متابعات

محمد سليس: فكّر بعد!

نشر مؤخرًا الاختصاصيّ النّفسيّ محمد سليس، عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ مقطعًا توعويًّا مصوّرًا بعنوان: (فكّر بعد.. ليش أفكر بعد؟) سلّط فيه الضّوء على أهميّة الاستشارة الواعية، مشدّدًا على أنّ دعوة الإنسان إلى التفكير أكثر، يلزمها منحه أدوات تساعده على التّفكير، من أجل الالتفات إلى ما غاب عنه من ملاحظات دقيقة.

 

واستشهد سليس بالطّالب الذي يُنهي امتحانه، وينهض ليسلّم أستاذه الورقة، قبل أن يدعوَه أستاذه أكثر من مرّة للتّفكير أكثر، دون أن يقدّم له أيّ تلميح يرشده إلى موضع أخطائه المحتملة، ويقول سليس إنّه نتيجة لذلك، يصرّ الطّالب على تسليم ورقته، ليجد لاحقًا أنّه خسر درجات بسبب هفوة كان يمكن تداركها.

 

وينتقل سليس من مقدّمته هذه إلى دور المستشار، مبيّنًا أنّ النّصحية قوامها عرض الاحتمالات وفتح الآفاق للتّفكير، بخاصّة إذا ما كانت المشاعر حاضرة بقوّة، لأنّها تؤثّر على الحكم، وتدفع المرء إلى رؤية القبيح جميلاً، والجميل قبيحًا، مؤكّدًا أهميّة التّروّي والتّفكير أكثر في قضايا الزّواج على وجه التّحديد، ومشدّدًا على أنّ المستشار الأمين والحكيم، ينبغي أن يتميّز بكونه خارج دائرة المشكلة، حّتى يرى ما قد يحجبه الانفعال عمّن يعيشه، ولذلك تبقى المشورة وسيلة مهمّة لتوسيع الرؤية، وتجنّب الانفراد بالرأي.

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد