
شارك مؤخرًا عدد من فنّاني القطيف التّشكيليّن في المعرض الفنّيّ (بصمة خليجيّة) الذي أقيم في مقرّ نقابة الفنّانين الكويتيّين بجمعيّة الشّرق.
المعرض الذي شارك فيه كلّ من الفنّانين الكويتيين، وليد سراب وفضيلة عيادة، إضافة إلى فنّاني القطيف، منير الحجي، وسعاد وخيك، وفايزة المسعود، وأفراح الحساوي، شهد عرض مجموعة من اللّوحات الفنّيّة الإبداعيّة، التي حملت الطّابع الخليجيّ، في محاولة للإضاءة على أبرز مفاهيم الأصالة والتّراث، والاطّلاع على التّجارب المختلفة، والأساليب الفنّيّة المتنوّعة.
وأبدع فنّانو القطيف بما قدّموه من أعمال دارت مدار التّراث الذي يضجّ بين جنباتها، فقدّمت الفنّانة التّشكيليّة سعاد وخيك، النّخلة بما فيها من شموخ، وذلك عبر إحدى عشرة لوحة، تمثّلت فيها الذّاكرة والذّكريات والهويّة، في احتفاء بصريّ دلاليّ بالنّخلة الأمّ، بكلّ ما فيها من عطاءات، تمثّلها الرّموز والتّكوينات والألوان.

أمّا الفنّانة التّشكيليّة أفراح الحساوي، فطرحت بألوان أعمالها الإبداعيّة، قصصًا من سيرة المرأة الخليجيّة، آسرة أنظار الحاضرين إلى مسرح الأعمال الذي - ركّز كثيمة أساس - على قيمة المرأة بوصفها حاملة الذّاكرة وروح المكان، وذلك عبر ملامح أنثويّة بسيطة، وخطوط هندسيّة بديعة، تبتعد عن تجسيد الوجوه، لترسم صورة عامّة للنّساء، بكلّ ما يمتلكن من قيم إنسانيّة وحضاريّة وثقافيّة وتراثيّة.

وتميّزت أعمال الفنّانة التّشكيليّة فايزة المسعود، بكونها تستنطق الذّاكرة الرّوحيّة والنّفسيّة للحرف العربيّ الأصيل، إذ يسبح بما فيه قوّة وثبات، في فضاء تجريديّ يتماهى مع الزّخرفة الإسلاميّة الفريدة، والألوان التي تستدعي - بعد انسجام عناصر كلّ عمل فنّيّ لديها – لإحياء التّاريخ كأثر حيّ ماثل في محيط بصريّ، يستبطن لغة تجريديّة معاصرة.

وأبدع الفنّان التّشكيليّ منير الحجّي، بما قدّمه من أعمال استدعت البحر وما فيه من صور إبداعيّة خلّاقة بوصفه ذاكرة خليجيّة حيّة، يؤشّر إلى مدى علاقة الإنسان به، وإلى كونه مرآة تعكس كلّ ما يتحرّك من ذكريات مثل الأمواج، ليكون البحر كائنًا حيًّا، ينتفّس روح التّاريخ، وأصالة الآباء والأجداد، ويستعيد فوق ظهره، السّفن الخشبيّة الخليجيّة، التي شكّلت لعقود طويلة من الزّمن، كلّ ما له علاقة بحياة الأقدمين.

تجدر الإشارة إلى أنّ الدّكتور وليد سراب، شارك بخمسة أعمال فنّيّة مختلفة تنتمي إلى مدارس متعدّدة، فيما قدّمت الفنانة فضيلة عيادة سبعة أعمال فنّيّة، تناولت جميعها موضوع الطّبيعة.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
مجلس الصّفّار يحتفي بالمعتوق وإصداره حول جزيرة تاروت
«حين تكتب النّفس حكايتها» لقاء الأدب وعلم النّفس في الدّمّام
أطلال مسجد جواثا في واحة الأحساء
الشّيخ أحمد بن طعّان في كربلاء: يا ربّ عجّل بالظّهور
أحمد آل سعيد: ينبغي أن تكون الصّحّة النّفسيّة أولويّة لدى كلّ فرد
«القاصّ الذي أخرج نساء قريته من الجنّة» إصدار جديد لحسين السّنونة
قصبات هجر الثّلاث ونخيلها من أعلى جبل أبي حصيص
الطّبّ الشّعبيّ في الأمثال الأحسائيّة
الأزرقيّ المكّي وكتابه الفريد (أخبار مكّة وما جاء فيها من الآثار)
(إدارة الحياة الزّوجيّة بكفاءة) محاضرة لآل إبراهيم في برّ سنابس