صور خبّأتها الكتب

عين الخسيف: قوّة وجريان وصمود

أورد الباحث عبدالخالق الجنبي، في كتابه «هجر وقصباتها الثلاث: المشقّر، الصفا، الشبعان، ونهرها محلّم»، مجموعة من الصّور لعين الخسيف، إحدى عيون الماء التّاريخيّة في جبل المشقّر في الأحساء، مقدّمًا سجلًّا بصريًّا لها،كاشفًا موقعها وموضع مجرى مائها، ومشيرًا إلى أنّ الماء فيها كانت يتدفّق بغزارة من فتحتها.

 

ويربط الجنبيّ في صورة التقطت عام 1414 ه بين وفرة المياه فيها وقدرة حصن المشقّر على الصّمود في وجه الحصار، مشيرًا إلى محاولات عديدة جرت لردم العين لكنّها لم تنجح، بينها محاولة أبي سعيد الجنابي، مؤسّس دولة القرامطة في البحرين، الذي عجز عن دفنها لقوّتها وشدّة جريانها.

 

 

ويقدّم الجنبي صورة أخرى للعين التقطها الدكتور مرعي الشّخص عام 1424هـ، هي عبارة عن صورة مقرّبة لها وقد بدأ بأعلاها بقليل أثر التّهذيب البشريّ، متنقّلاً من إثبات وجود العين إلى قراءة ما فعله الإنسان في صخرها، قبل أن تُظهر صورة ثالثة، عينَ الخسيف من الدّاخل، كاشفة الحصى والتّراب بعد أن رُدمت بهما في زمن غير معروف، ليبيّن الجنبي أنّ بعض الضّوء في أعلى الصّورة، هو غير الذي يأتي من الخارج مباشرة، لأنّه يأتي من فتحة البئر التي تقع مباشرة أعلى هذه العين.

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد