
تكشف صورة قديمة لأطلال مسجد جواثا، وردت في كتاب للباحث التّاريخيّ عبدالخالق الجنبي بعنوان: «تاريخ التّشيّع لأهل البيت في إقليم البحرين القديم»، لمحات من تاريخ المسجد وما مرّ به من هدم وإعمار واندثار.
ويقول الجنبيّ إنّ الصّورة تُظهر أطلال العمارة العائدة - ظنًّا - إلى القرن السّادس الهجري لمسجد جواثا الشّهير في واحة الأحساء من البحرين، ثاني مسجد أقيمت به صلاة الجمعة في الجزيرة العربيّة في زمن الرسول (ص) وهو المسجد الّذي شهدت عمارته الأولى ملحمة صمود قبيلة عبد القيس ضد المرتدّين، وانتصارها عليهم.
ويتابع الجنبيّ قائلاً: ومن المرجّح أنّ هذه العمارة تعود إلى العيونيّين، حيث إنّ العمارة الأولى العائدة إلى زمن البعثة الّنبويّة قد تمّ هدمها وتدميرها من قبل القرامطة الذين اشتهر عنهم هدمهم لمساجد البحرين كما ذكر بعض المؤرّخين والشّعراء، ومنهم الشّاعر الأحسائيّ ابن المقرّب العيونيّ وشارح شعره، وعندما حكم العيونيّون البحرين بعد القرامطة قاموا بتعمير بعض المساجد التي أخربها القرامطة، وإنشاء أخرى ذكر بعضها شارح الديوان المقرّبي.
ويتابع الجنبيّ مسار الموقع عبر الزّمن مبيّنًا أنّ الرّمال المتحرّكة طمرت هذه العمار الثّانية، ليبني الأهالي مسجدًا آخر فوق أطلال هذه العمارة، لحفظ هذا المسجد العظيم الشّأن لديهم، وهو الذي يبدو جزء من آثاره أعلى هذه الصّورة باللون الأبيض النّاصع، والذي كان سابقًا يعلو هذه العمارة مباشرة، ولكنّ عمليات الحفر والتّنقيب التي جرت حديثًا لإزاحة الرّمال عن هذه العمارة اضطرتهم إلى إزاحة بناء العمارة الأحدث العليا إلى حيث هي الآن، وهو إن دلّ على شيء، فإنما يدلّ على شدّة اهتمام أبناء المنطقة بهذا المسجد الأثريّ الذي شهد صمود آبائهم الأوائل من عبد القيس.
مصدر الصورة:
http://saudiency.net/Uploads/Manteqa_Sharqiya/Images/LargeImages/1/08_389_0001.jpg
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
«حين تكتب النّفس حكايتها» لقاء الأدب وعلم النّفس في الدّمّام
أطلال مسجد جواثا في واحة الأحساء
الشّيخ أحمد بن طعّان في كربلاء: يا ربّ عجّل بالظّهور
أحمد آل سعيد: ينبغي أن تكون الصّحّة النّفسيّة أولويّة لدى كلّ فرد
«القاصّ الذي أخرج نساء قريته من الجنّة» إصدار جديد لحسين السّنونة
قصبات هجر الثّلاث ونخيلها من أعلى جبل أبي حصيص
الطّبّ الشّعبيّ في الأمثال الأحسائيّة
الأزرقيّ المكّي وكتابه الفريد (أخبار مكّة وما جاء فيها من الآثار)
(إدارة الحياة الزّوجيّة بكفاءة) محاضرة لآل إبراهيم في برّ سنابس
تتويج ثلاثة فوتوغرافيّين من المنطقة بجوائز المسابقة العالميّة لتصوير أشجار المنجروف