صدى القوافي

يتيمة ركبكم

د. آلاء سعيد الخلف

 

يهدهدني الهوى مذ كنت طفلاً

وتسكن ههنا بين الحنايا

 

ولمَّا جفَّ كالصحراء عمري

سقيتَ يباب روحي بالسّجايا

 

كماء الورد تقطرُ فوق وَجدي

شبابيَ ما برحتَ ولا صبايا

 

ولمّّا اظلمّت الدّنيا بعيني

وجدتك نيِّراً تغشى سمايا

 

إذا هلَّ المحرم تحتويني

يتيمةَ ركبكمْ بين السبايا 

 

أسيد مهجتي ودواء روحي

أذوبُ بعشقكم حتى المنايا

 

ولا أرى في ودادكمُ شبيهاً

أقدس في الرّخاء وفي البلايا

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد