
ضمن برنامجه (حديث الثلاثاء) نشر مؤخرًا الشّاعر زكي السّالم عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ حلقة جديدة بعنوان: (كيف تفصّل قصيدتك على مقاس المسابقات)، داعيًا فيها أصحاب التّجارب الأدبيّة الكبيرة، إلى توخّي الوقوع في فخّ المسابقات، لأنّ وضع النّتاج الأدبيّ بين أيدي محكّمين قدّ تعرّضه للاهتزاز، وقد يقع المشاركون تحت وطأة ضغوط نفسيّة واجتماعيّة كبيرة حال الخسارة، مشدّدًا على ضرورة أن يكتفوا بما عندهم من رصيد أدبيّ، أو تقبّل النّتائج بصدر رحب.
وأشار السّالم إلى أنّه للمسابقة أهمّيّة بلا شكّ، لكنّها قد تحمل طيّاتها شيطانًا قد يفسد المشهد الأدبيّ بشكل عامّ، بخاصّة إذا تعلّق الأمر بأسماء كبيرة لها حضورها الوازن، مبيّنًا أنّ إزاحة شاعر مخضرم عن المراكز الأولى في مقابل شابّ في مقتبل العمر، قد يولّد شعورًا بالامتعاض لدى صاحب التّجربة، وبالتّالي سوف يشكّك بغير إرادة في نتائج المسابقات، وقد يذهب للطّعن بها وبذائقة المحكّمين، صونًا له ولصورته أمام جمهوره.
وتابع السّالم قائلاً إنّ عدم انتصار لجنة تحكيم لقصيدة ما، لا يعني أنّ هناك خللاً بها، بل إنّ الأمر يعود إلى اختلاف في الذّائقة لا يستدعي هدم المبدع تاريخه بسببها، مسلّطًا الضّوء على تخلّي بعض المشاركين عن العفويّة والصّدق في الإبداع لصالح شروط المسابقات ورغبات المانحين، مشدّدًا على أنّ الشّاعر ينبغي أن يكتب بمعزل عن الجائزة، ناصحًا الشّباب الذين يريدون خوض تجارب المسابقات بالاطّلاع على الشّروط، حتّى لا يصبحوا بكّائين يملأون الفضاء ضجيجًا وطعنًا.
وختم السّالم بالتّأكيد على أنّ الأديب ينبغي أن يشتغل على تطوير نفسه وإبداعه، فالمبدع الحقيقيّ هو الذي يترك أثرًا بين النّاس، فلا يكون الإبداع بدرع أو بجائزة.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
مجلس الصّفّار يحتفي بالمعتوق وإصداره حول جزيرة تاروت
«حين تكتب النّفس حكايتها» لقاء الأدب وعلم النّفس في الدّمّام
أطلال مسجد جواثا في واحة الأحساء
الشّيخ أحمد بن طعّان في كربلاء: يا ربّ عجّل بالظّهور
أحمد آل سعيد: ينبغي أن تكون الصّحّة النّفسيّة أولويّة لدى كلّ فرد
«القاصّ الذي أخرج نساء قريته من الجنّة» إصدار جديد لحسين السّنونة
قصبات هجر الثّلاث ونخيلها من أعلى جبل أبي حصيص
الطّبّ الشّعبيّ في الأمثال الأحسائيّة
الأزرقيّ المكّي وكتابه الفريد (أخبار مكّة وما جاء فيها من الآثار)
(إدارة الحياة الزّوجيّة بكفاءة) محاضرة لآل إبراهيم في برّ سنابس