
أعلن مؤخرًا منتدى الكوثر الأدبيّ بالقطيف، عن نتائج مسابقته الشّعريّة (رئة الوحي) بنسختها الثّامنة، وذلك في فرعيّ الشّعر، الفصيح والشّعبيّ.
ففي قسم الشّعر الفصيح، حلّ أوّلاً مصطفى قاسم عباس من سوريا، وثانيًا تيمور العزاني من اليمن، وثالثًا محمد المعشري من سلطنة عمان، ورابعًا بشكل مكرّر، أحمد اليمني من السّودان، وقاسم الشمري من العراق.
وفي قسم الشّعر الشّعبيّ، حلّ أوّلاً حسين آل عمار من القطيف، وثانيًا مرتضى آل كثير من الأهواز، وثالثًا عماد الغراوي من الأهواز.
تجدر الإشارة إلى أنّ جميع النّصوص المشاركة، سوف تطبع في كتاب بعنوان المسابقة لهذه النّسخة، التي دار موضوعها مدار شخصية الرّسول الأكرم (ص)، تحت عنوان (الرّحمة الـمهداة).
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
مجلس الصّفّار يحتفي بالمعتوق وإصداره حول جزيرة تاروت
«حين تكتب النّفس حكايتها» لقاء الأدب وعلم النّفس في الدّمّام
أطلال مسجد جواثا في واحة الأحساء
الشّيخ أحمد بن طعّان في كربلاء: يا ربّ عجّل بالظّهور
أحمد آل سعيد: ينبغي أن تكون الصّحّة النّفسيّة أولويّة لدى كلّ فرد
«القاصّ الذي أخرج نساء قريته من الجنّة» إصدار جديد لحسين السّنونة
قصبات هجر الثّلاث ونخيلها من أعلى جبل أبي حصيص
الطّبّ الشّعبيّ في الأمثال الأحسائيّة
الأزرقيّ المكّي وكتابه الفريد (أخبار مكّة وما جاء فيها من الآثار)
(إدارة الحياة الزّوجيّة بكفاءة) محاضرة لآل إبراهيم في برّ سنابس