدي إلى نتائج صحيحة، والقراءة الخاطئة توقع الإنسان في الهلكة، وتنتهي بنتائج سلبية وأحيانا خطيرة جدا".
وتوقف سماحته عند حادثة تفجير مسجد القديح في القطيف بمرور سنتين على وقوعها، معتبرا أنه "أكبر حادث إرهابي في المنطقة الشرقية خلال السنوات الأخيرة، وراح ضحيته عشرات الشهداء والجرحى".
وأضاف مؤكدا على أن "هذا الحادث المؤلم يدل على مدى خبث الإرهابيين وحقدهم على الإنسانية جمعاء"، مطالبا المسلمين وأتباع أهل البيت (ع) بشكل خاص أن لا يمروا بهذه الذكرى مرور الكرام، مشددا على وجوب "أخذ الدروس والعبر لأن الإرهاب بعد لم ينتهي، إن لم يكن إزداد في بعض النواحي واستفحل، ولا يزال الإرهاب قاسيا وبشعا إلى أعظم حد، كما يحصل في أوروبا، وأفغانستان مثلا قبل أيام مئة وثلاثين جنديا".
وختم السيد الشخص داعيا إلى الحذر "فلربما يكون الهدوء الذي يسبق العاصفة، من المحتمل في كل وقت أن تنفجر الأوضاع لا سمح الله ويحصل أمور كثيرة سواء في منطقتنا الإحساء أو القطيف والشرقية بشكل عام، علينا أن نبقى حذرين وأن نأخذ دروسا وعبرا مما جرى في الفترة الماضية".
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
حباكة الكتب في الأحساء قبل عصر الطّباعة
«كيف تخطّط لنجاح زواجك؟» محاضرة لآل إبراهيم في مجلس العوّامي
أمسية شعريّة للعطيّة والجميعة
الحمّادي يحقّق المركز الثاني في أدب الأطفال بجائزة راشد بن حميد
اختتام فعاليّات النّسخة التّاسعة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم «نِعْمَ الجود»
«إعادة تشكيل عالمك الدّاخليّ» محاضرة للرّاشد في البيت السّعيد
المركز الثّاني لعلي آل قمبر في جائزة راشد بن حميد
العسيّف يوقّع في باريس كتابه الجديد
الشّيخ العبدالله يستعرض العلاقة بين الغذاء وصحة الإنسان في عرش البيان
اللّؤلؤة ورمزيّتها للخلود عند سكّان الخليج