
أقيم مؤخرًا في مقهى raw بالقطيف، حفل توقيع الكاتبتين النّاشئتين رحيق مهدي حسن آل باقر، ولين بهاء السيف، لكتابَيهما الصّادرَين مؤخرًا: (بيت يتنفّس الأسرار) و (ثمنها إجازة).
الفعاليّة التي قدّمت لها وأدارتها الكاتبة حليمة بن درويش، حضرها عدد من المثقّفين والمهتمّين، وخلالها تحدّثت رحيق آل باقر، ابنة بلدة حلّة محيش، عن روايتها (بيت يتنفّس الأسرار) التي تركّز على القيم الأسريّة، وأهمّيّة الترابط بين أفراد الأسرة الواحدة، وتماسكها وتكاتفها في وجه رياح الزّمن ومصائبه ونوائبه مها بلغت من قوّة، لأنّه لا شيء يمكنه أن يفرّق بين متّحدين، كما تحدّثت عن حبّها للكتابة، وعن مناسبة تأليفها لروايتها، بعد تحدّ بينها وبين صديقتها.
كذلك قدّمت الكاتبة اليافعة لين بهاء السيف البالغة من العمر خمسة عشر عامًا قراءة من قصّتها (ثمنها إجازة)، التي تحكي عن فتاة تبحث عن وسيلة للفوز بجائزة تحلم بها، لتكتشف بعد رحلة طويلة، أنّ الكنز الحقيقيّ يكمن في اكتشاف الموهبة وتنميتها.
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
مئذنة خامسة: كربلاء الوادي المقدّس
حسين حسن آل جامع
حتى تغاضيت
محمد أبو عبدالله
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
أبو البحر الخطّي في كربلاء: عَبرة وعِبرة ونُصرة
مئذنة خامسة: كربلاء الوادي المقدّس
مئذنة رابعة: مسلم الشّهيد الغريب
مئذنة ثالثة: الوداع الأخير
من وحي عاشوراء (2)
(أنا العبّاس) الدّيوان الإلكترونيّ السّادس لعبدالشّهيد الثّور
مئذنة ثانية: زفرات الفراق
من وحي عاشوراء (1)
يتيمة ركبكم
علىّ بن المقرّب في كربلاء: حين يتجلّى الحزن شعرًا