متابعات

العليوات يستعرض أسس الاستقرار والتّفاهم الأسريّ خلال برنامج (لتسكنوا إليها)

قدّم مؤخرًا المستشار الأسريّ والاجتماعيّ عبدالله العليوات، محاضرة بعنوان: (بناء الأسرة النّاشئة: أسس الاستقرار والتّفاهم) وذلك ضمن برنامج (لتسكنوا إليها) الذي تنظّمه جمعيّة تاروت الخيريّة للخدمات الاجتماعيّة، الذي يهدف إلى تمكين الشّباب والفتيات من بناء أسر ناجحة ومستقرّة.

 

البرنامج الذي تحتضنه روضة تاروت النّموذجيّة، يقام بالشّراكة مع اللّجنة الصّحّيّة في تاروت، وخلال محاضرة العليوات، جرى تسليط الضّوء على أنّ السّنوات الخمس الأولى من الزّواج، هي بمثابة المرحلة الأساسيّة للتّكيّف وبناء العلاقة على أسس وقواعد متينة.

 

وقال العليوات، إنّ هذه المرحلة، هي مرحلة ينتقل فيها الزّوجان من الرّومانسيّة المثاليّة إلى الواقع الحياتيّ اليوميّ، ثمّ يصلان إلى مرحلة الصّراع الطّبيعيّ الذي ينشأ جرّاء اختلاف البيئات والثّقافات الأسريّة، داعيًا الزّوجين إلى التّحلّي بالوعي والمرونة والانفتاح والتّحمّل في سبيل تجاوز الخلافات، وصولاً إلى الاستقرار الأسريّ.

 

وسلّط العليوات الضّوء على مجموعة من النّماذج حول التّوقّعات غير الواقعيّة، كاشفًا أنّ تفسير تصرّفات الشّريك بصورة سلبيّة، قد يحوّل الأفكار إلى مشاعر غاضبّة، قبل أن تنعكس تلك المشاعر بصورة سلوكيّات هجوميّة تهدّد العلاقة الزّوجيّة، مشدّدًا على ضرورة التماس الأعذار الإيجابيّة، والابتعاد بشكل خاص عن تفتيش الهواتف والمراقبة، لأنّها يشكّلان صورة رئيسة، من صور السّلوكيّات الهادمة للثّقة.

 

وشدّد العليوات كذلك على أهمّيّة خفض نبرة الصّوت ساعة الخلاف، واللّجوء إلى مناقشة أيّ سلوك بعيدًا على الأسلوب الهجوميّ، إضافة إلى اختار الزّمان والمكان المناسبَين للحوار، إلى جانب تعزيز الحميميّة العاطفيّة، وخلق أنشطة مشتركة تكسر الرّوتين، كما أكّد على أهمّيّة الشّفافيّة الماليّة، وتقدير المبادرات البسيطة، وتقاسم الأدوار المنزليّة، مبيّنًا أنّ التّناغم الأسريّ يقوم على التّعاون والمساندة المتبادلة في مواجهة الضّغوط اليوميّة.

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد