متابعات

اختتام حملة التّبرّع بالدّم (النّفس الزّكيّة)

اختُتتمت مؤخرًا، حملة التّبرّع بالدّمّ (النّفس الزّكيّة) بنسختها الحادية عشرة، بعد أن استمرّت على مدى ثلاث ليال، ضمن أجواء رمضانيّة مليئة بقيم البذل والعطاء.

 

الحملة التي نظّمتها جمعيّة الجاروديّة الخيريّة، بالتّعاون مع مستشفى القطيف المركزي، شهدت تفاعلاً كبيرًا من قبل المتقدّمين للتّبرّع، الذين رسموا واحدة من صور التّكافل الاجتماعيّ البديع في المنطقة، فقد تقدّم للتّبرّع بالدّم، ثلاثمئة وثلاثة وعشرون متقدّمًا لبّوا نداء العطاء، في سبيل تقديم ما يلزم لإنقاذ المرضى.

 

وقُبِل للتّبرّع في اللّيلة الأولى ثلاثة وثمانون متبرّعًا، وفي اللّيلة الثّانية مئة وعشرون، وفي الثّالثة أيضًا مئة وعشرون، فيما جرى استبعاد بعض المتقدّمين، لعدم توفّر اشتراطات السّلامة.

 

وكان لحضور الأهالي المتدفّق من أجل التّبرّع بالدّمّ وقعه الخاص، الذي سجّل بأجمل ما يمكن، واقع الأهل ووعيهم وثقافتهم وإقبالهم على كلّ ما فيه بذل وعطاء، وهو ما يؤشّر إلى مجتمع حافل بقيم أصيلة ومستدامة في وجدانه وبين أبنائه قولاً وفعلاً.

 

وقد جرت الحملة بتنظيم كبير، وتناغم استثنائيّ بين الكوادر الطبّيّة والمتطوّعين والمتبرّعين، الأمر الذي أدّى إلى نجاح الحملة، التي أوصلت رسالتها الإنسانيّة البليغة بكلّ روح ومسؤوليّة.

   

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد