صدى القوافي

معلومات الكاتب :

الاسم :
إبراهيم بوشفيع
عن الكاتب :
شاعرٌ من مواليدِ الأحساءِ، هو عضو في ملتقى ابن الـمقرّب الأدبيّ وعضو الجمعية العمومية للنادي الأدبيّ بالأحساء، من إصداراتِهِ: مسٌّ منْ عشقٍ، يقين، وذلكَ أضعفُ الإيمان، ولأنّهُمْ.

لا تقتلوه

لَا تَقْتُلُوهُ فَهَذَا الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ

لَا تَقْتُلُوهُ فَهَذَا الرُّوحُ وَالْعُمُرُ

 

لَا تَقْتُلُوا بَضْعَةَ الْمُخْتَارِ إِنَّ بِهِ

رُوحَ النُّبُوَّةِ، فِي أَضْلَاعِهِ السُّوَرُ

 

إِذَا ذَكَرْتُ حُسَيْنًا حَنَّ لِي شَجَنٌ

إِلَى النَّبِيِّ وَطَافَتْ حَوْلِيَ الصُّوَرُ

 

هَذَا الَّذِي يَرْتَقِي طَهَ بِسَجْدَتِهِ

وَإِنْ بَكَى فَضَمِيرُ الْوَحْيِ يَنْكَسِرُ

 

وَإِنْ مَشَى وَهْوَ طِفْلٌ خِلْتَ تَصْحَبُهُ

فَوْجٌ مِنَ الْمَلَأِ الْأَعْلَى لَهُ خَفَرُ

 

وَإِنْ غَفَا يَهْمِسُ النَّسْرِينُ فِي يَدِهِ

وَيَسْتَرِيحُ عَلَى أَجْفَانِهِ الزَّهَرُ

 

وَإِنْ تَضَاحَكَ كَانَ الْعِيدُ فَابْتَهَجَتْ

لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُونَ وَالْقَدَرُ

 

كَأَنَّهُ وَالْبَتُولُ الطُّهْرُ تُرْقِصُهُ

يَا حَبَّذَا وَلَدٌ يَا حَبَّذَا ثَمَرُ

 

لَا تَقْتُلُوهُ وَخَلُّوا عَنْ حُشَاشَتِهِ

أَلَا تَرَوْهُ صَرِيعًا مَضَّهُ الْخَوَرُ؟!

 

أَلَا تَرَوْنَ شِفَاهًا بِالظَّمَا ذَبُلَتْ

مَا ذَاقَتِ الْمَاءَ، وَالْأَحْشَاءُ تَسْتَعِرُ؟

 

مُلْقًى عَلَى الرَّمْلِ وَالنِّسْوَانُ تَرْمُقُهُ

قُمْ يَا أَبِي.. يَا ابْنَ أُمِّي.. يَا أَخِي.. جَأَرُوا

 

مُلْقًى يَجُودُ بِنَفْسٍ طَالَمَا شُغِلَتْ

بِمَحْضَرِ اللهِ، بِالْآيَاتِ تَأْتَمِرُ

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد